المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / غزوة حمراء الأسد

غزوة حمراء الأسد

شوال سنة ٣ هـ

خرج ﷺ عقب أُحد في طلب قريش إلى حمراء الأسد إرهابًا لهم رغم ما بالمسلمين من جراح.

مواضعه في مصادر المكتبة

قارن الروايات جنبًا لجنب

السيرة النبوية لابن هشامابن هشام

ج2 / ص١٠٥

ابْن الْمُغِيرَةِ بَعْدَ حَمْرَاءِ الْأَسَدِ، كَانَ لَجَأَ إلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَاسْتَأْمَنَ لَهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَمَّنَهُ، عَلَى أَنَّهُ إنْ وُجِدَ بَعْدَ ثَلَاثٍ قُتِلَ، فَأَقَامَ بَعْدَ ثَلَاثٍ وَتَوَارَى فَبَعَثَهُمَا النّ

فتح الموضع في القارئ

جوامع السيرةابن حزم

ج1 / ص١٧٥

غزوة حمراء الأسد (^١) وكانت وقعة أحد يوم السبت، النصف من شوال من السنة الثالثة من الهجرة، فلما كان من الغد يوم الأحد لست عشرة (^٢) ليلة خلت لشوال، أذن مؤذن رسول الله ﷺ في الطلب للعدو، وعهد رسول الله ﷺ أن لا يخرج معه أحد إلا من حضر المعركة ي

فتح الموضع في القارئ

دلائل النبوة للبيهقيالبيهقي

ج3 / ص٣١٢

بَابُ خُرُوجِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى حَمْرَاءِ الْأَسَدِ [(١)] وَقَوْلِ اللهِ ﷿ الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ [(٢)] أَخْبَرَنَا أَبُو ال

فتح الموضع في القارئ

الدرر في اختصار المغازي والسيرابن عبد البر

ج1 / ص١٥٨

غَزْوَة ١ حَمْرَاء الْأسد وَكَانَت وقْعَة أحد يَوْم السبت لِلنِّصْفِ٢ من شَوَّال من السّنة الثَّالِثَة من الْهِجْرَة. فَلَمَّا كَانَ من الْغَد يَوْم الْأَحَد أَمر رَسُول اللَّه ﷺ بِالْخرُوجِ فِي إِثْر الْعَدو، وعهد أَن لَا يخرج مَعَه إِلَّا

فتح الموضع في القارئ

عيون الأثرابن سيد الناس

ج2 / ص٥٣

غزوة حمراء الأسد وهي صبيحة يوم الأحد عند ابن إسحق، لست عشرة مضت من شوال. وعند ابْنِ سَعْد: لِثَمَانٍ خَلَوْنَ مِنْ شَوَّالٍ، مِنْ صَبِيحَةِ أُحُدٍ، وَالْخِلافُ عِنْدَهُمْ فِي أُحُدٍ كَمَا سبق. قال ابن إسحق: وَأَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُول اللَّه

فتح الموضع في القارئ

السيرة النبوية لابن كثيرابن كثير

ج3 / ص٩٨

قَالَ: وَطَلَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْعَدُوَّ حَتَّى بَلَغَ حَمْرَاءَ الْأَسَدِ. وَهَكَذَا رَوَى ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، سَوَاءً. * * * وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فِي مَغَازِيهِ: وَكَانَ

فتح الموضع في القارئ

المراجع الأولية مولّدة آليًا من بحث المكتبة وتُهذَّب علميًّا تباعًا.