المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / حادثة الإفك

حادثة الإفك

شعبان سنة ٥ هـ (على أثر المريسيع)

رمى أهلُ الإفك أمَّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فبرأها الله من فوق سبع سماوات بآيات تُتلى في سورة النور.

مواضعه في مصادر المكتبة

قارن الروايات جنبًا لجنب

دلائل النبوة للبيهقيالبيهقي

ج4 / ص٦٣

بَابُ حَدِيثِ الْإِفْكِ [(١)] قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ﵀- قَالَ النُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: كَانَ حَدِيثُ الْإِفْكِ فِي غَزْوَةِ الْمُرَيْسِيعِ. أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ

فتح الموضع في القارئ

الروض الأُنُفالسهيلي

ج6 / ص٤٠٩

[حديث الإفك] قَالَتْ: وَكَانَ النّسَاءُ إذْ ذَاكَ إنّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلَقَ لَمْ يَهِجْهُنّ اللّحْمُ فَيَثْقُلْنَ وَكُنْت إذَا رَحَلَ لِي بَعِيرِي جَلَسْتُ فِي هَوْدَجِي، ثُمّ يَأْتِي الْقَوْمُ الّذِينَ يُرَحّلُونَ لِي وَيَحْمِلُونَنِي، ف

فتح الموضع في القارئ

الصحيحين في حديث الإفك عن عائشة قالت: فقام رسول الله ﷺ فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول قالت: فقال رسول ﷺ وهو على المنبر "يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت

فتح الموضع في القارئ

زاد المعادابن القيم

ج3 / ص٣١٣

زمن رسول الله - ﷺ -. فكيف يُقدَّم هذا على حديثٍ إسناده كالشمس يرويه (^١) البخاري في «صحيحه» ويقول فيه مسروق: «سألت أم رومان فحدثتني»، وهذا يردُّ أن يكون اللفظ: «سُئِلت». وقد قال أبو نعيم في كتاب «معرفة الصحابة» (^٢): قد قيل: إن أم رومان توف

فتح الموضع في القارئ

السيرة النبوية لابن كثيرابن كثير

ج3 / ص٢٨٤

وَثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ كَمَا سَيَأْتِي فِي حَدِيثِ الْإِفْكِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: وَسَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِّي زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِ

فتح الموضع في القارئ

إمتاع الأسماعالمقريزي

ج8 / ص١٩٤

فقد ثبت من حديث أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة، عن النبي [﵊]، قال: بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان.. وذكر حديث الإسراء. وفي رواية: بينا أنا في الحطيم- وربما قال في الحجر- مضطجعا، إذا أتانى آت.. الحديث [(١)]، فإن كان في الحجر، فقد وقع

فتح الموضع في القارئ

المراجع الأولية مولّدة آليًا من بحث المكتبة وتُهذَّب علميًّا تباعًا.