المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / أمره أبا بكر بالصلاة في مرضه

أمره أبا بكر بالصلاة في مرضه

ربيع الأول سنة ١١ هـ

أمر ﷺ أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه، وخرج يُهادى بين رجلين، وهي من دلائل استخلافه.

مواضعه في مصادر المكتبة

قارن الروايات جنبًا لجنب

الاكتفاءالكلاعي

ج2 / ص٣٩

لينوى فأغمى عليه، ثم أفاق، فقال: «أصلى الناس؟» قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، قال: «ضعوا لى ماء فى المخضب»، فقعد فاغتسل ثم ذهب لينوى فأغمى عليه، ثم أفاق فقال: «أصلى الناس؟» «١» قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله عكوف فى المسجد ينتظرون

فتح الموضع في القارئ

زاد المعادابن القيم

ج4 / ص١١٥

يحبس (^١) البطن، ويقوِّي الأعضاء الباطنة، ويطرد الرِّيح، ويفتح السُّدَد، نافعٌ من ذات الجنب، ويُذهِب فضلَ الرُّطوبة. والعود المذكور جيِّدٌ للدِّماغ. قال (^٢): ويجوز أن ينفع القُسْطُ من ذات الجنب الحقيقيَّة أيضًا إذا كان حدوثها عن مادَّةٍ بل

فتح الموضع في القارئ

الطب النبويابن القيم

ج1 / ص٦٣

مُفَسَّرًا فِي أَحَادِيثَ أُخَرَ- صِنْفٌ مِنَ الْقُسْطِ إِذَا دُقَّ دَقًّا نَاعِمًا، وَخُلِطَ بِالزَّيْتِ الْمُسَخَّنِ، وَدُلِكَ بِهِ مَكَانُ الرِّيحِ الْمَذْكُورُ، أَوْ لُعِقَ، كَانَ دَوَاءً مُوَافِقًا لِذَلِكَ، نَافِعًا لَهُ، مُحَلِّلًا ل

فتح الموضع في القارئ

السيرة النبوية لابن كثيرابن كثير

ج4 / ص٤٦١

وَقَدْ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي غَيْرِ مَا مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ، وَمُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ طُرُقٍ مُتَعَدِّدَةٍ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهِ. مِنْهَا مَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ، وَمُسْلِمٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ

فتح الموضع في القارئ

المواهب اللدنيةالقسطلاني

ج3 / ص٥٥٦

له عائشة: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق، إذا قام مقامك لا يسمع الناس من البكاء، قال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس»، فعادوته بمثل مقالتها، فقال: «إنكن صواحبات يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس» «١» . رواه الشيخان وأبو حاتم واللفظ له. وفى روا

فتح الموضع في القارئ

حدائق الأنواربحرق الحضرمي

ج1 / ص٤١٣

[وقوله]: «فهل أنتم تاركو لي صاحبي، فهل أنتم تاركو لي صاحبي- ثلاث مرّات-»، متّفق عليه «١» . [وقوله]: «مروا أبا بكر فليصلّ بالنّاس»، متّفق عليه «٢» . [وقوله]: «إنّي أخشى أن يتمنّى متمنّ، أو يقول قائل: أنا أولى بالأمر، ويأبى الله ذلك والمؤمنون

فتح الموضع في القارئ

المراجع الأولية مولّدة آليًا من بحث المكتبة وتُهذَّب علميًّا تباعًا.