المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / وفاة أمه وكفالة جده ثم عمه

وفاة أمه وكفالة جده ثم عمه

قبل الهجرة بنحو ٤٧ سنة (وله ست سنين)

توفيت أمه آمنة بالأبواء منصرفةً من زيارة أخواله، فكفله جده عبد المطلب وتوفي وله ثمان، فضمه عمه أبو طالب وأحسن كفالته.

مواضعه في مصادر المكتبة

قارن الروايات جنبًا لجنب

السيرة النبوية لابن هشامابن هشام

ج1 / ص١٥٥

وَفَاةُ آمِنَةَ: وَحَالُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- مَعَ جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بَعْدَهَا وفاة أمه ﷺ: قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- مَعَ أُمِّهِ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ، وجدِّه عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ فِي كَلَاءَةِ

فتح الموضع في القارئ

ذكر وفاة آمنة أم رسول الله، ﷺ قال: أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري قال: وحدثنا محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: وحدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال

فتح الموضع في القارئ

الروض الأُنُفالسهيلي

ج2 / ص١٨١

[وَفَاةُ آمِنَةَ وَحَالُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَ جَدّهِ عَبْدِ الْمُطّلِبِ بَعْدَهَا] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِﷺ- مَعَ أُمّهِ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ، وَجَدّهِ عَبْدِ الْمُطّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ فِي كَلَاءَةِ اللهِ وَحِفْظِهِ، يُن

فتح الموضع في القارئ

وكانت أمّ أيمن بركة دايته وحاضنته. بعد موت أمه (١). [وفاة جده]: ومات جده عبد المطلب كافله، وله ثماني سنين، وقيل: ثماني سنين وشهر وعشرة أيام، وقيل: تسع، وقيل: عشر، وقيل: ستة، وقيل: ثلاث؛ وفيه نظر (٢). وله عشر ومائة سنة، ويقال: اثنتان وثمانو

فتح الموضع في القارئ

المختصر الكبير في سيرة الرسولالعز ابن جماعة

ج1 / ص٢٦

جَدْبَ الْبِلَاد، فكلّم لَهَا خَدِيجَة فأعطتها أَرْبَعِينَ رَأْسا من الْغنم، وبعيرًا مُوقَّعًا للظعينة، أَي مذلَّلًا، فَانْصَرَفت إِلَى أَهلهَا. قَالَ الشَّيْخ شرف الدّين الدمياطي ﵀: وَلَا يُعرف لَهَا صُحبة وَلَا إِسْلَام قَالَ: وَقد وَهلَ

فتح الموضع في القارئ

طائرًا كان يقَعُ عليه، ونظر إلى الدار، فقال: ها هنا نزلت بي أمي، وفي هذه الدار قبر أبي عبد الله بن المطلب، قال: وأحسنت العوم في بئر بني عدي بن النجار، قال: وكان قوم من اليهود يختلفون ينظرون إليه، فقالت أم أيمن: فسمعت أحدهم يقولُ: هو نبيُّ ه

فتح الموضع في القارئ

المراجع الأولية مولّدة آليًا من بحث المكتبة وتُهذَّب علميًّا تباعًا.