المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / سرية خالد إلى بني جذيمة

سرية خالد إلى بني جذيمة

سنة ٨ هـ

بعث خالدًا داعيًا لا مقاتلًا إلى بني جذيمة فقتل منهم بتأويل خاطئ، فوَداهم ﷺ وتبرأ من صنيعه.

مواضعه في مصادر المكتبة

قارن الروايات جنبًا لجنب

المغازيالواقدي

ج3 / ص٨٧٦

مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ جَحْدَمُ: يَا بَنِي جَذِيمَةَ، إنّهُ وَاَللهِ خَالِدٌ! وَمَا يَطْلُبُ مُحَمّدٌ مِنْ أَحَدٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُقِرّ بِالْإِسْلَامِ، وَنَحْنُ مُقِرّونَ بِالْإِسْلَامِ، وَهُوَ خَالِدٌ لَا يُرِيدُ بِنَا مَا يُرَادُ بِالْ

فتح الموضع في القارئ

السيرة النبوية لابن هشامابن هشام

ج1 / ص٧٠٦

وَمِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كَعْبِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ دِينَارِ بْنِ النَّجَّارِ: كَعْبُ بْنُ زَيْدِ بْنِ قَيْسٍ: وَبُجَيْرُ بْنُ أَبِي بُجَيْرٍ، حَلِيفٌ لَهُمْ. رَجُلَانِ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: بُجَيْرٌ: مِنْ عَبْسِ بْنِ بَغِيضِ ب

فتح الموضع في القارئ

بعثه إلى بني جَذيمة داعيًا إلى الإسلام ولم يبعثه مقاتلًا، فخرج في ثلاثمائة وخمسين رجلًا من المهاجرين والأنصار وبنى سُليم، فانتهى إليهم خالد فقال: ما أنتم؟ قالوا: مسلمون قد صلّينا وصدّقنا بمحمّد وبنينا المساجد في ساحاتنا وأذّنّا فيها! قال: ف

فتح الموضع في القارئ

جوامع السيرةابن حزم

ج1 / ص٤٢

وودى بني جذيمة، وهم غير موثوق بإيمانهم، إذ وجب بأمر الله تعالى ذلك. يعصب الحجر على بطنه من الجوع، ومرة يأكل ما وجد، لا يرد ما حضر، ولا يتكلف ما لم يحضر، ولا يتورع عن مطعم حلال، إن وجد تمرًا دون خبز أكله، وإن وجد شواء أكله، وإن وجد خبز بر أك

فتح الموضع في القارئ

الدرر في اختصار المغازي والسيرابن عبد البر

ج1 / ص٣٤٨

٢٢١ خطْبَة الرَّسُول ثَانِي يَوْم الْفَتْح. ٢٢٢ فضَالة بن عُمَيْر يهم بقتل رَسُول الله. ٢٢٢ بعث خَالِد إِلَى بني جذيمة. ٢٢٣ بعث خَالِد لهدم الْعُزَّى. ٢٢٣ مَتى كَانَ فتح مَكَّة. ٢٢٣-٢٢٨ غَزْوَة حنين. ٢٢٤ مَا دَار بَين مَالك بن عَوْف ودريد ب

فتح الموضع في القارئ

الروض الأُنُفالسهيلي

ج5 / ص٢٨٨

من بنى خنساء بن مبذول وَمِنْ بَنِي خَنْسَاءَ بْنِ مَبْذُولِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَنْمِ بْنِ مَازِنٍ: أَبُو دَاوُد عُمَيْرُ ابن عَامِرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ خَنْسَاءَ، وَسُرَاقَةُ بْنُ عمرو بن عطيّة بن خنساء. رجلان. من بنى ثعلبة بن مازن وَمِنْ بَ

فتح الموضع في القارئ

المراجع الأولية مولّدة آليًا من بحث المكتبة وتُهذَّب علميًّا تباعًا.