المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / استماع الجن وإسلامهم

استماع الجن وإسلامهم

قبل الهجرة بنحو ٣ سنة (منصرفه من الطائف)

صرف الله إليه نفرًا من جن نصيبين استمعوا القرآن ببطن نخلة فآمنوا وولوا إلى قومهم منذرين: ﴿وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن﴾.

مواضعه في مصادر المكتبة

قارن الروايات جنبًا لجنب

السيرة النبوية لابن هشامابن هشام

ج1 / ص٢٠٥

يَقُولُ اللَّهُ ﵎ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ﷺ حَيْنَ بَعَثَهُ، وَهُوَ يَقُصُّ عَلَيْهِ خَبَرَ الْجِنِّ إذْ حُجِبُوا عَنْ السَّمْعِ، فَعَرَفُوا مَا عَرَفُوا، وَمَا أَنْكَرُوا مِنْ ذَلِكَ حَيْنَ رَأَوْا مَا رَأَوْا: «قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ

فتح الموضع في القارئ

نَصيبين، فاستمعوا عليه وهو يقرأ سورة الجنّ ولم يشعر بهم رسول الله، - ﷺ -، حتى نزلت عليه: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ﴾ [سورة الأحقاف: ٢٩]: فهم هؤلاء الذين كانوا صُرفوا إليه بنخلة، وأقام بنخلة أيّ

فتح الموضع في القارئ

مسعود مقبلا من [نحو] «١» حراء فقال: يا نبي الله! بأبي أنت وأمي! بتنا بشر ليلة، قال رسول الله ﷺ: «أتاني داعي الجن فأتيتهم أقرئهم القرآن، وسألوني الزاد، فقلت: كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم «٢» أو فر ما «٢» كان لحما، والبعر علفا لدواب

فتح الموضع في القارئ

دلائل النبوة لأبي نعيمأبو نعيم الأصبهاني

ج1 / ص٣٥٨

٢٤٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَا: ثنا أَبُو يَعْلَى قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ قَالَ: ثنا صَيْفِيُّ، ع

فتح الموضع في القارئ

دلائل النبوة للبيهقيالبيهقي

ج2 / ص٢٢٥

بَابُ ذِكْرِ إِسْلَامِ الْجِنِّ وَمَا ظَهَرَ فِي ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ الْمُصْطَفَى ﵌ قَالَ اللهُ ﷿ وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْ

فتح الموضع في القارئ

الدرر في اختصار المغازي والسيرابن عبد البر

ج1 / ص٣٢٧

"سُورَة مَرْيَم" ﴿كهيعص﴾ "١": ١٣٤-١٣٦. "سُورَة الْفرْقَان" ﴿إِن عَذَابهَا كَانَ غراما﴾ "٦٥": ١٣٣. "سُورَة يس" ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ "٦٩": ٢٣٢. "سُورَة غَافِر" ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ الله﴾ "٢

فتح الموضع في القارئ

المراجع الأولية مولّدة آليًا من بحث المكتبة وتُهذَّب علميًّا تباعًا.