المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / بعث معاذ إلى اليمن / مقارنة الروايات

مقارنة روايات: بعث معاذ إلى اليمن

سنة ١٠ هـ (وقيل سنة تسع)

بعث ﷺ معاذًا وأبا موسى إلى اليمن: «يسّرا ولا تعسّرا وبشّرا ولا تنفّرا»، وأوصى معاذًا: «إنك تأتي قومًا أهل كتاب».

ابن سعد (ت ٢٣٠هـ)

عوف بن النَّخَع من مَذْحِج، ويكنى أبا عمرو وهو ابن أخي عَلْقَمَة بن قيس. وكان الأسود بن يزيد أكبر من علقمة. وذكر أنّه ذهب بمهر أمّ علقمة إليها، بعث به معه جدّه وروى الأسود عن أبي بكر الصّدّيق أنّه جرّد معه الحجّ، وروى عن: عمر، وعليّ، وعبد الله بن مسعود، ومُعاذ بن جَبَل سمع منه باليمن قبل أن يهاجر حين بعث النبيّ، - ﷺ -، مُعاذًا إلى اليمن. وروى عن: سلمان، وأبي موسى، وعائشة ولم يرو عن عثمان شيئًا (^١). قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدّثنا شُعْبة، عن الحكم قال: كان الأسود يصوم الدهر. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدّثنا حسن بن صالح، عن منصور، عن بعض أصحابه قال: إن كان الأسود ليَصوم في اليوم الشديد الحَرّ الذي إنّ الجمل الجلد الأحمر لَيُرنّح (^٢) فيه من الحرّ. قال: أخبرنا وَهْب بن جَرير قال: أخبرنا الدَّسْتُوائيّ عن حمّاد عن إبراهيم أنّ الأسود كان يصوم في اليوم الشديد الحرّ حتى يسودّ لسانه من الحرّ. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حَنَش بن الحارث، عن رِياح النّخَعي قال: كان الأسود يصوم في السفر حتى يتغيّر لونه من العطش في اليوم الحار، ونحن يشرب أحدنا مرارًا قبل أن يفرغ من راحلته في غير رمضان. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حنش بن الحارث قال: حدّثني عليّ بن مُدْرك أنّ علقمة كان يقول للأسود: ما تعذّب هذا الجسد! فيقول: إنّما أريد له الراحة. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حنش بن الحارث قال: رأيتُ الأسود قد ذهبت إحدى عينيه من الصوم. _________ (^١) سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ٥٠. (^٢) لدى ابن الأثير في النهاية (رنح) في حديث الأسود بن يزيد "أنه كان يصوم في اليوم الشديد الحر الذي إن الجمل الأحمر ليرنح فيه من شدة الحر" أي يُدار به ويختلط. يقال رُنح فلان ترنيحًا إذا اعتراه وهن في عظامه من ضرب أو فَزَع أو سُكْر، ومنه قولهم: رَنَحه الشراب، ومن رواه يُريح - بالياء - أراد يهلك، من أراح الرجل إذا مات.

فتح الموضع في القارئ

السهيلي (ت ٥٨١هـ)

ص ٤٠١ قدوم زيد الخيل فى وفد طىء. إسلامه وموته س ٤٠٢ أمر عدى بن حاتم س ٤٠٤ إسلام عدى س ٤٠٥ وقوع ما وعد به الرسول عديا س ٤٠٥ قدوم فروة بن مسيك المرادى س ٤٠٧ قدوم فروة على الرسول وإسلامه « ٤٠٧ قُدُومُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِ يَكْرِبَ فِي أُنَاسٍ من بنى زبيد س ٤٠٩ ارتداده وشعره فى ذلك س ٤٠٩ قُدُومُ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ فِي وَفْدِ كِنْدَةَ س ٤١١ قدوم صرد بن عبد الله الأزدى إسلامه س ٤١٢ قتاله أهل جرش س ٤١٢ إخْبَارُ الرّسُولِ وَافِدِي جُرَشَ بِمَا حَدّثَ لِقَوْمِهَا س ٤١٣ إسلام اهل جرش س ٤١٣ قدوم رسول ملوك حمير بكتابهم « ٤١٤ كتاب الرسول إليهم س ٤١٥ وَصِيّةُ الرّسُولِ مُعَاذًا حِينَ بَعَثَهُ إلَى الْيَمَنِ. بعث الرسول معاذا إلى اليمن وشىء من أمره بها س ٤١٦ إسلام فروة بن عمرو الجذامى « ص ٤١٦ حبس الروم له وشعره فى محبسه س ٤١٧ مقتله « ٤١٨ إسْلَامُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ عَلَى يَدَيْ خالد بن الوليد لما سار إليهم دعوة خالد الناس إلى الإسلام وإسلامهم « ٤١٩ كتاب الرسول إلى خالد يأمره بالمجىء « ٤١٩ قدوم خالد مع وفدهم على الرسول « ٤٢٠ حديث وفدهم مع الرسول « ٤٢١ بعث الرسول عمرو بن حزم بعهده إليهم « ٤٢٣ قدوم رفاعة بن زيد الجذامى. إسلامه وحمله كتاب الرسول إلى قومه « ٤٢٣ قدوم وفد همدان. أسماؤهم وكلمة ابن نمط بين يدى الرسول « ٤٢٥ ذكر الكذابين مسيلمة الحنفى والاسود العنى « ٤٢٥ رؤيا الرسول فيهما « ٤٢٦ حديث الرسول عن الدجالين « ٤٢٦ خروج الأمراء والعمال على

فتح الموضع في القارئ

زاد المعاد

ج٣ / ص١٨٢

ابن القيم (ت ٧٥١هـ)

وفي هذا دليل على انتقاض عهد أهل الذمة بإحداث الحدث، وأكل الربا إذا كان مشروطًا عليهم. ولما وجَّه معاذًا إلى اليمن أمره أن يأخذ من كل محتلمٍ دينارًا أو قيمته من المَعافِر، وهي ثياب تكون باليمن (^١). وفي هذا دليل على أن الجزية غيرُ مقدَّرةِ الجنس ولا القدرِ، بل يجوز أن تكون ذهبًا وثيابًا وحُلَلًا، وتزيد وتنقص بحسب حاجة المسلمين واحتمالِ من تؤخذ منه وحاله في المَيْسرة (^٢) وما عنده من المال. ولم يفرق رسولُ الله - ﷺ - ولا خلفاؤه في الجزية بين العرب والعجم، بل أخذها رسولُ الله - ﷺ - من نصارى العرب، وأخذها من مجوس هَجَر وكانوا عربًا؛ فإن العرب أمة ليس لها في الأصل كتاب، وكانت كل طائفة تدين بدين من جاورها من الأمم، فكانت عرب البحرين مجوسًا لمجاورتها فارس، وتَنُوخ وبَهْراء (^٣) وبنو تغلب نصارى لمجاورتهم للروم، وكانت قبائل من _________ (^١) أخرجه أحمد (٢٢٠١٣، ٢٢٠٣٧) وأبو داود (١٥٧٦) والترمذي (٦٢٣) والنسائي (٢٤٥٠ - ٢٤٥٢) وابن خزيمة (٢٢٦٨) وابن حبان (٤٨٨٦) والحاكم (١/ ٣٩٨) من حديث مسروق عن معاذ. وقد روي مرسلًا إلا أن وصله صحيح. انظر: «العلل» للدارقطني (٩٨٥). (^٢) م، ق، ب: «حالة الميسرة». ث: «حال الميسرة». (^٣) المطبوع: «بهرة»، خطأ.

فتح الموضع في القارئ

ابن العاقولي (ت ٧٩٧هـ)

كتاب الزكاة ذكر الزكاة والصدقة وما يتعلق بذلك وقول الله تعالى ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا. .﴾ الآية [التوبة: ١٠٣]. بعث رسول الله - ﷺ - عماله لأخذ الزكاة ٨١٩ - عن ابن عباس ﵄ أنَّ رسولَ الله - ﷺ - بعثَ مُعاذًا إلى اليمن، قال: "إنَّك تَقْدَمُ على قومٍ أهلِ كتابٍ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ ما تدعُوهُم إليه عبادةُ الله ﷿، فإذا عرفُوا الله، فأخْبِرْهُم أنَّ الله فرضَ عليهم خَمْسَ صلواتٍ في يَوْمِهِم ولَيْلَتِهم، فإذا فعلوا، فأخبِرْهُم: أنَّ الله فرضَ عليهم زكاةً تُؤخَذُ من أموالِهم (١) وتُرَدُّ على فُقَرائِهم، فإذا أطاعُوا بها، فخُذْ منهم، وتَوَقَّ كَرائِمَ أمْوالِهمْ، واتَّقِ دَعْوَةَ المظلومِ، فإنَّهُ ليس بَيْنَها وبَيْنَ الله حِجابٌ". أخرجه البخاري ومسلم. ٨٢٠ - وفي رواية لمسلم: عن ابن عباس، عن معاذ بن جبل قال: بعثني رسولُ الله - ﷺ - فقال: "إنَّكَ تأتي قَوْمًا من أهلِ الكتاب، فادعُ إلى شهادَةِ أنْ _________ (١) وفي بعض الروايات: تؤخذ من أغنيائهم.

فتح الموضع في القارئ

الصالحي الشامي (ت ٩٤٢هـ)

وروى الأئمة: إلا مالكا، عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول اللهﷺ- بعث معاذا إلى اليمن، فقال إنك تقدم على قوم أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله ﷿، فإذا عرفوا الله ﷿ فأخبرهم إن الله ﷿ قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم، فإذا فعلوا ذلك فأخبرهم إن الله﷿- قد فرض عليهم زكاة تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم، فإذا أطاعوا فخذ منهم وتوقّ كرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنّها ليس بينها وبين الله حجاب» [(١)] . وروى الإمام أحمد، والشيخان، وأبو داود، والدارقطني، عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: «بعث رسول اللهﷺ- عمر على الصّدقة، فقيل: منع ابن جميل وخالد بن الوليد، والعباس عم رسول اللهﷺ- «فقال رسول اللهﷺ-: «ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله، وأمّا خالد فإنكم تظلمون خالدا قد احتبس أدراعه وأعتده في سبيل الله، وأما العباس فعم رسول اللهﷺ- فهي علي ومثلها معها» وفي رواية «فهي عليه ومثلها معها صدقة»، ثم قال: «يا عمر: أما علمت أن العم صنو أبيه» [(٢)] . وروى الدارقطني، عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: «بعث رسول اللهﷺ- عمر ساعيا، فأتى العباس يطلب صدقة ماله، فأغلظ له العباس فخرج إلى النبيﷺ- فأخبره، فقال رسول اللهﷺ- «أن العباس قد أسلفنا زكاة ماله العام، والعام المقبل» [(٣)] ورواه ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه- أن رسول اللهﷺ- تعجل من العباس صدقة سنتين» [(٤)] . وروى الحارث، والطبراني- بسند جيد- عن قرة بن دعموص- رضي الله تعالى عنه- قال: «بعث رسول اللهﷺ- الضحاك بن قيس ساعيا على قومي فلما رجع فجاء بإبل جلة فقال النبيﷺ- «أتيت هلال بن عامر، ونمير بن عامر، وعامر بن ربيعة، فأخذت جلّة أموالهم»، فقال: يا رسول الله إني سمعتك تذكر الغزو فأردت أن آتيك بإبل تركبها، وتحمل أصحابك، فقال: «والله للذي تركت أحب إلي من الذي جئت به، اذهب فارددها عليهم، وخذ من حواشي أموالهم» [(٥)] . _________ [(١)] البخاري (٣/ ٣٠٧) حديث (١٣٩٥، ١٤٥٨، ١٤٩٦) ومسلم (١/ ٥٠) حديث (٢٩/ ١٩) وأبو داود ٢/ ١٠٤ (١٥٨٤) والترمذي ٣/ ٢١ (٦٢٥) والنسائي ٥/ ٤١ وابن ماجة ١/ ٥٦٨ (١٧٨٣) . [(٢)] البخاري ٣/ ٣٨٨ (١٤٦٨) ومسلم ٢/ ٦٧٦ (٩٨٣) وأبو داود ٢/ ١١٥ والدارقطني ٢/ ١٢٣ وانظر شرح السنة ٣/ ٣٤٠. [(٣)] الدارقطني ٢/ ١٢٤. [(٤)] أخرجه الطبراني في الكبير والأوسط قال الهيثمي ٣/ ٧٩ فيه محمد بن ذكوان فيه كلام وقد وثق. [(٥)] الطبراني في الكبير ١٩/ ٣٤ وقال الهيثمي: ٣/ ٨٢ فيه راو لم يسم وبقية رجاله رجال الصحيح.

فتح الموضع في القارئ

الديار بكري (ت ٩٦٦هـ)

وحيث كانوا رواه أحمد* وفى رواية قال يا معاذ انك تقدم على قوم أهل كتاب وانهم سائلوك عن مفاتيح الجنة فأخبرهم ان مفاتيح الجنة لا اله الا الله وانها تخرق كل شئ حتى تنتهى الى الله ﷿ ولا تحجب دونه من جاء بها يوم القيامة مخلصا رجحت بكل ذنب فقال معاذ أرأيت ما سئلت عنه واختصم الىّ فيه مما ليس فى كتاب ولم أسمع منك عنه فقال تواضع لله يرفعك الله ولا تقضين الا بعلم فان أشكل عليك أمر فسل ولا تستحى واستشر ثم اجتهد فان الله ﷿ ان يعلم منك الصدق يوفقك فان التبس عليك فقف حتى تثبته أو تكتب الىّ فيه واحذر الهوى فانه قائد الاشقياء الى النار وعليك بالرفق* وعن معاذ بن جبل ان رسول الله ﷺ لما بعثه الى اليمن قال كيف تقضى اذا عرض لك قضاء قال أقضى بكتاب الله قال فان لم تجد فى كتاب الله قال فبسنة رسول الله قال فان لم تجد فى سنة رسول الله قال أجتهد رأيى ولا آلو قال فضرب رسول الله ﷺ على صدره وقال الحمد لله الذى وفق رسول رسول الله لما يرضى رسول الله رواه الترمذى وأبو داود والدارمى كذا فى المشكاة* وعن ابن عباس بعث معاذا الى اليمن فقال انك تأتى قوما أهل كتاب فادعهم الى شهادة أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله فان هم أطاعوا لك بذلك فأعلمهم ان الله قد فرض عليهم خمس صلوات فى اليوم والليلة فان هم أطاعوا لك بذلك فأعلمهم ان الله قد فرض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فتردّ فى فقرائهم فان هم أطاعوا لك بذلك فاياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب رواه البخارى كذا فى المواهب اللدنية* قال ثم ودّعه وانصرف ومضى معاذ حتى أتى صنعاء اليمن فصعد على منبرها فحمد الله وأثنى عليه ثم صلى على النبىّ ﷺ ثم قرأ عليهم عهد رسول الله ﷺ ثم نزل فأتاه صناديد صنعاء فقالوا يا معاذ هذا نزل قد هيأنا لك ومنزل قد فرغنا لك فقال معاذ ما بهذا أوصانى حبيبى رسول الله ﷺ قال فمكث معاذ بن جبل أربعة عشر شهرا فبينما هو ذات ليلة على فراشه اذا هو بهاتف يهتف به عند رأسه ويقول له يا معاذ كيف يهنأ لك العيش ومحمد ﷺ فى سكرات الموت فوثب معاذ فزعا ما ظنّ الا أن القيامة قد قامت فلما رأى السماء مصحية والنجوم ظاهرة استعاذ بالله من الشيطان الرجيم ثم نودى فى الليلة الثانية يا معاذ كيف يهنأ لك العيش ومحمد بين أطباق التراب فوثب معاذ ووضع يده على أم رأسه وجعل ينادى بأعلى صوته يا محمداه يا محمداه فخرج العواتق من النساء والشباب من الرجال فجعلوا يقولون ما الذى جاءك وما الذى دهاك فجعل يبكى وينادى بأعلى صوته يا محمداه حتى أصبح فلما أصبح شدّ على راحلته فأخذ جرابا فيه سويق وأخذ أداوة من ماء ثم قال لا أنزل عن ناقتى هذه ان شاء الله الا لوقت صلاة أو لوقت قضاء حاجة حتى اذا كان على ثلاث مراحل من المدينة فاذا هو بهاتف يهتف عن يسار الطريق وهو يقول يا محمداه فعلم معاذ بأن محمدا قد ذاق الموت وفارق الدنيا فقال معاذ أيها الهاتف فى هذا الليل الغاوى من أنت يرحمك الله فقال له أنا عمار بن ياسر فقال له معاذ وأين تريد يرحمك الله فقال ان معى كتابا من أبى بكر الصدّيق الى معاذ بن جبل باليمن يعلمه بأن محمدا قد ذاق الموت وفارق الدنيا قال له فان كان محمد قد فارق الدنيا فمن للارامل واليتامى والضعفاء من بعده ﷺ ثم سار وهو يقول يا عمار كيف تركت أصحاب محمد قال يا معاذ تركتهم كالغنم لا راعى لها ثم قال يا عمار كيف تركت المدينة قال تركتها وهى على أهلها أضيق من الخاتم قال فوضع معاذ يده على أمّ رأسه وجعل يبكى ويقول يا محمداه يا محمداه حتى ورد المدينة نصف الليل وستجىء وفاة معاذ فى الخاتمة فى خلافة عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه وأرضاه * ذكر أبى موسى الاشعرى ذكر أبى موسى الاشعرى ﵁* فى الصفوة أبو موسى الاشعرى عبد الله بن قيس بن سليم أسلم بمكة وهاجر الى أرض الحبشة ثم قدم مع أهل السفينتين

فتح الموضع في القارئ