المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / وفد عبد القيس / مقارنة الروايات

مقارنة روايات: وفد عبد القيس

سنة ٩ هـ (وقيل قبل ذلك)

قدم وفد عبد القيس فأثنى ﷺ عليهم بالإيمان، وعلّمهم شرائع الإسلام والأشربة، وفيهم الأشجّ.

ابن سعد (ت ٢٣٠هـ)

وفد على النبي -ﷺ-. ١٨٠٣ - عبيدة بن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة. وفد على النبي -ﷺ-. ١٨٠٤ - الزارع بن الوزاع العبدي وكان في وفد عبد القيس ثم نزل بعد ذلك البصرة. ١٨٠٥ - أبان العبدي وكان في الوفد. وقال بعضهم في الحديث: هو غسان. ١٨٠٦ - جابر بن عبد الله العبدي. ١٨٠٧ - منقذ بن حيان العبدي وهو ابن أخت الأشج. وهو الذي مسح النبي -ﷺ-. وجهه. ١٨٠٨ - عمرو ابن المرجوم واسم المرجوم عبد قيس بن عمرو بن شهاب بن عبد الله بن عصر بن عوف بن عمرو من عبد القيس. وكان في الوفد وهو الذي أقدم عبد القيس البصرة. ١٨٠٩ - شهاب ابن المتروك واسم المتروك عباد بن عبيد بن شهاب بن عبد الله بن عصر من عبد القيس. وكان في الوفد. ١٨١٠ - عمرو بن عبد قيس من بني عامر بن عصر. وهو ابن أخت الأشج. وكان على ابنته أمامة بنت الأشج ليعلم علم رسول الله -ﷺ- وحمله تمرا كأنه يريد بيعه فضم إليه دليلا من بني عامر بن الحارث يقال له الأريقط وقال له: إنه بلغني أنه يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة. وبين كتفيه علامة. فاعلم لي علم ذلك. فخرج عمرو بن عبد قيس حتى قدم مكة في عام الهجرة فأتى النبي -ﷺ- وأتاه بتمر فقال: هذا صدقة. فلم يقبله. فبعث إليه بغيره وقال: هذا هدية. فقبله. وتلطف حتى نظر إلى ما بين كتفيه فدعا النبي -ﷺ- إلى الإسلام فأسلم. وعلمه الحمد. «واقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ» وقال له:، ادع خالك،. ورجع وأقام دليله بمكة فقدم البحرين فدخل منزله بتحية الإسلام. فخرجت امرأته إلى أبيها نافرة وقالت: صبأ ورب الكعبة عمرو. فانتهرها أبوها وقال: إني لأبغض المرأة تخالف زوجها. وأتاه الأشج فأخبره الخبر فأسلم الأشج وكتم إسلامه حينا ثم خرج مكتتما بإسلامه في سبعة عشر رجلا وفدا _________ ١٨٠٤ التقريب (١/ ٢٥٦).

فتح الموضع في القارئ

البيهقي (ت ٤٥٨هـ)

إن وفد عبد القيس لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: مَنِ الْقَوْمُ؟ قَالُوا: رَبِيعَةُ، قَالَ: مَرْحَبًا بِالْوَفْدِ غَيْرَ الْخَزَايَا وَلَا النَّدَامَى، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا حَيٌّ مِنْ رَبِيعَةَ، وَإِنَّا نَأْتِيكَ مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ، وَإِنَّهُ يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ، وَإِنَّا لَا نَصِلُ إِلَيْكَ إِلَّا فِي شَهْرٍ حَرَامٍ [(٣)]، فَمُرْنَا بِأَمْرٍ فَصْلٍ نَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا، وَنَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ: آمُرُكُمْ بِالْإِيمَانِ بِاللهِ وَحْدَهُ، أَتَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللهِ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَأَنْ تُعْطُوا مِنَ الْمَغَانِمِ الْخُمُسَ [(٤)]، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ: عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَرُبَّمَا قَالَ الْمُقَيَّرَ، فَاحْفَظُوهُنَّ وَادْعُوا إِلَيْهِنَّ مَنْ وَرَاءَكُمْ. أَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ [(٥)] . _________ [(٣)] قولهم: إِلَّا فِي شَهْرٍ حَرَامٍ، وفي لفظ: الشهر الحرام، والمراد به شهر رجب وكانت مضر تبالغ في تعظيمه ولذا أضيف إليهم في حديث أبي بكرة حيث قال: رجب مضر. والظاهر أنهم كانوا يخصونه بمزيد التعظيم مع تحريمهم القتال في الأشهر الثلاثة الأخر. ولذا ورد في بعض الروايات: الأشهر الحرم، وفي بعضها: إلّا في كل شهر حرام. [(٤)] قال الحافظ ابن حجر: كيف قال آمركم بأربع؟ والمذكورة خمس. وقد أجاب عنه القاضي عياض تبعا لابن بطال: كان الأربع ما عدا أداء الخمس. قال: وكأنه أراد إعلامهم بقواعد الايمان وفروض الأعيان، ثم أعلمهم بما يلزمهم إخراجه إذا وقع لهم جهاد، لأنهم كانوا بصدد محاربة كفار مضر، ولم يقصد إلى ذكرها بعينها لأنها مسببة عن الجهاد، ولكن الجهاد إذ ذاك كان فرض عين. قال: وكذلك لم يذكر الحج لأنه لم يكن فرض. ثُمَّ قَالَ بَعْدَ أَنْ ذكر غير ذلك، وما ذكره القاضي عياض رحمه الله تعالى المعتمد والمراد شهادة أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أي مع وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، كما صرح به في رواية عباد بن عباد في المواقيت. [(٥)] قال النووي في شرحه على صحيح مسلم (١: ١٨٤): اختلف العلماء في الجواب عن هذا الإشكال (على أقوال أظهرها ما قاله الإمام ابن بطال في شرح صحيح البخاري قال: أمرهم بالأربع التي وعدهم بها ثم زادهم خامسة يعني أداء الخمس لأنهم كانوا مجاورين لكفار مضر فكانوا أهل جهاد وغنائم. وأضاف النووي: وأما قبوله ﷺ أن يؤدوا خمسا من المغنم فليس عطفا على قوله

فتح الموضع في القارئ

أبو عبد الله التميمي (ت ٥٥٠هـ)

٢٧ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البُسْرِي ببغداد، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن بَطَّة إجازة، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البَغَوِي، حدثني هارون بن عبد الله أبو موسى، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا مطر بن عبد الرحمن العنزي، حدثتني أم أبان بنت الوازع بن الزارع، عن جدها الزَّارِع (^١): أنه وفد إلى رسول الله ﷺ مع الأشج أشج عبد القيس، وكان اسمه عائذ بن عمرو، وكان به شجّة في وجهه، قال: فانطلق جدي وانطلق معه بابن أخ له يقال له الأشج، فانطلق معه بابن أخت له، فقال له الأشج: خرجت وافدًا إلى رسول الله ﷺ، وخرجت معك برجل مجنون، فقال: أما هذا المجنون فإني خرجت به رجاء أن يدعو له رسول الله ﷺ بالعافية، وأما الآخر فهو أن تصيبه دعوة رسول الله ﷺ، فلما قدمنا المدينة فقيل لنا: هذا رسول الله ﷺ، فما ملكنا أنفسنا أن وثبنا عن رواحلنا حتى أتينا رسول الله ﷺ فَقَبَّلَنَا يديه ورجليه، وأما الأشج فإنه أناخ رواحله وعقلهن، ثم طرح عنه ثوبين كانا عليه، وأخرج من العيبة (^٢) ثوبين حسنين فلبسهما، قال: وبعيني رسول الله ﷺ ما صنع، ثم أقبل يمشي إلى رسول الله ﷺ، فقال له رسول الله ﷺ: «يا أشج إن فيك خصلتين يحبهما الله ﷿ ورسوله»، فقال: ما هما بأبي أنت وأمي؟ قال: «الحلم والأناة»، فقال الأشج: خُلقان تخلّقتهما، أو خُلقان جُبلت عليهما، قال: «لا بل خلقان جَبَلك الله عليهما»، قال: فقال الحمد لله الذي جبلني على خُلُقين يحبهما الله ورسوله، فقلت: يا رسول الله، إن معي ابن أخ لي مجنون أُحِبُّ أن تدعو له بالعافية، فقال: «ائتني به»، فانطلقت إليه، فأطلقت عنه وهو في الرّحال، فألقيت عليه ثوبه، وأخرجت له ثوبين حسنين فلبسهما، وأخذت بيده حتى انتهيت به رسول الله ﷺ وهو ينظر نظر المجنون، فقال رسول الله ﷺ: _________ (^١) هو أبو الوازع الزارع بن عامر العبدي البصري، صحابي. (^٢) العيبة: وعاء من أدم يكون فيها المتاع، والجمع عياب وعيب. المخصص: (١/ ٤٠٣)، لسان العرب: (١/ ٦٣٤) مادة (عيب).

فتح الموضع في القارئ

السهيلي (ت ٥٨١هـ)

قُدُومُ الْجَارُودِ فِي وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ الْجَارُودُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَنَشٍ أَخُو عَبْدِ الْقَيْسِ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: الْجَارُودُ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْمُعَلّى فِي وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ وَكَانَ نَصْرَانِيّا. ضَمَان الرَّسُول دينه وإسلامه قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: حَدّثَنِي مَنْ لَا أَتّهِمُ عَنْ الْحَسَنِ قَالَ: لَمّا انْتَهَى إلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ كَلّمَهُ فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْإِسْلَامَ وَدَعَاهُ إلَيْهِ وَرَغّبَهُ فِيهِ فَقَالَ يَا مُحَمّدُ إنّي قَدْ كُنْت عَلَى دِينٍ وَإِنّي تَارِكٌ دِينِي لِدِينِك، أَفَتَضْمَنُ لِي دِينِي؟ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " نَعَمْ أَنَا ضَامِنٌ أَنْ قَدْ هَدَاك اللهُ إلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ " قَالَ فَأَسْلَمَ وَأَسْلَمَ أَصْحَابُهُ ثُمّ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ الْحُمْلَانَ فَقَالَ " وَاَللهِ مَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ ". قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ فَإِنّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ بِلَادِنَا ضَوَالّ مِنْ ضَوَالّ النّاسِ أَفَنَتَبَلّغُ عَلَيْهَا إلَى بِلَادِنَا؟ قَالَ: " لَا، إيّاكَ وَإِيّاهَا، فَإِنّمَا تِلْكَ حَرَقُ النّارِ ". ــ حَوْلَ حَدِيثِ الْجَارُودِ فَصْلٌ وَذَكَرَ الْجَارُودَ الْعَبْدِيّ وَهُوَ بِشْرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْمُعَلّى، يُكَنّى أَبَا الْمُنْذِرِ وَقَالَ الْحَاكِمُ: يُكَنّى أَبَا غِيَاثٍ وَأَبَا عِتَابٍ وَسُمّيَ الْجَارُودَ لِأَنّهُ أَغَارَ عَلَى قَوْمٍ مِنْ بَكْرٍ فَجَرّدَهُمْ قَالَ الشّاعِرُ وَدُسْنَاهُمْ بِالْخَيْلِ مِنْ كُلّ جَانِبٍ ... كَمَا جَرّدَ الْجَارُودُ بَكْرَ بْنَ وَائِلِ وَذَكَرَ فِي آخِرِ حَدِيثِ الْجَارُودِ الْغَرُورَ بْنَ النّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ، وَكَانَ كِسْرَى

فتح الموضع في القارئ

الاكتفاء

ج١ / ص٦٠٧

الكلاعي (ت ٦٣٤هـ)

وفد عبد القيس «١» وقدم على رسول الله ﷺ وفد عبد القيس فى جماعة رأسهم عبد الله بن عوف الأشج، فلما أتوه قال: «من الوفد؟» أو «من القوم؟» قالوا: ربيعة، قال: «مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا الندامى»، قالوا: يا رسول الله، إنا نأتيك من شقة بعيدة، وإن بيننا وبينك هذا الحى من كفار مضر، وإنا لا نستطيع أن نأتيك إلا فى الشهر الحرام، فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا، ندخل به الجنة. فأمرهم بأربع، ونهاهن عن أربع. أمرهم بالإيمان بالله وحده، وقال: «هل تدرون ما الإيمان بالله» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تؤدوا خمسا من المغنم» . ونهاهم عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير. قالوا: يا نبى الله، ما علمك بالنقير؟ قال: «بلى، جذع ينقرونه فيقذفون فيه من القطيعاء، أو قال: من التمر ثم يصبون فيه من الماء حتى إذا سكن غليانه شربتموه، حتى أن أحدكم أو أن أحدهم ليضرب ابن عمه بالسيف»، وفى القوم رجل أصابته جراحه كذلك، قال: وكنت أخبأها حياء من رسول الله ﷺ وقد كان رسول الله ﷺ لما سلم عليه القوم سألهم: «أيكم عبد الله الأشج»؟ فقالوا: أتاك يا رسول الله. وكان عبد الله وضع ثياب سفره، وأخرج ثيابا حسانا فلبسها، وكان رجلا دميما، فلما جاء ونظر رسول الله ﷺ إلى دمامته قال: يا رسول الله، إنه لا يستقى فى مسوك الرجال، إنما يحتاج من الرجل إلى أصغريه، لسانه وقلبه. فقال له رسول الله ﷺ: «إن فيك لخصلتين يحبهما الله ورسوله: الحلم، والأناة» . فقال عبد الله: يا رسول الله، أشىء حدث فى، أم شىء جبلت عليه؟ فقال: «بل شىء جبلت عليه» «٢» . وكان الأشج يسائل رسول الله ﷺ عن الفقه والقرآن، فكان رسول الله يدنيه منه إذا جلس، وكان يأتى أبى بن كعب فيقرأ عليه. _________ (١) راجع: السيرة (٢٠٠- ٢٠١) . المنتظم لابن الجوزى (٣/ ٣٨٢)، طبقات ابن سعد (١/ ٢/ ٦٤)، تاريخ الطبرى (٣/ ١٣٦) . (٢) انظر الحديث فى: سنن البيهقى (١٠/ ١٠٤)، المعجم الكبير للطبرانى (٥/ ٣١٧)، مجمع الزوائد للهيثمى (٥/ ٦٤، ٩/ ٣٨٧، ٣٨٨)، الترغيب والترهيب للمنذرى (٣/ ٤١٨)، التاريخ الكبير-- (٥٨٥)، فتح البارى لابن حجر (١٠/ ٤٥٩)، مشكاة المصابيح للتبريزى (٥٠٥٤)، إتحاف السادة المتقين للزبيدى (٨/ ٣١)، كنز العمال للمتقى الهندى (٥٨٣٦، ٥٨٣٧) .

فتح الموضع في القارئ

ابن تيمية (ت ٧٢٨هـ)

وَفْدُ غَسَّانَ وَفِيهَا قَدِمَ وَفْدُ زُبَيْدٍ، وَفِيهَا قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ، قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْجَارُودُ بْنُ عَمْرٍو فِي وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ، وَكَانَ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمُوا، وَفِيهَا قَدِمَ وَفْدُ

فتح الموضع في القارئ