المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / وفاة إبراهيم وكسوف الشمس

وفاة إبراهيم وكسوف الشمس

سنة ١٠ هـ

مات إبراهيم ابن النبي ﷺ فكسفت الشمس يومه، فقال قاطعًا للتعلق الجاهلي: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته».

مواضعه في مصادر المكتبة

قارن الروايات جنبًا لجنب

قال: وقبر إبراهيم قريب من الطريق، وأشار إلى قريب من دار عَقيل. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا طلحة بن عمرو عن عطاء قال: لمّا سُوّىَ جَدَثه كأن رسول الله، -ﷺ-، رأى كالحجر فى جانب الجَدَث فجعل رسول الله، -ﷺ-، يُسَوّى بإصبعه ويقول: إذا عَم

فتح الموضع في القارئ

الشمائل المحمديةالترمذي

ج1 / ص٢٦٤

٣٢٥ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: انْكسفَتِ الشَّمْسُ يَوْمًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي، حَتَّى

فتح الموضع في القارئ

والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فصلوا» . وبعث «١» رسول الله ﷺ أبا عبيدة بن الجراح إلى ذي [القصة] «٢» وهي بلاد بني ثعلبة وأنمار- فصلوا المغرب، وخرج أبو عبيدة في أربعين رجلا فساروا ليلتهم حتى أتوا ذا القصة «٣» عند الصبح،

فتح الموضع في القارئ

زاد المعادابن القيم

ج6 / ص٤٧٢

الكلمة (^١). وأصحاب (^٢) الملاحم فركَّبوا ملاحمهم من أشياء: أحدها: أخبار (^٣) الكهَّان. والثَّاني: أخبار منقولة عن الكتب السَّالفة متوارثة بين أهل الكتاب. والثَّالث: من أمورٍ أخبر نبيُّنا - ﷺ - بها جملةً وتفصيلًا. والرَّابع: من أمورٍ أخبر ب

فتح الموضع في القارئ

المواهب اللدنيةالقسطلاني

ج3 / ص٣٥٢

وفى قوله: - ﷺ- «يخوف الله بها عباده» رد على من يزعم من أهل الهيئة أن الكسوف أمر عادى لا يتأخر ولا يتقدم، إذ لو كان كما يقولون لم يكن فى ذلك تخويف. وقد رد عليهم ابن العربى وغيره، بما فى حديث أبى موسى عند البخارى، حيث قال فيه: «فقام فزعا يخشى

فتح الموضع في القارئ

سبل الهدى والرشادالصالحي الشامي

ج8 / ص٣٢٩

الجاهلية يزعمون إن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء» وفي رواية: «لموت عظيم من عظماء أهل الأرض وليس كذلك، إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله»، وفي لفظ: خلقان من خلق الله﷿- فإذا تجلى ال

فتح الموضع في القارئ

المراجع الأولية مولّدة آليًا من بحث المكتبة وتُهذَّب علميًّا تباعًا.