الرئيسية / الخط الزمني / البعثة ونزول الوحي / مقارنة الروايات
مقارنة روايات: البعثة ونزول الوحي
قبل الهجرة بنحو ١٣ سنة (وله أربعون سنة)
نزل عليه الوحي بغار حراء بأول سورة العلق، وبدأت النبوة الخاتمة.
دلائل النبوة لأبي نعيم
ج١ / ص٢١٣أبو نعيم الأصبهاني (ت ٤٣٠هـ)
الْفَصْلُ الرَّابِعَ عَشَرَ فِي ذِكْرِ بَدْءِ الْوَحْيِ وَكَيْفِيَّةِ تَرَائِي الْمَلَكِ وَإِلْقَائِهِ الْوَحْيَ إِلَيْهِ وَتَقْرِيرِهِ عِنْدَهُ أَنَّهُ يَأْتِيهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنْ شَقِّ صَدْرِهِ ﷺ
الدرر في اختصار المغازي والسير
ج١ / ص٣١٨ابن عبد البر (ت ٤٦٣هـ)
"ج"
جاسوم "بِئْر": ٢٣٨.
جبل ثَوْر "انْظُر غَار ثَوْر"
الْجحْفَة: ٢١٥.
جَزِيرَة الْعَرَب: ٢٧٠.
الْجِعِرَّانَة: ٢٢٨-٢٣٠-٢٣٦-٢٥١.
الْجَمْرَة الْكُبْرَى: ٢٦٨.
"ح"
الْحَبَشَة: ٣٧-٤٧-٤٩-٥٢-٥٧-٩١-١٣١-١٣٢-١٣٧-١٣٨-٢٠٦-٢٣٤.
الْحجاز: ٩٦-١٠٠-١٤١-١٥٩-٢٠٣.
حجر ثَمُود: ٢٤٠.
الْحُدَيْبِيَة: ١٩١-١٩٢-١٩٦-٢٠١-٢٠٣-٢٠٨-٢١١-٢١٢-٢٥٨.
حراء= غَار حراء: ٢٨-٣١-٣٥.
حرَّة بني بياضة: ٦٩.
حرَّة بني حَارِثَة: ١٤٦.
حرَّة بني سليم: ١٦٢.
حرَّة العريص: ١٤٥.
الْحرم= الْبَيْت= الْكَعْبَة= الْمَسْجِد الْحَرَام= حصن الكتيبة= الكتيبة: ٢٠١.
حصن الشق= الشق: ٢٠١-٢٠٤.
حصن الصعب: ١٩٧.
حصن القموص= القموص: ١٩٧.
حصن ناعم= ناعم: ١٩٧.
حصن نطاة= نطاة: ٢٠١-٢٠٤.
حصن الوطيح= الوطيح: ٢٠٠.
حضر موت: ١٠٠.
حَمْرَاء الْأسد: ١٥٨.
حنين: ٢١٩-٢٢٣-٢٢٥-٢٢٦-٢٢٨-٢٣٠-٢٣٢-٢٥١-٢٥٣-٢٥٥.
"خَ"
الخرار: ٩٨.
الخَنْدَق: ٥٨-٧٠-١٤٧-١٦٣-١٦٩-١٧٠-١٧٤-١٨٢-١٨٣-١٨٩.
الخندمة: ٢١٨.
خَيْبَر: ١٣٨-١٦٥-١٩٦-١٩٩-٢٠١-٢٠٤-٢٠٥-٢٠٦-٢٠٧-٢٠٨-٢٥٨-٢٦٩.
خيف بني كنَانَة= المحصب: ٥٧.
"د"
دومة الجندل: ١٦٨-٢٤١.
"ذ"
ذَات أنواط: ٢٢٥.
الأنوار في شمائل النبي المختار
ج١ / ص١٦البغوي (ت ٥١٦هـ)
خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِهَا حَتَّى جَاءَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءَ فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فَقَالَ اقْرَأْ قُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّيَ الْجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ اقْرَأْ فَقُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّيَ الْجَهْدَ فَقَالَ اقْرَأْ فَقُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ فَرَجَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْجُفُ فُؤادُهُ فَدَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ فَقَالَ زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ فَقَالَ لِخَدِيجَةَ وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي فَقَالَتْ خَدِيجَةُ كَلا وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ وَتَحْمِلُ الْكَلَّ وَتُكْسِبُ الْمَعْدُومَ وَتَقْرِي الضَّيْفَ وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ فَانْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ابْنَ عَمِّ خَدِيجَةَ وَكَانَ امْرَءًا تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعَرَبِيَّ فَيَكْتُبُ مِنَ الإِنْجِيلِ بِالْعَرَبِيَّةِ
الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح
ج٥ / ص١٧٨ابن تيمية (ت ٧٢٨هـ)
فَأَنْتُمْ سِيُومٌ بِأَرْضِي. يَعْنِي أَنْتُمْ آمِنُونَ. وَقَالَ هَذَا لِأَنَّ قُرَيْشًا أَرْسَلُوا هَدَايَا إِلَيْهِ وَطَلَبُوا مِنْهُ أَنْ يَرُدَّ هَؤُلَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَقَالُوا: " هَؤُلَاءِ فَارَقُوا دِينَنَا وَخَالَفُوا دِينَكَ ".
وَفِي الصَّحِيحِ، حَدِيثُ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الَّذِي تَرْوِيهِ عَائِشَةُ - ﵂ - فِي بَدْءِ الْوَحْيِ، قَالَتْ: «أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ مِنَ النَّوْمِ، وَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ، فَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءَ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ - وَهُوَ التَّعَبُّدُ - اللَّيَالِيَ ذَوَاتَ الْعَدَدِ - إِلَى أَنْ قَالَتْ - فَأَتَتْ بِهِ خَدِيجَةُ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ، وَكَانَ قَدْ تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ يَكْتُبُ مِنَ الْإِنْجِيلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ، فَقَالَتِ: اسْمَعْ مِنِ ابْنِ أَخِيكَ فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - خَبَرَ مَا رَأَى، فَقَالَ وَرَقَةُ: هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى، لَيْتَنِي
السيرة النبوية لابن كثير
ج١ / ص٣٨٥ابن كثير (ت ٧٧٤هـ)
بَاب كَيْفيَّة بَدْء الْوَحْي
(إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَذِكْرِ أول شئ أُنْزِلَ عَلَيْهِ مِنَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ) كَانَ ذَلِكَ وَلَهُ ﷺ مِنَ الْعُمُرِ أَرْبَعُونَ سَنَةً.
وَحَكَى ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: أَنَّهُ كَانَ عُمُرُهُ إِذْ ذَاكَ ثَلَاثًا
وَأَرْبَعِينَ سَنَةً.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصادقة (١) فِي النّوم، وَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ.
ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ، فَكَانَ (٢) يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءٍ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ - وَهُوَ التَّعَبُّدُ - اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِعَ إِلَى أَهْلِهِ وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ لمثلهَا.
حَتَّى جَاءَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ.
فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فَقَالَ: اقْرَأْ.
فَقَالَ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ.
قَالَ: فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدُ ثُمَّ أَرْسَلَنِي.
فَقَالَ: اقْرَأْ.
فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ.
فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدُ ثُمَّ أَرْسَلَنِي.
فَقَالَ: اقْرَأْ.
فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ، فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدُ.
ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ: " اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ.
خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ.
الَّذِي عَلَّمَ بالقلم.
علم الْإِنْسَان مَا لم يعلم ".
_________
(١) البُخَارِيّ: الصَّالِحَة.
(٢) البُخَارِيّ: وَكَانَ.
(*)
ألفية السيرة النبوية
ج١ / ص١٧٢الحافظ العراقي (ت ٨٠٦هـ)
بدء الوحي ٤١
قدر إقامته بمكّة بعد البعثة ٤٣
ذكر السّابقين للإسلام ٤٥
سبب إسلام ابن مسعود ﵁ ٤٨
اجتماع المسلمين بدار الأرقم ٤٩
ذكر تأييده ﷺ بمعجزة القرآن ٥٠
ذكر كفاية الله المستهزئين ٥٣
ذكر مشي قريش في أمره ﷺ إلى أبي طالب ٥٤
ذكر قدوم وفد نجران ٥٥
ذكر قدوم ضماد بن ثعلبة ٥٦
ذكر أذى قريش لنبيّ الله وللمستضعفين ٥٧
ذكر انشقاق القمر ٥٩
ذكر الهجرتين إلى النّجاشيّ وحصر بني هاشم في الشّعب ٦٠
ذكر وفاة عمّه أبي طالب وزوجته خديجة بنت خويلد ﵂ ٦٣
ذكر وفد الجنّ ٦٤
ذكر قصّة الإسراء ٦٥
ذكر عرض النّبيّ نفسه على القبائل وبيعة الأنصار له ﷺ ٦٦