المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / حرب الفِجار

حرب الفِجار

قبل الهجرة بنحو ٣٤ سنة (وله نحو عشرين سنة)

شهد ﷺ حرب الفجار بين قريش ومن معها وبين قيس عيلان، قال: «كنت أُنَبِّل على أعمامي».

مواضعه في مصادر المكتبة

قارن الروايات جنبًا لجنب

السيرة النبوية لابن هشامابن هشام

ج1 / ص١٨٤

حَرْبُ الْفِجَارِ [١] (سَبَبُهُا): قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: فَلَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً أَوْ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، فِيمَا حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ النَّحْوِيُّ، عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ، هَاجَتْ حَ

فتح الموضع في القارئ

وشُعاع لم أرها طلعت به فيما مضى؟ قال: ذلك أَنَّ معاوية بن معاوية اللَّيْثيّ مات بالمدينة اليوم، فبعث الله سبعين ألف مَلَك يصلون عليه، قال: وَفِيمَ ذلك؟ قال: كان يكثر قراءة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [سورة الإخلاص: ١] بالليل والنهار، وفي ممش

فتح الموضع في القارئ

الروض الأُنُفالسهيلي

ج2 / ص١٤٩

نشوب الْحَرْب بَين قُرَيْش وهوازن: قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: فَأَتَى آتٍ قُرَيْشًا، فَقَالَ إنّ الْبَرّاضَ قَدْ قَتَلَ عُرْوَةَ، وَهُمْ فِي الشّهْرِ الْحَرَامِ بِعِكَاظِ فَارْتَحَلُوا، وَهَوَازِنُ لَا تَشْعُرُ ثُمّ بَلَغَهُمْ الْخَبَرُ فَأَتْبَع

فتح الموضع في القارئ

عيون الأثرابن سيد الناس

ج1 / ص٥٩

شهوده ﷺ يوم الفجار ثم حلف الْفُضُولِ قَالَ السِّهَيْلِيُّ: وَالْفِجَارُ (بِكَسْرِ الْفَاءِ) بِمَعْنَى الْمُفَاجَرَةِ، كَالْقِتَالِ وَالْمُقَاتَلَةِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ قِتَالا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ، فَفَجَرُوا فِيهِ جَمِيعًا، فَسُمِّ

فتح الموضع في القارئ

[حرب الفجار (١)]: ولما بلغ ﵊ عشرين سنة، وقيل: أربع عشرة سنة (٢)، حضر مع عمومته حرب الفجار في شوال (٣)، وكان بين قريش وهوازن، وسمي بذلك لكونه في الأشهر الحرم، وأيام الفجار أربعة، كذا قاله السهيلي (٤)، والصواب: ستة، ورمى فيه بأسهم (٥)، وكانت

فتح الموضع في القارئ

السيرة النبوية لابن كثيرابن كثير

ج1 / ص٢٥٥

ذِكْرُ شُهُودِهِ ﵊ حَرْبَ الْفِجَارِ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: هَاجَتْ حَرْبُ الْفِجَارِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً. وَإِنَّمَا سُمِّيَ يَوْمُ الْفِجَارِ، بِمَا اسْتَحَلَّ فِيهِ هَذَانِ الْحَيَّانِ - كنَانَة وَقيس عَيْلَانَ - م

فتح الموضع في القارئ

المراجع الأولية مولّدة آليًا من بحث المكتبة وتُهذَّب علميًّا تباعًا.