المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / فتح مكة الأعظم

فتح مكة الأعظم

رمضان سنة ٨ هـ (في رمضان)

دخل ﷺ مكة بعشرة آلاف بعد نقض قريش العهد، فحطم الأصنام وعفا العفو المشهور: «اذهبوا فأنتم الطلقاء».

مواضعه في مصادر المكتبة

قارن الروايات جنبًا لجنب

فتح مكّة وأقام بمكّة ولم يهاجر، وشهد مع النبيّ، - ﷺ -، غزوة حُنين، وثبت مع رسول الله، - ﷺ -، يومئذٍ فيمن ثبت من أهل بيته وأصحابه. ولم يُقِمْ أحد من بني هاشم من الرجال بمكّة بعد أن فُتحت غير عتبة ومعتّب ابني أَبِي لَهَب. * * * ٢٣٣٢ - معتَّب

فتح الموضع في القارئ

الشمائل المحمديةالترمذي

ج1 / ص١٠٤

١١٤ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ، وَعَلَى رَأْسِهِ

فتح الموضع في القارئ

دلائل النبوة للبيهقيالبيهقي

ج5 / ص٢٤

الْفَتْحِ: فَتْحِ مَكَّةَ، فَخَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ فِي رَمَضَانَ، وَمَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَشَرَةُ آلَافٍ، وَذَلِكَ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِ سِنِينَ وَنِصْفِ سَنَةٍ مِنْ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ وَافْتَتَحَ مَكَّةَ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ بَق

فتح الموضع في القارئ

الدرر في اختصار المغازي والسيرابن عبد البر

ج1 / ص٣٤٧

٢٠٧ فتح فدك. ٢٠٧ فتح وَادي الْقرى. ٢٠٨ عمْرَة الْقَضَاء. ٢٠٨ زواج الرَّسُول مَيْمُونَة بنت الْحَارِث. ٢٠٨ إِسْلَام عَمْرو بْن الْعَاصِ وخَالِد بْن الْوَلِيد وَعُثْمَان بْن طَلْحَة. ٢٠٩-٢١٠ غَزْوَة مُؤْتَة. ٢١٠ تَسْمِيَة شُهَدَاء مُؤْتَة. ٢١

فتح الموضع في القارئ

كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْسٌ يُقَالُ لَهُ الْمُرْتَجِزُ وَبَغْلَةٌ يُقَالُ لَهَا الدُّلْدُلُ وَحِمَارٌ يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ وَسَيْفُهُ ذُو الْفَقَارِ وَدِرْعُهُ ذُو الْفُضُولِ وَنَاقَتُهُ الْقَصْوَى.

فتح الموضع في القارئ

المراجع الأولية مولّدة آليًا من بحث المكتبة وتُهذَّب علميًّا تباعًا.