المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / رحلة الشام ولقاء بحيرى

رحلة الشام ولقاء بحيرى

قبل الهجرة بنحو ٤١ سنة (وله نحو اثنتي عشرة سنة)

خرج ﷺ مع عمه أبي طالب إلى الشام فرآه الراهب بحيرى وعرف صفته.

مواضعه في مصادر المكتبة

قارن الروايات جنبًا لجنب

دلائل النبوة للبيهقيالبيهقي

ج2 / ص٢٤

بَابُ مَا جَاءَ فِي خُرُوجِ النَّبِيِّ ﵌، مَعَ أَبِي طَالِبٍ حِينَ أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى الشَّامِ تَاجِرًا، وَرُؤْيَةِ بَحِيرَى [(١)] الرَّاهِبِ مِنْ صِفَتِهِ وَآيَاتِهِ مَا اسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى أَنَّهُ هُوَ النَّبِيُّ الْمَوْعُودُ فِي

فتح الموضع في القارئ

الشفا بتعريف حقوق المصطفىالقاضي عياض

ج2 / ص٢٦٨

وَقَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ «١» الَّذِي رَوَتْهُ أُمُّ أَيْمَنَ «٢» حِينَ كَلَّمَهُ عَمُّهُ وَآلُهُ فِي حُضُورِ بَعْضِ أَعْيَادِهِمْ.. وَعَزَمُوا عَلَيْهِ فِيهِ بَعْدَ كَرَاهَتِهِ لِذَلِكَ.. فَخَرَجَ مَعَهُمْ وَرَجَعَ مَرْعُوبًا.. فَ

فتح الموضع في القارئ

لَمْ يُفَارِقْهُ، وَلَا اجْتَمَعَ بِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا غَيْرِهِمْ، وَسَفْرَةٌ أُخْرَى وَهُوَ كَبِيرٌ مَعَ رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ لَمْ يُفَارِقْهُمْ، وَلَا اجْتَمَعَ بِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ. وَأَخْبَرَ مَنْ كَانَ مَعَه

فتح الموضع في القارئ

عيون الأثرابن سيد الناس

ج1 / ص٥٢

ذكره سفره ﷺ مع عمه أبي طالب إلى الشام وخبره مع بحيرى الراهب وذكر نبذة من حفظ الله تعالى لرسوله ﵇ قبل النبوة قَالَ أَبُو عُمَرَ: سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ مِنْ الْفِيلِ وَشَهِدَ بَعْدَ ذَلِكَ بِثَمَانِ سِنِينَ يَوْمَ الْفِجَارِ سَنَةَ إِحْدَى و

فتح الموضع في القارئ

زاد المعادابن القيم

ج1 / ص٧٥

أَهْلِ الْكِتَابِ نَصْرًا لَا صُنْعَ لِلْبَشَرِ فِيهِ، إِرْهَاصًا وَتَقْدِمَةً لِلنَّبِيِّ ﷺ الَّذِي خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ، وَتَعْظِيمًا لِلْبَيْتِ الْحَرَامِ. وَاخْتُلِفَ فِي وَفَاةِ أَبِيهِ عبد الله، هَلْ تُوُفِّيَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَمْل

فتح الموضع في القارئ

إمتاع الأسماعالمقريزي

ج8 / ص١٧٦

[قال مؤلفه] عفى اللَّه عنه: في هذا الحديث وهم، وهو أن أبا بكر ﵁ لم يكن حاضرا، ولا كان في حال من يملك، ولا ملك بلالا إلا بعد ذلك بنحو ثلاثين عاما، فإنه ما اشتراه إلا بعد المبعث، وخروج النبي ﷺ مع عمه كان وله من العمر اثنى عشر سنة ونيف. وقال ا

فتح الموضع في القارئ

المراجع الأولية مولّدة آليًا من بحث المكتبة وتُهذَّب علميًّا تباعًا.