المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / سرية خالد إلى بني جذيمة / مقارنة الروايات

مقارنة روايات: سرية خالد إلى بني جذيمة

سنة ٨ هـ

بعث خالدًا داعيًا لا مقاتلًا إلى بني جذيمة فقتل منهم بتأويل خاطئ، فوَداهم ﷺ وتبرأ من صنيعه.

المغازي

ج٣ / ص٨٧٦

الواقدي (ت ٢٠٧هـ)

مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ جَحْدَمُ: يَا بَنِي جَذِيمَةَ، إنّهُ وَاَللهِ خَالِدٌ! وَمَا يَطْلُبُ مُحَمّدٌ مِنْ أَحَدٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُقِرّ بِالْإِسْلَامِ، وَنَحْنُ مُقِرّونَ بِالْإِسْلَامِ، وَهُوَ خَالِدٌ لَا يُرِيدُ بِنَا مَا يُرَادُ بِالْمُسْلِمِينَ، وَإِنّهُ مَا يَقْدِرُ مَعَ السّلَاحِ إلّا الْإِسَارَ، ثُمّ بَعْدَ الْإِسَارِ السّيْفُ! قَالُوا: نذكِّرك اللهَ، تَسُومَنَا. فَأَبَى يُلْقِي [(١)] سَيْفَهُ حَتّى كلَّموه جَمِيعًا فَأَلْقَى سَيْفَهُ وَقَالُوا: إنّا مُسْلِمُونَ وَالنّاسُ قَدْ أَسْلَمُوا، وَفَتَحَ مُحَمّدٌ مَكّةَ، فَمَا نَخَافُ مِنْ خَالِدٍ؟ فَقَالَ: أَمَا وَاَللهِ لَيَأْخُذَنكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ مِنْ الْأَحْقَادِ الْقَدِيمَةِ. فَوَضَعَ الْقَوْمُ السّلَاحَ، ثُمّ قَالَ لَهُمْ خَالِدٌ: اسْتَأْسِرُوا! فَقَالَ جَحْدَمٌ: يَا قَوْمُ، مَا يُرِيدُ مِنْ قَوْمٍ مُسْلِمِينَ يَسْتَأْسِرُونَ! إنّمَا يُرِيدُ مَا يُرِيدُ، فَقَدْ خَالَفْتُمُونِي وَعَصَيْتُمْ أَمْرِي، وَهُوَ وَاَللهِ السّيْفُ. فَاسْتَأْسَرَ الْقَوْمُ، فَأُمِرَ بَعْضُهُمْ يَكْتِفُ بَعْضًا، فَلَمّا كُتِفُوا دَفَعَ إلَى كُلّ رَجُلٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ الرّجُلَ وَالرّجُلَيْنِ، وَبَاتُوا فِي وَثَاقٍ، فَكَانُوا إذَا جَاءَ وَقْتُ الصّلَاةِ يُكَلّمُونَ الْمُسْلِمِينَ فَيُصَلّونَ ثُمّ يَرْبِطُونَ. فَلَمّا كَانَ فِي السّحَرِ، وَالْمُسْلِمُونَ قَدْ اخْتَلَفُوا بَيْنَهُمْ، فَقَائِلٌ يَقُولُ: مَا نُرِيدُ بِأَسْرِهِمْ، نَذْهَبُ بِهِمْ إلَى النّبِيّ ﷺ. وَقَائِلٌ يَقُولُ: نَنْظُرُ هَلْ يَسْمَعُونَ أَوْ يُطِيعُونَ، وَنَبْلُوهُمْ وَنُخْبِرُهُمْ. وَالنّاسُ عَلَى هَذَيْنِ الْقَوْلَيْنِ، فَلَمّا كَانَ فِي السَّحر نَادَى خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: مَنْ كَانَ مَعَهُ أَسِيرٌ فليذافِّه- والمذافَّة: الْإِجْهَازُ عَلَيْهِ بِالسّيْفِ. فَأَمّا بَنُو سُلَيْمٍ فَقَتَلُوا كُلّ مَنْ كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ، وَأَمّا الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ فَأَرْسَلُوا أُسَارَاهُمْ. قَالَ: فَحَدّثَنِي مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ إيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْت مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَكَانَ فِي يَدِي أَسِيرٌ، فَأَرْسَلْته وَقُلْت: اذْهَبْ حَيْثُ شِئْت! وَكَانَ مَعَ أُنَاسٍ مِنْ الْأَنْصَارِ أُسَارَى فأرسلوهم. _________ [(١)] فى الأصل: «فأبى ملقى» .

فتح الموضع في القارئ

ابن هشام (ت ٢١٣هـ، وقيل 218هـ)

وَمِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كَعْبِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ دِينَارِ بْنِ النَّجَّارِ: كَعْبُ بْنُ زَيْدِ بْنِ قَيْسٍ: وَبُجَيْرُ بْنُ أَبِي بُجَيْرٍ، حَلِيفٌ لَهُمْ. رَجُلَانِ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: بُجَيْرٌ: مِنْ عَبْسِ بْنِ بَغِيضِ بْنِ رَيْثِ بْنِ غَطَفَانَ، ثُمَّ مِنْ بَنِي جَذِيمَةَ بْنِ رَوَاحَةَ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَجَمِيعُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا من الْخَزْرَج مائَة وَسَبْعُونَ رَجُلًا. (مَنْ فَاتَ ابْنَ إِسْحَاقَ ذِكْرُهُمْ): قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ يَذْكُرُ فِي الْخَزْرَجِ بِبَدْرٍ، فِي بَنِي الْعَجْلَانِ ابْنَ زَيْدِ بْنِ غَنْمِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ: عِتْبَانُ بْنُ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَجْلَانِ، وَمُلَيْلُ بْنُ وَبَرَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ الْعَجْلَانِ، وَعِصْمَةَ ابْن الْحُصَيْنِ بْنِ وَبَرَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ الْعَجْلَانِ. وَفِي بَنِي حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ حَارِثَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ غَضْبِ بْنِ جُشَمِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَهُمْ فِي بَنِي زُرَيْقِ هِلَالِ بْنِ الْمُعَلَّى بْنِ لَوْذَانَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ابْن مَالِكِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ حَبِيبٍ. (عَدَدُ الْبَدْرِيِّينَ جَمِيعًا): قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَجَمِيعُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ، مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ مَنْ شَهِدَهَا مِنْهُمْ، وَمَنْ ضُرِبَ لَهُ بسهمه وأجره، ثَلَاث ماِئَةِ رَجُلٍ وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، مِنْ الْمُهَاجِرِينَ ثَلَاثَةٌ وَثَمَانُونَ رَجُلًا، وَمِنْ الْأَوْسِ وَاحِدٌ وَسِتُّونَ رَجُلًا، وَمن الْخَزْرَج مائَة وَسَبْعُونَ رَجُلًا. مَنْ اُسْتُشْهِدَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ بَدْرٍ (الْقُرَشِيُّونَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ): وَاسْتُشْهِدَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ بَدْرٍ، مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ: عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، قَتَلَهُ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، قَطَعَ رِجْلَهُ، فَمَاتَ بِالصَّفْرَاءِ. رَجُلٌ.

فتح الموضع في القارئ

ابن سعد (ت ٢٣٠هـ)

بعثه إلى بني جَذيمة داعيًا إلى الإسلام ولم يبعثه مقاتلًا، فخرج في ثلاثمائة وخمسين رجلًا من المهاجرين والأنصار وبنى سُليم، فانتهى إليهم خالد فقال: ما أنتم؟ قالوا: مسلمون قد صلّينا وصدّقنا بمحمّد وبنينا المساجد في ساحاتنا وأذّنّا فيها! قال: فما بالُ السلاح عليكم؟ فقالوا: إنّ بيننا وبين قوم من العرب عداوةً فخفنا أن تكونوا هم فأخذنا السلاح! قال: فضَعُوا السلاحَ! قال: فوضعوه، فقال لهم: استأسروا، فاستأسر القوم، فأمر بعضَهم فكتف بعضًا وفرّقهم في أصحابه، فلمّا كان في السّحَر نادى خالد: من كان معه أسيرٌ فَلْيُدفّه! والمُدافّة الإجْهاز عليه بالسيف، فأمّا بنو سُليم فقتلوا من كان في أيديهم، وأمّا المهاجرون والأنصار فأرسلوا أساراهم، فبلغ النبيَّ، -ﷺ-، ما صنع خالد فقال: اللهمّ إنّى أبرأ إليك ممّا صنع خالد! وبعث عليّ بن أبي طالب فوَدَى لهم قَتْلاهم وما ذهب منهم ثمّ انصرف إلى رسول الله فأخبره. أخبرنا العبّاس بن الفضل الأزرق البصرى، أخبرنا خالد بن يزيد الجَوْني، أخبرنا محمّد بن إسحاق عن ابن أبي حَدْرَد عن أبيه قال: كنت في الخيل التي أغارت مع خالد بن الوليد علي بني جَذيمة يوم الغُميصاء، فلحقنا رجلًا منهم معه نسوةٌ فجعل يقاتلنا عنهنّ ويقول (^١): رَخِّينَ أذْيالَ الحِقَاء وارْبَعَنْ … مَشْىَ حُيَيّاتٍ كَأنْ لَمْ تُفْزَعَنْ إنْ يمنَعِ القَوْمَ ثَلاثٌ تُمنَعَنْ قال: فقاتل ثلاثًا عنهنّ حتَّى أصعدهنّ الجبل. قال: إذ لحقنا آخَرَ معه نسوة قال فجعل يقاتل عنهنّ ويقول (^٢): قَدْ عَلمَتْ بَيْضاءُ حَمْراء الإطِلْ … يَحُوزُها ذُو ثَلّةٍ وَذُو إبِلْ لأُغْنِيَنَّ اليَوْمَ مما أغْنَى رَجُلْ فقاتل عنهنّ حتَّى أصعدهنّ الجبل. قال: إذ لحقنا آخَرَ معه نسوة فجعل يقاتل عنهنّ ويقول: _________ (^١) انظر ما ورد من الأبيات لدى ابن هشام ج ٤ ص ٤٣٥. (^٢) انظر ابن هشام في ٤ ص ٤٣٥.

فتح الموضع في القارئ

ابن حزم (ت ٤٥٦هـ)

وودى بني جذيمة، وهم غير موثوق بإيمانهم، إذ وجب بأمر الله تعالى ذلك. يعصب الحجر على بطنه من الجوع، ومرة يأكل ما وجد، لا يرد ما حضر، ولا يتكلف ما لم يحضر، ولا يتورع عن مطعم حلال، إن وجد تمرًا دون خبز أكله، وإن وجد شواء أكله، وإن وجد خبز بر أكله، وإن وجد حلواء أو عسلًا أكله، وإن وجد لبنًا دون خبز اكتفى به، وإن وجد بطيخًا أو رطبًا أكله. لا يأكل متئكًا ولا على خوان، منديله باطن قدميه. لم يشبع من خبز بر ثلاثًا تباعًا حتى لقي الله تعالى، إيثارًا على نفسه، لا فقرًا، ولا بخلًا. يجيب الوليمة، ويعود المرضى، ويشهد الجنائز. يمشي وحده بين يدي أعدائه بلا حارس. أشد الناس تواضعًا، وأشكتهم في غير كبر، وأبلغهم في غير تطويل، وأحسنهم بشرًا. لا يهوله شيء من أمور الدنيا. ويلبس ما وجد، فمرة شملة، ومرة برد حبرة يمانيًا، ومرة جبة صوف، ما وجد من المباح، لبس خاتم فضة، فصه منه، يلبسه في خنصره الأيمن، وربما في الأيسر. يردف خلفه عبده أو غيره. يركب ما أمكنه، مرة فرسًا، ومرة بعيرًا، ومرة حمارًا، ومرة بغلة شهباء، ومرة راجلًا حافيًا بلا رداء ولا عمامة ولا قلنسوة.

فتح الموضع في القارئ

ابن عبد البر (ت ٤٦٣هـ)

٢٢١ خطْبَة الرَّسُول ثَانِي يَوْم الْفَتْح. ٢٢٢ فضَالة بن عُمَيْر يهم بقتل رَسُول الله. ٢٢٢ بعث خَالِد إِلَى بني جذيمة. ٢٢٣ بعث خَالِد لهدم الْعُزَّى. ٢٢٣ مَتى كَانَ فتح مَكَّة. ٢٢٣-٢٢٨ غَزْوَة حنين. ٢٢٤ مَا دَار بَين مَالك بن عَوْف ودريد بن الصمَّة. ٢٢٥ جَيش رَسُول الله يَوْم حنين. ٢٢٥ انكشاف الْمُسلمين أول الْأَمر. ٢٢٥ ثبات رَسُول الله وَتَسْمِيَة من ثَبت مَعَه. ٢٢٦ دَعْوَة رَسُول الله للمنهزمين. ٢٢٦ هوَازن تنهزم أَمَام رَسُول الله وَحده. ٢٢٧ بعث أبي عَامر الْأَشْعَرِيّ إِلَى أَوْطَاس. ٢٢٨-٢٢٩ تَسْمِيَة من اسْتشْهد من الْمُسلمين يَوْم حنين. ٢٢٨ غَزْوَة الطَّائِف. ٢٢٩ تَسْمِيَة من اسْتشْهد من الْمُسلمين فِي حِصَار الطَّائِف. ٢٢٩-٢٣٦ بَاب فِي قسْمَة غَنَائِم حنين، وَمَا جرى فِيهَا. ٢٣١ أعطيات الْمُؤَلّفَة قُلُوبهم. ٢٣٢ الْعَبَّاس بن مرداس يتسخط عطاءه. ٢٣٣ تَسْمِيَة الْمُؤَلّفَة قُلُوبهم. ٢٣٤ خبر ذِي الْخوَيْصِرَة. ٢٣٥ موقف بعض الْأَنْصَار. ٢٣٦-٢٣٧ عمْرَة رَسُول الله من الْجِعِرَّانَة. ٢٣٧ خبر كَعْب بن زُهَيْر.

فتح الموضع في القارئ

السهيلي (ت ٥٨١هـ)

من بنى خنساء بن مبذول وَمِنْ بَنِي خَنْسَاءَ بْنِ مَبْذُولِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَنْمِ بْنِ مَازِنٍ: أَبُو دَاوُد عُمَيْرُ ابن عَامِرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ خَنْسَاءَ، وَسُرَاقَةُ بْنُ عمرو بن عطيّة بن خنساء. رجلان. من بنى ثعلبة بن مازن وَمِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ مَازِنِ بْنِ النّجّارِ: قَيْسُ بْنُ مُخَلّدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صَخْرِ ابن حبيب بن الحارث بن ثعلبة. رجل. من بنى دينار بن النجار وَمِنْ بَنِي دِينَارِ بْنِ النّجّارِ، ثُمّ مِنْ بَنِي مَسْعُودِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ بْنِ حَارِثَةَ ابْنِ دِينَارِ بْنِ النّجّارِ: النّعْمَانُ: بْنُ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ، وَالضّحّاكُ بْنُ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ، وَسُلَيْمُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ دِينَارٍ، وَهُوَ أَخُو الضّحّاكِ وَالنّعْمَانُ ابْنَيْ عَبْدِ عَمْرٍو، لِأُمّهِمَا، وجابر بن خالد ابن عبد الأشهل بن حَارِثَةَ، وَسَعْدُ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ. خمسة نفر. ومن بَنِي قَيْسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كَعْبِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ دِينَارِ بْنِ النّجّارِ: كَعْبُ بْنُ زَيْدِ بْنِ قَيْسٍ: وَبُجَيْرُ بْنُ أَبِي بُجَيْرٍ، حَلِيفٌ لَهُمْ. رَجُلَانِ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: بُجَيْرٌ: مِنْ عَبْسِ بْنِ بَغِيضِ بْنِ رَيْثِ بْنِ غَطَفَانَ، ثُمّ مِنْ بَنِي جَذِيمَةَ بْنِ رَوَاحَةَ. قال ابن إسحاق: فجمع من شهد بدرا من الخزرج مائة وسبعون رجلا. ــ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فتح الموضع في القارئ