المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / غزوة العشيرة (ذي العُشَيرة)

غزوة العشيرة (ذي العُشَيرة)

سنة ٢ هـ

خرج إلى العشيرة بينبع يطلب عير قريش الذاهبة إلى الشام، ووادع بني مدلج.

مواضعه في مصادر المكتبة

قارن الروايات جنبًا لجنب

المغازيالواقدي

ج1 / ص١٣

الشّامَ، قَدْ جَمَعَتْ قُرَيْشٌ أَمْوَالَهَا فَهِيَ فِي تِلْكَ الْعِيرِ، فَسَلَكَ عَلَى نَقْبٍ مِنْ بَنِي دِينَارٍ بُيُوتَ السّقْيَا [(١)]، وَهِيَ غَزْوَةُ ذِي الْعَشِيرَةِ. سَرِيّةُ نَخْلَةَ ثُمّ سَرِيّةٌ أَمِيرُهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَحْش

فتح الموضع في القارئ

السيرة النبوية لابن هشامابن هشام

ج1 / ص٦٠١

غَزْوَةُ صَفْوَانَ وَهِيَ غَزْوَةُ بَدْرٍ الْأُولَى (إِغَارَةُ كُرْزٍ وَالْخُرُوجُ فِي طَلَبِهِ): قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَلَمْ يُقِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ حِينَ قَدِمَ مِنْ غَزْوَةِ الْعُشَيْرَةِ إلَّا لَيَالِيَ قَلَائِلَ لَا ت

فتح الموضع في القارئ

غزوة ذى العُشَيرة (^١) ثمّ غزوة رسول الله، -ﷺ-، ذا العُشَيرة فى جمادى الآخرة على رأس ستّة عشر شهرًا من مُهاجَره، وحمل لواءه حمزة بن عبد المطّلب، وكان لواء أبيض، واستخلَف على المدينة أبا سَلَمَة بن عبد الأسَد المخزومى. وخرج فى خمسين ومائة، و

فتح الموضع في القارئ

الروض الأُنُفالسهيلي

ج5 / ص٤٧

غَزْوَةُ الْعُشَيْرَةِ أَبُو سَلَمَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ ثُمّ غَزَا قُرَيْشًا، فَاسْتَعْمَلَ عَلَى الْمَدِينَةِ أَبَا سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ ــ غَزْوَةُ الْعُشَيْرَةِ يُقَالُ فِيهَا: الْعُشَيْرَةُ وَالْعُ

فتح الموضع في القارئ

عيون الأثرابن سيد الناس

ج2 / ص٣٥٢

الْمُؤَاخَاةُ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ بَعْدَ مَقْدَمِهِ بِثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ، وَفِيهَا أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ، ومات أسعد بن زرارة، وأعرس النَّبِيِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِعَائِشَةَ، وَبَعَثَ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْ

فتح الموضع في القارئ

المختصر الكبير في سيرة الرسولالعز ابن جماعة

ج1 / ص٥٨

الْمَذْكُور. ثمَّ غَزْوَة ذِي العُشَيْرة فِي جُمادى الْآخِرَة، ثمَّ غَزْوَة بدرٍ الْكُبْرَى، وَهِي البَطْشَةُ الَّتِي أعزّ الله بهَا الإِسلام، وأهلكَ بهَا رُؤُوس الكَفَرة يَوْم الجُمعَة لسبعَ عشرَة خلونَ من شهر رَمَضَان، حضرَها من الْمُهَاج

فتح الموضع في القارئ

المراجع الأولية مولّدة آليًا من بحث المكتبة وتُهذَّب علميًّا تباعًا.