المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / وفاته ونبأ اللحاق بالرفيق الأعلى ﷺ

وفاته ونبأ اللحاق بالرفيق الأعلى ﷺ

ربيع الأول سنة ١١ هـ (الثاني عشر من ربيع الأول على المشهور)

اشتد به الوجع فلحق بالرفيق الأعلى يوم الاثنين، ودفن في حجرة عائشة رضي الله عنها.

مواضعه في مصادر المكتبة

قارن الروايات جنبًا لجنب

ذكر ما كان رسول الله، -ﷺ-، يعوّذ به ويعوّذه جبريلُ أخبرنا أبو معاوية الضّرير، أخبرنا الأعمش عن مسلم عن مَسروق عن عائشة قالت: كان رسول الله، -ﷺ-، يعوّذ بهذه الكلمات. أذْهب البَاس، رَبّ الناس، اشف وأنت الشافي، لا شِفَاء إلّا شفاؤك، شفاءً لا ي

فتح الموضع في القارئ

الدرر في اختصار المغازي والسيرابن عبد البر

ج1 / ص٢٦٩

بَاب ذكر وَفَاة ١ النَّبِي ﷺ رَوَى وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَزِينٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللِّهِ وَالْفَتْحُ﴾ السُّورَةُ٢ كُلُّهَا عَلِمَ النَّبِيُّ ﵇ أَنَّهُ قَدْ

فتح الموضع في القارئ

الشفا بتعريف حقوق المصطفىالقاضي عياض

ج2 / ص٤٦٣

الْفَضْلِ «١» وَحَدِيثِ الْوَفَاةِ، وَأَوْصَى بِالثَّقَلَيْنِ بَعْدَهُ: كِتَابِ اللَّهِ وَعِتْرَتِهِ وَبِالْأَنْصَارِ عَيْبَتِهِ «٢»، وَدَعَا إِلَى كَتْبِ كِتَابٍ لِئَلَّا تَضِلَّ أُمَّتُهُ بَعْدَهُ، إِمَّا فِي النَّصِّ عَلَى الْخِلَافَةِ،

فتح الموضع في القارئ

الروض الأُنُفالسهيلي

ج7 / ص٥٧٣

دُعَاءُ الرّسُولِ لِأُسَامَةَ بِالْإِشَارَةِ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ السّبّاقِ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ أُسَامَةَ عَنْ أَبِيهِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: لَمّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ هَبَطْت وَهَبَطَ النّاسُ م

فتح الموضع في القارئ

الدين قبل الوصية ١٢٥٢ - عن عليٍّ ﵁: أنَّ رسولَ الله - ﷺ - قَضى بالدَّيْن قبل الوَصِيَّةِ، وأَنْتُم تقرؤون الوَصِيَّةَ قَبْلَ الدَّيْنِ. أخرجه الترمذي (١). _________ = حسن، وقوله: كان آخر كلام النبي - ﷺ -: "الصلاة وما ملكت أيمانكم" أي: في ال

فتح الموضع في القارئ

مضى سنتين وستة أشهر من وفاة النبى ﷺ وهو ابن اثنتين وستين سنة وستة أشهر وأسلم وهو ابن سبع وثلاثين سنة وعاش فى الاسلام ستا وعشرين سنة وأوصى أن تغسله زوجته أسماء بنت عميس فغسلته فصى أوّل امرأة غسلت زوجها فى الاسلام وأوصى أن يدفن الى جنب رسول ا

فتح الموضع في القارئ

المراجع الأولية مولّدة آليًا من بحث المكتبة وتُهذَّب علميًّا تباعًا.