المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / حجة الوداع

حجة الوداع

ذو الحجة سنة ١٠ هـ (في ذي الحجة)

حج ﷺ حجته الوحيدة وخطب خطبته الجامعة بعرفة، ونزلت: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾.

مواضعه في مصادر المكتبة

قارن الروايات جنبًا لجنب

جوامع السيرةابن حزم

ج1 / ص١٥

حجة ﷺ وكم اعتمر في الإسلام (^١) حج ﷺ واعتمر قبل النبوة وبعدها قبل الهجرة، حججًا وعمرًا لا يعرف عددها. ولم يحج بعد أن هاجر إلى المدينة إلا حجة واحدة، وهي حجة الوداع، سنة عشر. واعتمر بعد أن هاجر إلى المدينة عمرتين مفردتين، قصد لهما وأتمهما: إ

فتح الموضع في القارئ

الدرر في اختصار المغازي والسيرابن عبد البر

ج1 / ص٢٥٩

[حجَّة ١ الْوَدَاع] قَالَ ابْن إِسْحَاق: فَلَمَّا دخل على رَسُول اللَّه ﷺ ذُو الْقعدَة من سنة عشر تجهز لِلْحَجِّ، وَأمر النَّاس بالجهاز [لَهُ] ٢ وَخرج لخمس لَيَال بَقينَ من ذِي الْقعدَة فِيمَا حَدَّثَنِي عَبْد الرَّحْمَن بْن الْقَاسِم عَن أ

فتح الموضع في القارئ

الروض الأُنُفالسهيلي

ج7 / ص٢٦

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ قَرَنَهَا مَعَ حَجّهِ فِي حَجّةِ الْوَدَاعِ، فَهُوَ أَصَحّ الْقَوْلَيْنِ أَنّهُ كَانَ قَارِنًا فِي تِلْكَ الْحَجّةِ «١» وَكَانَتْ إحْدَى عُمَرِهِ ﵇ فِي شَوّالٍ كَذَلِكَ رَ

فتح الموضع في القارئ

الْمُسْلِمِينَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ أَنْ يَحِلُّوا مِنْ إِحْرَامِهِمْ، وَيَجْعَلُوهَا عُمْرَةً إِلَّا مَنْ سَاقَ الْهَدْيَ فَإِنَّهُ أَمَرَهُ أَنْ يَبْقَى عَلَى إِحْرَامِهِ، وَأَنَّهُ هُوَ لَمْ يَحِلَّ مِنْ إِحْرَامِهِ، وَلَا اعْتَمَرَ بَ

فتح الموضع في القارئ

زاد المعادابن القيم

ج2 / ص٢٥٠

حجَّةً على من عَلِم وذكَر وأخبر، فكيف وقد وافق هؤلاء الجِلَّة عن عائشة؟ فسقطَ التَّعلُّق بحديث أبي الأسود ويحيى اللَّذين (^١) ذكرنا. قال (^٢): وأيضًا، فإنَّ حديثَي أبي الأسود ويحيى موقوفان غيرُ مسندين؛ لأنَّهما إنَّما ذكرا عنها فِعْلَ من فَ

فتح الموضع في القارئ

السيرة النبوية لابن كثيرابن كثير

ج4 / ص٢١١

كِتَابُ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فِي سَنَةِ عَشْرٍ وَيُقَالُ لَهَا حَجَّةُ الْبَلَاغِ، وَحَجَّةُ الْإِسْلَامِ، وَحَجَّةُ الْوَدَاعِ لِأَنَّهُ ﵊ وَدَّعَ النَّاسَ فِيهَا وَلَمْ يَحُجَّ بَعْدَهَا. وَسُمِّيَتْ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ لِأَنَّهُ ﵇ لَمْ يَ

فتح الموضع في القارئ

المراجع الأولية مولّدة آليًا من بحث المكتبة وتُهذَّب علميًّا تباعًا.