المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / غزوة خيبر

غزوة خيبر

المحرم سنة ٧ هـ (في المحرم على المشهور)

فتح حصون يهود خيبر، وأعطى الراية عليًّا: «لأعطين الراية رجلًا يحب الله ورسوله».

مواضعه في مصادر المكتبة

قارن الروايات جنبًا لجنب

المغازيالواقدي

ج2 / ص٦٧٦

وَسَلّمَ قَدْ فَتَحَ خَيْبَرَ وَغَنّمَهُ اللهُ مَا فِيهَا، فَقَالَ عُيَيْنَةُ: أُعْطِنِي يَا مُحَمّدُ مِمّا غَنِمْت مِنْ حُلَفَائِي فَإِنّي انْصَرَفْت عَنْك وَعَنْ قِتَالِك وَخَذَلْت حُلَفَائِي وَلَمْ أُكْثِرْ عَلَيْك، وَرَجَعْت عَنْك بِأَر

فتح الموضع في القارئ

فَخَطَبنا فقال: شهدتُ فتح خَيبر مع رسول الله، -ﷺ-، فسمعته يقول: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يَسْقِ مَاءَه زَرْعَ غيره، ومَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقضِ على امرأةٍ من السَّبى حتّى يَسْتَبرئها، ومَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر

فتح الموضع في القارئ

جوامع السيرةابن حزم

ج1 / ص١٦٩

ثم فتح حصن الصعب بن معاذ، ولم يكن بخيبر حصن أكثر طعاما منه، ولا أوفر ودكا منه (^١). وآخر ما افتتح ﵇ من حصونهم: الوطيح والسلالم، حاصرهما بضع عشرة ليلة. وكان شعار المسلمين يوم خيبر: أمت أمت. ووقف إلى بعض حصونهم أبو بكر وعمر رضوان الله عليهما،

فتح الموضع في القارئ

دلائل النبوة للبيهقيالبيهقي

ج5 / ص٤٦٦

غَزْوَةَ السَّوِيقِ يَطْلُبُ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ حَتَّى بَلَغَ قُرْقُرَةَ الْكُدْرِ، ثُمَّ غَزْوَةُ غَطَفَانَ إِلَى نَجْدٍ وَهِيَ غَزْوَةُ ذِي أَمَرَّ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَحْرَانَ مَوْضِعٌ بِالْحِجَازِ فَوْقَ الْفَرَعِ، ثُمَّ غَزْوَةُ

فتح الموضع في القارئ

الدرر في اختصار المغازي والسيرابن عبد البر

ج1 / ص١٩٦

غَزْوَة ١ خَيْبَر وَأقَام رَسُول اللَّه ﷺ بعد رُجُوعه من الْحُدَيْبِيَة ذَا الْحجَّة وَبَعض الْمحرم وَخرج فِي بَقِيَّة مِنْهُ غازيا إِلَى خَيْبَر، وَلم يبْق من السّنة السَّادِسَة من الْهِجْرَة إِلَّا شهر وَأَيَّام، واستخلف على الْمَدِينَة ن

فتح الموضع في القارئ

الروض الأُنُفالسهيلي

ج6 / ص٥٣٥

فَتْحِ خَيْبَرَ، فَقَبّلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ عيينه، والتزمه وَقَالَ: مَا أَدْرِي بِأَيّهِمَا أَنَا أُسَرّ: بِفَتْحِ خيبر، أم بقدوم جعفر؟ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَكَانَ مَنْ أَقَامَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتّ

فتح الموضع في القارئ

المراجع الأولية مولّدة آليًا من بحث المكتبة وتُهذَّب علميًّا تباعًا.