المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / صلح الحديبية وبيعة الرضوان

صلح الحديبية وبيعة الرضوان

ذو القعدة سنة ٦ هـ (في ذي القعدة)

صُدّ ﷺ عن العمرة فكانت بيعة الرضوان ثم الصلح الذي سماه الله فتحًا مبينًا.

مواضعه في مصادر المكتبة

قارن الروايات جنبًا لجنب

المغازيالواقدي

ج2 / ص٦١٠

مِنْ صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ! وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ الصّدّيقُ ﵁ يَقُولُ: مَا كَانَ فَتْحٌ فِي الْإِسْلَامِ أَعْظَمَ مِنْ فَتْحِ الْحُدَيْبِيَةِ، وَلَكِنّ النّاسَ يَوْمئِذٍ قَصَرَ رَأْيُهُمْ عَمّا كَانَ بَيْنَ مُحَمّدٍ وَرَبّهِ، وَالْعِبَادُ ي

فتح الموضع في القارئ

سيرة عمر بن عبد العزيزابن عبد الحكم الفقيه

ج1 / ص١٣٣

أم بَايَعت بيعَة الرضْوَان فتستوجب سِهَام المقاتلين وَإِن أظلم مني وأترك لعهد الله من اسْتعْمل قُرَّة بن شريك أَعْرَابِيًا جلفا جَافيا على مصر وَأذن لَهُ فِي المعازف والبرابط وَالْخمر وَإِن أظلم مني وأترك لعهد الله من ولى يزِيد بن ابي مُسلم

فتح الموضع في القارئ

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخابن أبي زيد القيرواني

ج1 / ص٢٨٥

وفيها بيعة الرضوان: وكانوا (ألفًا) وأربع مئة، قيل: بايعوه ﷺ على الموت، وقيل: على أن لا يفروا، ويقال: رجع ﵊ لخمس مضين من المحرم، فمكث نحو عشرين ليلة، ثم خرج إلى خيبر وقيل: أقام بالحديبية شهرًا ونصفًا، قيل: (خمسين) ليلة. فيها بعث بشير بن سعد

فتح الموضع في القارئ

الروض الأُنُفالسهيلي

ج7 / ص٦٤

بيعَة الرضْوَان مبايعة الرَّسُول النَّاس على الْحَرْب وتخلف الْجد: قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَحَدّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: أَنّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ حِينَ بَلَغَهُ أَنّ عُثْمَانَ قَدْ قُتِلَ " لَا نَبْرَحُ حَتّى نُنَاجِزَ الْقَوْ

فتح الموضع في القارئ

غَزَا خَيْبَرَ هُوَ وَأَهْلُ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ، الَّذِينَ بَايَعُوهُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، وَكَانُوا أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ خَيْبَرَ، وَأَقَرَّ الْيَهُودَ فِيهَا فَلَّاحِينَ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى سُو

فتح الموضع في القارئ

زاد المعادابن القيم

ج3 / ص١٠٠

لَهُ») وَهَبَطَ عَلَيْهِ فِي صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ ثَمَانُونَ مُتَسَلِّحُونَ يُرِيدُونَ غِرَّتَهُ، فَأَسَرَهُمْ ثُمَّ مَنَّ عَلَيْهِمْ. وَأَسَرَ ثمامة بن أثال سَيِّدَ بَنِي حَنِيفَةَ، فَرَبَطَهُ بِسَارِيَةِ الْمَسْجِدِ، ثُمَّ أَطْلَقَهُ فَ

فتح الموضع في القارئ

المراجع الأولية مولّدة آليًا من بحث المكتبة وتُهذَّب علميًّا تباعًا.