المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / سرية عبيدة بن الحارث (رابغ) / مقارنة الروايات

مقارنة روايات: سرية عبيدة بن الحارث (رابغ)

شوال سنة ١ هـ

بعث عبيدة بن الحارث في ستين راكبًا إلى بطن رابغ، فكان أول سهم رُمي في سبيل الله.

ابن هشام (ت ٢١٣هـ، وقيل 218هـ)

شعر كعب بن مالك في رثاء عبيدة: قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَلَمَّا هَلَكَ عَبِيدَةُ بْنُ الْحَارِثِ مِنْ مُصَابِ رِجْلِهِ يَوْمَ بَدْرٍ، قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ يَبْكِيهِ: أَيَا عَينُ جودي ولا تبخَلي ... بدَمْعِكِ حفا وَلَا تنْزُرِي عَلَى سيدٍ هَدَّنا هُلكهُ ... كَرِيمِ المَشاهِدِ والعُنْصرِ جَرِيءِ المقدَّم شَاكِي السلاحِ ... كَرِيمِ النَّثا طَيِّبِ المَكسِرِ١ عُبيدة أَمْسَى وَلَا نَرْتَجِيهِ ... لعُرفٍ عَرَانَا وَلَا مُنْكرِ وَقَدْ كَانَ يَحْمَى غداةَ القتا ... لِ حاميةَ الجيش بالمِبترِ وَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ أَيْضًا، فِي يَوْمِ بَدْرٍ: أَلَا هَلْ أَتَى غسانَ فِي نأيِ دارِها ... وأخبَرُ شىءٍ بالأمورِ عليمُها بِأَنْ قَدْ رَمَتْنَا عَنْ قِسِيٍّ عَدَاوَةٍ ... مَعدّ مَعا جُهالُها وحليمُها لِأَنَّا عَبَدْنَا اللَّهَ لَمْ نرْجُ غيرَه ... رجاءَ الجِنانِ إذْ أَتَانَا زعيمُها نَبِيٌّ لَهُ فِي قومهِ إرْثُ عِزة ... وأعراقُ صِدقِ هذَّبتها أرُومُها٢ فَسَارُوا وسِرْنا فَالْتَقَيْنَا كَأَنَّنَا ... أسودُ لِقاء لَا يُرجَّى كليمُها٣ ضربناهُمُ حَتَّى هَوَى فِي مَكَرِّنا ... لمنْحر سَوْءٍ مِنْ لُؤي عظيمُها فَوَلَّوْا وَدُسْنَاهُمْ ببيضٍ صوارمٍ ... سواءٌ عَلَيْنَا حِلفُها وصَميمُها٤ وَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ أَيْضًا: لعَمْر أَبِيكُمَا يَا بْنَيْ لُؤَيّ ... عَلَى زَهْو لَدَيْكُمْ وانتِخاءِ٥ لَما حامتْ فوارسُكم ببدرٍ ... وَلَا صَبروا بِهِ عندَ اللقاءِ٦ وَرَدْنَاهُ بنورِ اللَّهِ يجلُو ... دُجَى الظَّلماءِ عَنَّا والغطاءِ رسولُ اللَّهِ يَقْدُمنا بِأَمْرٍ ... مِنْ أمْرِ اللَّهِ أحكمَ بالقضاءِ فَمَا ظَفَرَتْ فوارسُكم ببدرٍ ... وَمَا رَجعوا إليكمْ بالسَّوَاءِ فَلَا تعجلْ أَبَا سُفيانَ وارقُبْ ... جيادَ الْخَيْلِ تطلُعُ مِنْ كَداءِ٧ _________ ١ النثا: ما يتحدث به عن الشخص من خير أو ضر. وطيب المكسر: خال من العيب. ٢ الأورم: الأصول. ٣ الكليم: الجريح. ٤ حلفها: حليفها، والصميم: الخالص. ٥ الانتخاء: الإعجاب. ٦ حامت: من الحماية وهي الامتناع. ٧ كداء: مكان بمكة.

فتح الموضع في القارئ

ابن سعد (ت ٢٣٠هـ)

ابن رومان قال: أسلم عبيدة بن الحارث قبل دخول رسول الله، ﷺ، دار الأرقم بن أبي الأرقم وقبل أن يدعو فيها. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا حكيم بن محمد عن أبيه قال: خرج عبيدة والطفيل والحصين بنو الحارث بن المطلب ومسطح بن أثاثة بن المطلب من مكة للهجرة فاتعدوا بطن ناجح، فتخلف مسطح لأنه لدغ، فلما أصبحوا جاءهم الخبر فانطلقوا إليه فوجدوه بالحصاص فحملوه فقدموا المدينة فنزلوا على عبد الرحمن بن سلمة العجلاني. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: أقطع رسول الله، ﷺ، لعبيدة بن الحارث والطفيل وأخويه موضع خطبتهم اليوم بالمدينة فيما بين بقيع الزبير وبني مازن. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه قال: آخى رسول الله، ﷺ، بين عبيدة بن الحارث وبلال، وآخى بين عبيدة بن الحارث وعمير بن الحمام الأنصاري، وقتلا جميعا يوم بدر. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا معاذ بن محمد الأنصاري عن عبد الله بن عبد الله بن أبي صعصعة قال: كان أول لواء عقده رسول الله، ﷺ، بعد أن قدم المدينة لحمزة بن عبد المطلب، ثم عقد بعده لواء عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب وبعثه في ستين راكبا فلقوا أبا سفيان بن حرب بن أمية وهو في مائتين على ماء يقال له أحياء من بطن رابغ، فلم يكن بينهم يومئذ إلا الرمي لم يسلوا سيفا ولم يدن بعضهم من بعض، وكان أول من رمى يومئذ سعد بن أبي وقاص. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني يونس بن محمد الظفري عن أبيه قال: قتل عبيدة بن الحارث شيبة بن ربيعة يوم بدر فدفنه

فتح الموضع في القارئ

ووضعه في حجره فحنكه بتمرة، فكان أول شيء دخل بطنه ريق رسول الله ﷺ ثم سماه عبد الله. ثم عقد رسول الله ﷺ اللواء لعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف على ستين من المهاجرين وليس فيهم من الأنصار أحد، هي أول راية عقدها «١» بالمدينة، وبعثه إلى بطن رابغ «٢»، فبلغ ثنية المرة «٣» بالقرب من الجحفة، فالتقوا على «٤» ماء يقال له أحياء «٥»، وأمير السرية «٦» أبو سفيان بن حرب في مائتين من المشركين، فلم يكن بينهم إلا الرمي بالرمي «٧»، ثم انحاز المسلمون على رامية، وانحاز «٨» من المشركين إلى المسلمين المقداد بن عمرو بن الأسود وقد قيل «٩»: عتبة بن غزوان، ثم انصرفوا من غير أن يسلوا السيوف، وقد قيل: إن المشركين أميرهم كان مكرز بن حفص بن الأخيف «١٠»، وكان حامل اللواء لعبيدة بن الحارث مسطح بن أثاثة. ثم عقد رسول الله ﷺ اللواء لحمزة بن عبد المطلب في ثلاثين راكبا كلهم من المهاجرين، بعثه إلى ساحل البحر من قبل العيص من أرض الجهينة ليتعرض _________ (١) وقال ابن الأثير «وقال بعضهم: كان لواء أبي عبيدة أول لواء عقده وإنما اشتبه ذلك لقرب بعضها ببعض» . (٢) من معجم البلدان، وفي الأصل «رافع» . (٣) من معجم البلدان، وفي الأصل «المر» . (٤) من معجم البلدان، وفي ف «عمل» كذا. (٥) في معجم البلدان «الأحياء جمع حي، من أحياء العرب، أوحى ضد الميت، قال ابن إسحاق: غزا عبيدة بن الحارث بن المطلب الأحياء، وهو ماء أسفل من ثنية المرة ...» . (٦) في ف «السيرية» خطأ. (٧) في الكامل ٢/ ٥٢ «فكان بينهم الرمي دون المسايفة» . (٨) قال ابن الأثير في الكامل «وكان المقداد بن عمرو وعتبة بن غزوان مسلمين وهما بمكة، فخرجا مع المشركين يتوصلان بذلك، فلما لقيهم المسلمون انحازا إليهم» . (٩) وقع في المطبوع «قتل» خطأ. (١٠) من الكامل، وفي ف «الأحنف» خطأ، ضبطه ابن الأثير بالخاء المعجمة والياء المثناة من تحتها.

فتح الموضع في القارئ

ابن عبد البر (ت ٤٦٣هـ)

عُبَيْدَة بن جَابر: ١٥٧. أَبُو عُبَيْدَة بن الْجراح= عَامر بن عبد الله: ٣٩-٥٢-٥٨-٨٩-٩١-٩٢-١١٦-١٤٩-٢١٨. عبيد بن الْحَارِث: ٧٨-٩١-٩٦-١٠٥-١٠٩-١١٠-١١٣. عُبَيْدَة بن سعيد: ١١٠. عبد ياليل بن عَمْرو: ٣٤-٦٢-٦٣-٢٤٧. عتاب بن أسيد: ٢٢٥-٢٣٦-٢٣٧. عتْبَان بن مَالك: ٨٦-٨٩-١٢٢. عتبَة بن ربيع: ١٥٥. عتبَة بن ربيعَة: ٤٤-٦٣-١٠٥-١١٠-٢٠٦. عتبَة بن ربيعَة البهرائي: ١٢٣. عتبَة بن عبد الله: ١٢٥. عتبَة بن غَزوَان: ٥٠-٥٨-٧٨-٨٩-٩٢-٩٩-١٠٠-١١٢-١١٤. عتبَة بن مَسْعُود: ٣٩-٥٠-١٥١. عتبَة بن أبي وَقاص: ١٤٨. عتِيك بن التيهَان: ١١٨. عُثْمَان بن حنيف: ٩٣. عُثْمَان بن ربيعَة: ٥١-٢٠٦. عُثْمَان بن طَلْحَة: ٧٦-٢٢٠. عُثْمَان بن أبي طَلْحَة: ١٥٦. عُثْمَان بن أبي العَاصِي: ٢٤٨. عُثْمَان بن عَامر= أَبُو قُحَافَة. عُثْمَان بن عبد شمس: ١١٢. عُثْمَان بن عبد غنم: ٥٢. عُثْمَان بن عبد الله: ١٠٠-١٠١-١١٢. عُثْمَان بن عُثْمَان= شماس بن عُثْمَان. عُثْمَان بن عَفَّان: ٣٩-٤٨-٥٧-٧٩-٨٩-٩٢-١١٣-١١٧-١٣٢-١٤٠-١٥١-١٦٦-١٩٣-١٩٤-٢١٩-٢٣٨. عُثْمَان بن مَظْعُون: ٣٩-٤٩-٥٨-٩٠-٩١-١١٦. عداس: ٦٣. عدي بن حَاتِم: ٢٥٦. عدي بن الْحَمْرَاء: ٤٥. عدي بن الْخِيَار: ١١١. عدي بن أبي الزغباء: ١٠٣-١٠٤-١٢٧. عدي بن قيس: ٢٣٣. عدي بن نَضْلَة: ٥٢. عرابة بن أَوْس: ١٤٧-١٧٣. عرباض بن سَارِيَة: ٢٣٩. عرفطة بن جناب: ٢٢٩. ابْن العرقة= حبَان بن قيس. عُرْوَة بن أَسمَاء: ١٦٢. عُرْوَة بن عبد الْعُزَّى: ٥١. عُرْوَة بن مرّة: ٢٠٥. عُرْوَة بن مَسْعُود: ٢٢٨-٢٤٧-٢٤٩. الْعُزَّى: ٢٢٣.

فتح الموضع في القارئ

السهيلي (ت ٥٨١هـ)

منزل عُبَيْدَة وأخيه الطُّفَيْل وَغَيرهمَا: وَنَزَلَ عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطّلِبِ، وَأَخُوهُ الطّفَيْلُ بْنُ الْحَارِثِ، وَالْحُصَيْنُ بْنُ الْحَارِثِ وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبّادِ بْنِ الْمُطّلِبِ وَسُوَيْبِطُ بْنُ سَعْدِ بْنِ حُرَيْمِلَةَ أَخُو بَنِي عَبْدِ الدّارِ وَطُلَيْبُ بْنُ عُمَيْرٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ بْنِ قُصَيّ، وَخَبّابٌ مَوْلَى عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ، عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ، أَخِي بلعجلان بقباء. منزل عَبْدُ الرّحْمَنِ بن عَوْف: وَنزل عبد الرَّحْمَن بْنُ عَوْفٍ فِي رِجَالٍ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ عَلَى سَعْدِ بْنِ الرّبِيعِ أَخِي بَلْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، فِي دَارِ بَلْحَارِثِ بن الْخَزْرَج. ــ عَبْدِ الْمُطّلِبِ كَانَ يُكَنّى أَبُوهَا أَبَا كَبْشَةَ، وَهُوَ عَمْرُو بْنُ لَبِيَدٍ وَأَشْهَرُ مِنْ هَذِهِ الْأَقْوَالِ كُلّهَا عِنْدَ النّاسِ أَنّهُمْ شَبّهُوهُ بِرَجُلِ كَانَ يَعْبُدُ الشّعْرَى وَحْدَهُ دُونَ الْعَرَبِ، فَنَسَبُوهُ إلَيْهِ لِخُرُوجِهِ عَنْ دِينِ قَوْمِهِ. وَذَكَرَ الدّارَقُطْنِيّ اسْمَ أَبِي كَبْشَةَ هَذَا فِي الْمُؤْتَلَفِ وَالْمُخْتَلَفِ فَقَالَ اسْمُهُ وَجْزُ بْنُ غَالِبٍ وَهُوَ خُزَاعِيّ، وَهُوَ مِنْ بَنِي غُبْشَانَ. وَذَكَرَ نُزُولَهُمْ بِقُبَاءَ وَهُوَ مَسْكَنُ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَهُوَ عَلَى فَرْسَخٍ مِنْ الْمَدِينَةِ، وَهُوَ يُمَدّ وَيُقْصَرُ وَيُؤَنّثُ وَيُذَكّرُ وَيُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ وَأَنْشَدَ أَبُو حَاتِمٍ فِي صَرْفِهِ: وَلَأَبْغِيَنّكُمْ قُبًا [وَ] عَوَارِضًا ... وَلَأُقْبِلَنّ الْخَيْلَ لَابَةَ ضَرْغَدِ وَكَذَلِكَ أَنْشَدَهُ قَاسِمُ بْنُ ثَابِتٍ فِي الدّلَائِلِ قُبًا بِضَمّ الْقَافِ و[فَتْحِ] الْبَاءِ وَهُوَ عِنْدَ أَهْلِ الْعَرَبِيّةِ تَصْحِيفٌ مِنْهُمَا جَمِيعًا، وَإِنّمَا هُوَ كَمَا أَنْشَدَهُ سِيبَوَيْهِ: قُنًا وَعَوَارِضَا،

فتح الموضع في القارئ

الاكتفاء

ج١ / ص٥٧٠

الكلاعي (ت ٦٣٤هـ)

عبيدة بن الحارث أسفل ثنية المرة، وغزوة حمزة بن عبد المطلب ساحل البحر من ناحية العيص، وبعض الناس يقدم غزوة حمزة قبل غزوة عبيدة. وغزوة سعد بن أبى وقاص الخرار، وغزوة عبد الله بن جحش نخلة، وغزوة زيد بن حارثة القردة، وغزوة محمد بن مسملة كعب بن الأشرف، وغزوة مرثد بن أبى مرثد الغنوى الرجيع، وغزوة المنذر بن عمرو بئر معونة، وغزوة أبى عبيدة بن الجراح ذا القصة، من طريق العراق، وغزوة عمر بن الخطاب تربة من أرض بنى عامر، وغزوة على ابن أبى طالب اليمن، وغزوة غالب بن عبد الله الكلبى كلب ليث، الكديد فأصاب بنى الملوح «١» . وكان من حديثها أن رسول الله ﷺ بعثه فى سرية وأمره أن يشن الغارة على بنى الملوح وهم بالكديد، قال جندب بن مكيث الجهنى، وكان مع غالب فى سريته هذه: فخرجنا حتى إذا كنا بقديد لقينا الحارث بن مالك وهو ابن البرصاء الليثى فأخذناه فقال: إنى جئت أريد الإسلام وما خرجت إلا إلى رسول الله ﷺ. فقلنا له: إن تك مسلما فلن يضرك رباط ليلة، وإن تك على غير ذلك كنا قد استوثقنا منك فشددناه رباطا ثم خلفنا عليه رجلا من أصحابنا وقلنا له: إن عازك «٢» فاحتز رأسه. قال: ثم سرنا حتى اتينا الكديد عند غروب الشمس فكمنا فى ناحية الوادى وبعثنى أصحابى ربيئة لهم «٣»، فخرجت حتى آتى تلا مشرفا على الحاضر، فأسندت فيه فعلوت فى رأسه فنظرت إلى الحاضر فو الله إنى لمنبطح على التل إذ خرج رجل منهم من خبائه فقال لامرأته: إنى لأرى على التل سوادا ما رأيته فى أول يومى فانظرى إلى أوعيتك هل تفقدين شيئا لا تكون الكلاب جرت بعضها. فنظرت فقالت: لا والله ما أفقد شيئا. قال: فناولينى قوسى وسهمين. فناولته فأرسل سهما فو الله ما أخطأ جنبى فأنزعه وأضعه وثبت مكانى. ثم أرسل الآخر فوضعه فى منكبى فأنزعه وأضعه وثبت مكانى. فقال لامرأته: لو كان ربيئة تحرك لقد خالطه سهماى، لا أبالك، إذا أصبحت فابتغيهما فخذيهما لا يمضغهما الكلاب على. ثم دخل. وأمهلناهم، حتى إذا اطمأنوا وناموا، وكان فى وجه السحر، شننا عليهم الغارة _________ (١) انظر: السيرة (٢٣٣، ٢٣٤) . (٢) عازك: أى غالبك، ومنه قوله تعالى: وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ أى غلبنى. (٣) ربيئة القوم: أى طليعة القوم الذى ينظر لأصحابه.

فتح الموضع في القارئ