الرئيسية / الخط الزمني / فتح مكة الأعظم / مقارنة الروايات
مقارنة روايات: فتح مكة الأعظم
رمضان سنة ٨ هـ (في رمضان)
دخل ﷺ مكة بعشرة آلاف بعد نقض قريش العهد، فحطم الأصنام وعفا العفو المشهور: «اذهبوا فأنتم الطلقاء».
الطبقات الكبرى (القسم النبوي)
ج٨ / ص١٧ابن سعد (ت ٢٣٠هـ)
فتح مكّة وأقام بمكّة ولم يهاجر، وشهد مع النبيّ، - ﷺ -، غزوة حُنين، وثبت مع رسول الله، - ﷺ -، يومئذٍ فيمن ثبت من أهل بيته وأصحابه. ولم يُقِمْ أحد من بني هاشم من الرجال بمكّة بعد أن فُتحت غير عتبة ومعتّب ابني أَبِي لَهَب.
* * *
٢٣٣٢ - معتَّب بن أَبِي لَهَب
ابن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَيّ، وأمّه أمّ جميل بنت حَرْب بن أميّة. أسلم يوم فتح مكّة وخرج مع رسول الله، - ﷺ -، إلى حُنين وثبت معه يومئذٍ فيمن ثبت من أهل بيته وأصحابه، وأصيبت عينه يومئذٍ.
* * *
٢٣٣٣ - يَعْلى بن أمَيّة
ابن أَبِي بن عُبيدة بن همّام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حَنْظَلَة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وأمّه مُنْية بنت جابر بن وُهيب بن نُسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور. وكان يعلى بن أميّة حليفًا لبني نوفل بن عبد مناف. وأسلم هو وأبوه أميّة وأخوه سَلَمة بن أميّة. وشهد يعلى وسلمة ابنا أميّة مع رسول الله، - ﷺ -، تبوك. وروى يعلى عن عمر.
أخبرنا إسماعيل بن عُلَيّة قال: أخبرنا ابن جُريج قال: أخبرني عطاء عن صَفْوان بن يعلى، عن يعلى بن أميّة قال: غزوتُ مع رسول الله، - ﷺ -، جيش العُسْرة وكان من أوثق أعمالي في نفسي.
* * *
٢٣٣٤ - حُجير بن أَبِي إِهاب
ابن عزيز بن قيس بن سُويد بن ربيعة بن زيد بن عبد الله بن دارم من بني تميم. وكان حليفًا لبني نوفل بن عبد مناف.
_________
٢٣٣٢ - من مصادر ترجمته: الاستيعاب ص ١٤٣٠.
٢٣٣٣ - من مصادر ترجمته: الإكمال ج ٦ ص ٤٦، والإصابة ج ٦ ص ٦٨٥.
٢٣٣٤ - من مصادر ترجمته: الاستيعاب ص ٣٣٣.
الشمائل المحمدية
ج١ / ص١٠٤الترمذي (ت ٢٧٩هـ)
١١٤ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ، وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ قَالَ: فَلَمَّا نَزَعَهُ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ: ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ: «اقْتُلُوهُ» قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ مُحْرِمًا
دلائل النبوة للبيهقي
ج٥ / ص٢٤البيهقي (ت ٤٥٨هـ)
الْفَتْحِ: فَتْحِ مَكَّةَ، فَخَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ فِي رَمَضَانَ، وَمَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَشَرَةُ آلَافٍ، وَذَلِكَ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِ سِنِينَ وَنِصْفِ سَنَةٍ مِنْ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ وَافْتَتَحَ مَكَّةَ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ بَقِيَتْ مِنْ رَمَضَانَ [(١٤)] .
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ النَّحْوِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ، وَمُحَمَّدِ ابن عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَعَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنُ أَبِي بكر، وَغَيْرِهِمْ، قَالُوا: كَانَ فَتْحُ مَكَّةَ فِي [عَشْرٍ] [(١٥)] بَقِيَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ [(١٦)] .
أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ: أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الطَّبَرَانِيُّ بِهَا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ: مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: قَرَأْنَا عَلَى أَبِي الْيَمَانِ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيِّ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَزَعَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: آذَنَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالرَّحِيلِ عَامَ الْفَتْحِ فِي لَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَخَرَجْنَا صُوَّامًا حَتَّى بَلَغْنَا الْكَدِيدَ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْفِطْرِ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ شَرْجَيْنِ مِنْهُمُ الصَّائِمُ وَالْمُفْطِرُ، حَتَّى إِذَا بَلَغْنَا الْمَنْزِلَ الَّذِي نَلْقَى الْعَدُوَّ فِيهِ أَمَرَنَا بالفطر فأفطرنا أجمعون [(١٧)] .
_________
[(١٤)] قول الزهري هذا يدفع التردد في تحديد يوم الفتح، ويعين يوم الخروج، ويوم الدخول، ويعطي انه اقام في الطريق اثني عشر يوما، وانظر إرشاد الساري شرح صحيح البخاري (٦: ٣٨٨) .
[(١٥)] سقطت من (ح) .
[(١٦)] راجع الحاشية (١) من هذا الباب.
[(١٧)] في جامع الترمذي، (٢٤) كتاب الجهاد، (١٣) بَابُ مَا جَاءَ فِي الفطر عند القتال من طريق أحمد ابن مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ المبارك، عَنْ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عن قزعة، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قال: «لما بَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ مرّ الظهران، فآذننا بلقاء العدو، فأمرنا بالفطر، فأفطرنا أجمعون» وقال: «هذا حديث حسن صحيح» .
الدرر في اختصار المغازي والسير
ج١ / ص٣٤٧ابن عبد البر (ت ٤٦٣هـ)
٢٠٧ فتح فدك.
٢٠٧ فتح وَادي الْقرى.
٢٠٨ عمْرَة الْقَضَاء.
٢٠٨ زواج الرَّسُول مَيْمُونَة بنت الْحَارِث.
٢٠٨ إِسْلَام عَمْرو بْن الْعَاصِ وخَالِد بْن الْوَلِيد وَعُثْمَان بْن طَلْحَة.
٢٠٩-٢١٠ غَزْوَة مُؤْتَة.
٢١٠ تَسْمِيَة شُهَدَاء مُؤْتَة.
٢١١-٢٢٣ غَزْوَة فتح مَكَّة.
٢١١ نقض عهد قُرَيْش وَسَببه.
٢١٢ خُزَاعَة تستغيث برَسُول الله.
٢١٢ قدوم أبي سُفْيَان لشد العقد، وَخَبره مَعَ ابْنَته أم حَبِيبَة.
٢١٣ إعلان رَسُول الله الْمسير إِلَى مَكَّة، وَخبر حَاطِب بن أبي بلتعة.
٢١٤ عدد الْمُسلمين يَوْم الْفَتْح.
٢١٤ إفطاره ﵊.
٢١٥ هِجْرَة الْعَبَّاس كَانَت قبيل الْفَتْح.
٢١٥ إِسْلَام أبي سُفْيَان بن الْحَارِث وَعبد اللَّه بْن أبي أُميَّة.
٢١٥ رقة الْعَبَّاس لقريش ولقاؤه أَبَا سُفْيَان.
٢١٦ إِسْلَام أبي سُفْيَان.
٢١٧ مَسْأَلَة فقهية: هَل مَكَّة مُؤمنَة أم عنْوَة.
٢١٧ أَبُو سُفْيَان يرى جيوش الله.
٢١٨ نزع اللِّوَاء من سعد بن عبَادَة وَسَببه.
٢١٨ تَسْمِيَة من قتل من الْمُسلمين.
٢١٩ شعار الْمُهَاجِرين والأوس والخزرج.
٢١٩ تَسْمِيَة من استثناهم رَسُول الله من الْأمان وَمَا كَانَ من أَمرهم.
٢٢٠ حجابة الْبَيْت.
الأنوار في شمائل النبي المختار
ج١ / ص٥٨٦البغوي (ت ٥١٦هـ)
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْسٌ يُقَالُ لَهُ الْمُرْتَجِزُ وَبَغْلَةٌ يُقَالُ لَهَا الدُّلْدُلُ وَحِمَارٌ يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ وَسَيْفُهُ ذُو الْفَقَارِ وَدِرْعُهُ ذُو الْفُضُولِ وَنَاقَتُهُ الْقَصْوَى.
٧١ - بَابٌ فِي ذِكْرِ مِغْفَرِهِ وَدِرْعِهِ وَالتُّرْسِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٨٨٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشِّيرَزِيُّ نَا أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أنا أبو إسحق إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَاشِمِيُّ أَنَا أَبُو مُصْعَبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ فَلَمَّا نَزَعَهُ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: