الرئيسية / الخط الزمني
أحداث السيرة المحورية مؤرخةً، وكل حدث يحيل إلى مواضعه في مصادر المكتبة بالجزء والصفحة.
ولد رسول الله ﷺ بمكة عام الفيل، في ربيع الأول على المشهور.
استرضع ﷺ في بني سعد عند حليمة السعدية، وفيها كانت حادثة شق الصدر.
توفيت أمه آمنة بالأبواء منصرفةً من زيارة أخواله، فكفله جده عبد المطلب وتوفي وله ثمان، فضمه عمه أبو طالب وأحسن كفالته.
خرج ﷺ مع عمه أبي طالب إلى الشام فرآه الراهب بحيرى وعرف صفته.
وُلد له ﷺ من خديجة: القاسم (وبه يُكنى) وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة وعبد الله الطيّب، ولم يعش له ذكر.
شهد ﷺ حرب الفجار بين قريش ومن معها وبين قيس عيلان، قال: «كنت أُنَبِّل على أعمامي».
شهد ﷺ حلف الفضول لنصرة المظلوم، وقال: «لو دعيت به في الإسلام لأجبت».
تزوج ﷺ خديجة بنت خويلد بعد تجارته لها في مال الشام، وله خمس وعشرون سنة.
لما بنت قريش الكعبة اختصموا في وضع الحجر الأسود فرضوا به ﷺ حكمًا.
نزل عليه الوحي بغار حراء بأول سورة العلق، وبدأت النبوة الخاتمة.
آمنت خديجة، وأبو بكر من الرجال، وعلي من الصبيان، وزيد بن حارثة من الموالي، وأسلم بدعوة الصديق جِلّة من السابقين الأولين.
احتبس الوحي مدةً بعد أول نزوله بحراء، ثم تتابع بنزول ﴿يا أيها المدثر﴾.
اتخذ ﷺ دار الأرقم بن أبي الأرقم عند الصفا مركزًا يُعلّم فيه من أسلم سرًّا في مبدأ الإسلام.
اشتد أذى قريش على ضعفة المسلمين: بلال وخباب وعمار وأبواه ياسر وسمية (أول شهيدة في الإسلام).
بعد ثلاث سنين من الدعوة سرًّا أمر ﷺ بالصدع بها: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾.
ساومت قريش النبيَّ ﷺ بالمال والملك ليكف عن الدعوة، وبعثت عتبة بن ربيعة، فتلا عليه أول فصّلت.
هاجر نفر من الصحابة إلى النجاشي الملك العادل فرارًا بدينهم، ثم كانت الهجرة الثانية أوسع ببضعة وثمانين رجلًا، وفيها موقف جعفر المشهود.
أسلم حمزة بن عبد المطلب ثم عمر بن الخطاب بعده بأيام، فاعتز بهما الإسلام وصلى المسلمون عند البيت ظاهرين.
تعاقدت قريش بصحيفة القطيعة على بني هاشم وبني المطلب فحُصروا في الشعب حتى أكلوا ورق الشجر، ثم أطلع الله نبيه على أن الأرَضة أكلت الصحيفة فنُقضت.
أسلم الطفيل بن عمرو سيد دوس بمكة ورجع داعيًا في قومه بأرض السراة.
سأل أهل مكة آيةً فانشق القمر فرقتين رآه الحاضر والسافر، ونزلت: ﴿اقتربت الساعة وانشق القمر﴾ — من أبهر دلائل النبوة الحسية.
توفي أبو طالب ثم خديجة رضي الله عنها، واشتد أذى قريش، ثم كانت رحلة الطائف.
خرج ﷺ إلى ثقيف بالطائف يدعوهم فردوه أقبح رد، ودعا دعاءه المشهور.
صرف الله إليه نفرًا من جن نصيبين استمعوا القرآن ببطن نخلة فآمنوا وولوا إلى قومهم منذرين: ﴿وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن﴾.
كان ﷺ يعرض نفسه على القبائل في المواسم: «من يؤويني؟ من ينصرني حتى أبلغ كلام ربي؟» حتى هيأ الله له الأنصار.
أسري به ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم عرج به إلى السماوات، وفرضت الصلوات الخمس.
بايع الأنصارُ رسولَ الله ﷺ في العقبة بيعتين، ومهدت البيعة الثانية للهجرة.
بعث ﷺ مصعب بن عمير عقب بيعة العقبة الأولى يُقرئ الأنصار ويفقّههم، فانتشر الإسلام في المدينة.
ائتمرت قريش في دار الندوة على قتله ﷺ، فبات عليٌّ في فراشه، وخرج مهاجرًا: ﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا﴾.
بنى ﷺ مسجده بالمدينة وآخى بين المهاجرين والأنصار ووادع اليهود بوثيقة المدينة.
شُرع الأذان بعد رؤيا عبد الله بن زيد ووافقها عمر، فأذّن بلال بالمدينة.
أوى فقراء المهاجرين إلى صُفّة المسجد النبوي يتفرغون للعلم والعبادة، وكان أبو هريرة منهم.
بنى ﷺ بعائشة بنت أبي بكر بالمدينة بعد الهجرة.
بعث ﷺ سعد بن أبي وقاص في نفر من المهاجرين إلى الخرار بناحية الحجاز.
هاجر ﷺ مع أبي بكر الصديق، وفي الطريق كانت آيات الغار، ثم قدم المدينة فاستقبله أهلها.
أول الرايات في الإسلام: بعث حمزة بن عبد المطلب إلى سيف البحر يعترض عيرًا لقريش.
بعث عبيدة بن الحارث في ستين راكبًا إلى بطن رابغ، فكان أول سهم رُمي في سبيل الله.
أول غزوة خرج فيها ﷺ بنفسه يعترض عيرًا لقريش، ووادع فيها بني ضمرة.
فُرضت الزكاة ذات الأنصبة والمقادير في السنة الثانية بعد فرض الصيام.
خرج ﷺ يعترض عيرًا لقريش بناحية بواط من جهة جبل رضوى.
خرج إلى العشيرة بينبع يطلب عير قريش الذاهبة إلى الشام، ووادع بني مدلج.
أغار كرز بن جابر على سرح المدينة، فخرج ﷺ في طلبه إلى سفوان بناحية بدر، وتُعرف ببدر الأولى.
بلغه جمعٌ لبني سليم بالكُدر فبادرهم فلم يلق كيدًا، وأصاب نَعَمًا.
أول سرية غنم فيها المسلمون وقُتل فيها مشرك، وفيها نزل: ﴿يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه﴾.
حُوّلت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة استجابةً لتطلعه ﷺ: ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء﴾.
فُرض صوم شهر رمضان في شعبان من السنة الثانية: ﴿كتب عليكم الصيام﴾.
الفرقان الأعظم: نصر الله المؤمنين وهم أذلة على قريش، وقتل صناديدها.
توفيت رقية بنت النبي ﷺ زوج عثمان يوم ورود خبر بدر، وقد تخلّف عثمان على تمريضها بأمره.
أول من نقض العهد من يهود المدينة؛ حاصرهم ﷺ حتى نزلوا على حكمه، ثم أُجلوا عن المدينة.
خرج ﷺ في طلب أبي سفيان بعد إغارته على العريض، فطرح المشركون أزوادهم من السويق فسميت بها.
أمر ﷺ بقتل كعب بن الأشرف اليهودي لأذاه وتحريضه وهجائه، فقتله محمد بن مسلمة وأصحابه.
نزل تحريم الخمر تحريمًا قاطعًا: ﴿فهل أنتم منتهون﴾، فأراقها المسلمون في سكك المدينة.
خرج إلى غطفان بنجد لجمعٍ منهم بذي أمر، فتفرقوا في رؤوس الجبال.
خرج ﷺ إلى بحران من ناحية الفُرع لجمعٍ من بني سليم، فرجع ولم يلق قتالًا.
بعث زيد بن حارثة فاعترض عير قريش على ماء القردة بطريق العراق فأصابها وأفلت رجالها.
ابتلاء عظيم بعد مخالفة الرماة، استشهد فيه حمزة وسبعون من الصحابة، ونزلت فيه آيات آل عمران.
خرج ﷺ عقب أُحد في طلب قريش إلى حمراء الأسد إرهابًا لهم رغم ما بالمسلمين من جراح.
أجلى ﷺ بني النضير عن المدينة لنقضهم العهد وهمّهم بالغدر، وفيهم نزلت سورة الحشر.
خرج ﷺ إلى محارب وبني ثعلبة من غطفان، وفيها شُرعت صلاة الخوف، وسميت بما لفّوا على أرجلهم من الخِرَق.
ندب ﷺ رهطًا من الخزرج لقتل سلّام بن أبي الحقيق (أبي رافع) بخيبر لتحزيبه الأحزاب على المسلمين.
غُدر ببعث القراء: عشرة بالرجيع فيهم خبيب بن عدي، وسبعون ببئر معونة؛ فقنت ﷺ شهرًا يدعو على رِعل وذكوان وعُصية.
خرج ﷺ لموعد أبي سفيان ببدر، فأقام ثمانيًا ينتظر ولم يأت المشركون، فانصرف قد ربح المسلمون تجارتهم.
زوّجه الله زينب بنت جحش بعد زيد: ﴿زوجناكها﴾، ونزلت آية الحجاب في وليمتها.
أغار ﷺ على بني المصطلق على ماء المريسيع، وتزوج جويرية بنت الحارث فأعتق المسلمون مئة أهل بيت من قومها.
رمى أهلُ الإفك أمَّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فبرأها الله من فوق سبع سماوات بآيات تُتلى في سورة النور.
خرج ﷺ إلى دومة الجندل بأطراف الشام لجمعٍ يُخيف طريق التجارة، فتفرقوا قبل وصوله.
تحزبت قريش وغطفان ويهود على المدينة، فحُفر الخندق بمشورة سلمان، ورد الله الأحزاب بريح وجنود.
عقب الأحزاب مباشرة، لنقضهم العهد في أحرج ساعة، ونزل حكم سعد بن معاذ فيهم.
أغارت غطفان على لِقاح النبي ﷺ بالغابة وقتلوا راعيها، فطلبهم إلى ذي قرد واستنقذ بعض اللقاح.
خرج ﷺ إلى بني لحيان بعُسفان طلبًا لثأر أصحاب الرجيع، فانحازوا إلى رؤوس الجبال.
صُدّ ﷺ عن العمرة فكانت بيعة الرضوان ثم الصلح الذي سماه الله فتحًا مبينًا.
كتب ﷺ إلى هرقل عظيم الروم وكسرى والنجاشي والمقوقس وملوك الآفاق يدعوهم إلى الإسلام: «أسلم تسلم».
فتح حصون يهود خيبر، وأعطى الراية عليًّا: «لأعطين الراية رجلًا يحب الله ورسوله».
اعتمر ﷺ والمسلمون قضاءً لعمرة الحديبية، ودخلوا مكة آمنين ثلاثة أيام.
وُلد إبراهيم ابن النبي ﷺ من مارية القبطية التي أهداها المقوقس، فأعتقها ولدها.
بعث أبا عبيدة في ثلاث مئة إلى ساحل البحر، فأصابهم جوع فأكلوا الخبط، ثم قذف البحر لهم دابة العنبر.
بعث خالدًا داعيًا لا مقاتلًا إلى بني جذيمة فقتل منهم بتأويل خاطئ، فوَداهم ﷺ وتبرأ من صنيعه.
بعث ﷺ السرايا لهدم طواغيت العرب بعد الفتح: سُواع ومَناة وذي الخَلَصة.
توفيت زينب بنت النبي ﷺ زوج أبي العاص بن الربيع من آثار ما أصابها في هجرتها.
أول ملاحم المسلمين مع الروم؛ استشهد الأمراء الثلاثة زيد فجعفر فابن رواحة، وانحاز خالد بالجيش.
بعث عمرو بن العاص إلى بلاد قضاعة، ثم أمدّه بأبي عبيدة وكبار المهاجرين.
دخل ﷺ مكة بعشرة آلاف بعد نقض قريش العهد، فحطم الأصنام وعفا العفو المشهور: «اذهبوا فأنتم الطلقاء».
بعث ﷺ خالد بن الوليد بعد الفتح لهدم العزى بنخلة، وكانت أعظم أصنام قريش.
اجتمعت هوازن وثقيف بعد الفتح؛ كانت الجولة عليهم بعد ابتلاء الكثرة: ﴿ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم﴾.
حاصر ﷺ ثقيفًا في حصنهم بالطائف عقب حنين، ثم رفع الحصار ودعا لهم بالهداية.
قسم ﷺ غنائم حنين بالجعرانة وتألّف المؤلفة قلوبهم، وردّ سبي هوازن، واعتمر منها.
توافدت قبائل العرب معلنة إسلامها بعد الفتح، ودخل الناس في دين الله أفواجًا.
نُعي النجاشي أصحمة ملك الحبشة، فخرج ﷺ بأصحابه فصلى عليه صلاة الغائب.
مات عبد الله بن أُبيّ رأس المنافقين، فصلى عليه ﷺ وأعطاه قميصه قبل نزول النهي.
قدم وفد عبد القيس فأثنى ﷺ عليهم بالإيمان، وعلّمهم شرائع الإسلام والأشربة، وفيهم الأشجّ.
قدم عدي بن حاتم بعد سرية عليٍّ على طيء، فحاوره ﷺ ودعاه فأسلم.
قدم وفد بني تميم مفاخرين فنادوا من وراء الحجرات، فنزل فيهم صدر سورة الحجرات.
آخر غزواته ﷺ؛ خرج في جيش العسرة لملاقاة الروم، وفيها قصة الثلاثة الذين خلفوا.
أمر ﷺ بهدم مسجد الضِّرار الذي اتخذه المنافقون كفرًا وتفريقًا عند مرجعه من تبوك: ﴿لا تقم فيه أبدًا﴾.
قدم وفد ثقيف فأسلموا وطلبوا إبقاء اللات فأبى، فهُدمت على يد المغيرة وأبي سفيان.
أمّر ﷺ أبا بكر على الحج، وبعث عليًّا يقرأ صدر براءة: ألا يحج بعد العام مشرك.
قدم وفد نصارى نجران فحاجّوا في عيسى عليه السلام، فنزل صدر آل عمران، ودعاهم إلى المباهلة فأبوا وصالحوا على الجزية.
بعث ﷺ معاذًا وأبا موسى إلى اليمن: «يسّرا ولا تعسّرا وبشّرا ولا تنفّرا»، وأوصى معاذًا: «إنك تأتي قومًا أهل كتاب».
مات إبراهيم ابن النبي ﷺ فكسفت الشمس يومه، فقال قاطعًا للتعلق الجاهلي: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته».
بعث خالدًا يدعو همدان فلم يجيبوا، ثم بعث عليًّا فأسلمت همدان كلها في يوم، فسجد ﷺ شكرًا.
ادّعى الأسود العنسي النبوة باليمن في آخر حياته ﷺ، وقُتل قُبيل وفاته على يد فيروز الديلمي.
كتب مسيلمة يدّعي مشاركته في الأمر، فردّ عليه ﷺ: «إن الأرض لله يورثها من يشاء».
حج ﷺ حجته الوحيدة وخطب خطبته الجامعة بعرفة، ونزلت: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾.
عقد ﷺ لأسامة بن زيد على جيش فيه كبار المهاجرين إلى تخوم البلقاء حيث استشهد أبوه — آخر بعوثه، وأنفذه أبو بكر بعده.
ابتدأ وجعه ﷺ في بيت ميمونة، فاستأذن أزواجه أن يُمرَّض في بيت عائشة فأذنّ له.
اشتد به الوجع فلحق بالرفيق الأعلى يوم الاثنين، ودفن في حجرة عائشة رضي الله عنها.
أمر ﷺ أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه، وخرج يُهادى بين رجلين، وهي من دلائل استخلافه.