المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / مكاتبة الملوك / مقارنة الروايات

مقارنة روايات: مكاتبة الملوك

المحرم سنة ٧ هـ (عقب الحديبية)

كتب ﷺ إلى هرقل عظيم الروم وكسرى والنجاشي والمقوقس وملوك الآفاق يدعوهم إلى الإسلام: «أسلم تسلم».

ابن سعد (ت ٢٣٠هـ)

-ﷺ-، فأسلم وصحب النّبيّ، -ﷺ-، وهو أبو مالك بن عمرو، وكان مطهَّر بن حيّ العَكّيّ يزعم أنّه خال أمّه. * * * ٤٦١٩ - رِفاعة بن زيد الجُذَامِيّ قدم على رسول الله، -ﷺ-، وافدًا فأسلم وأجازه النّبيّ، -ﷺ-، وأقام بالمدينة أيامًا يتعلّم القرآن ثمّ سألَ النبيّ، -ﷺ-، أن يكتب معه كتابًا إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام، فأجابوا وأسرعوا، وقد كان رسول الله، -ﷺ-، بعث زيد بن حارثة إلى ناحيته فأغار عليهم فقتل وسبَى، فرجع رفاعة إلى النّبيّ، -ﷺ-، ومعه من قومه أبو يزيد بن عمرو وأبو أسماء بن عمرو وسُويد بن زيد وأخوه بَرْذَع بن زيد وثعلبة بن عديّ، فرفع رفاعة كتابه إلى النّبيّ، -ﷺ-، فقرأه وأخبره بما فعل زيد بن حارثة فقال: كيف أصنع بالقتلى؟ فقال أبو يزيد: أطْلِقْ لنا مَنْ كان حيًّا ومن قُتلَ فهو تحتَ قدمَيّ هاتَين، فقال رسول الله، -ﷺ-: صدق أبو يزيد، فبعث النّبيّ، -ﷺ-، عليًّا، ﵁، إلى زيد فأطلق لهم مَن أسره ورَدّ عليهم ما أُخذ منهم. * * * ٤٦٢٠ - فَروة بن عَمرو الجُذاميّ أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدثنى أبو بكر عن زامل بن عمرو قال: كان فروة بن عمرو الجُذاميّ عاملًا لقيصر على عَمّان من أرض البلقاء، وكان رسول الله، -ﷺ-، قد كتب إلى هرقل والحارث بن أبي شَمَّر ولم يكتب إليه، فأسلم فروة وكتب إلى رسول الله، -ﷺ-، بإسلامه وبعث من عنده رسولًا يقال له مسعود بن سعد من قومه وأهدى لرسول الله، -ﷺ-، بغلة يقال لها فضّة وحماره _________ ٤٦١٩ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٢٢٨. ٤٦٢٠ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٣٥٦، ومختصر تاريخ ابن عساكر لابن منظور ج ٢٠ ص ٢٦٤.

فتح الموضع في القارئ

الترمذي (ت ٢٧٩هـ)

٨٧- حدثنا نصر بن علي الجهضمي «١» / أبو عمرو/ حدثنا نوح بن قيس «٢» عن خالد بن قيس «٣» عن قتادة عن أنس بن مالك: «أنّ النبي ﷺ كتب إلى كسرى وقيصر والنجاشيّ، فقيل له إنّهم لا يقبلون كتابا إلا بخاتم، فصاغ، رسول الله ﷺ خاتما؛ حلقته فضة ونقش فيه محمّد رسول الله» «٤» . ٨٨- حدثنا إسحاق بن منصور. حدثنا سعيد بن عامر «٥» والحجاج «٦» بن منهال عن همّام عن ابن جريج «٧» عن الزهري عن أنس: «أنّ النبي ﷺ كان إذا دخل الخلاء نزع خاتمه» «٨» . ٨٩- حدثنا إسحاق بن منصور. حدثنا عبد الله بن نمير «٩» حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: _________ (١) نصر بن علي الجهضمي: الأسدي، أحد الحفاظ الأعلام الثقات، من الطبقة العاشرة. توفي سنة «٢٠٥» هـ. خرج له البخاري. (٢) نوح بن قيس: البصري، صالح الحال، حسن الحديث، كان يتشيع وثقه أحمد، ونقل عن يحيى تضعيفه، وقال البخاري: لم يصح حديثه. توفي سنة «١٨٣» هـ أو التي بعدها. خرج له مسلم والأربعة. (٣) خالد بن قيس: بن رياح البصري، ثقة صدوق، قال البخاري لا يصح حديثه، من الطبقة التاسعة، خرج له مسلم وأبو داود. (٤) انظر تخريج حديث رقم ٨٥. (٥) سعيد بن عامر: أبو محمد البصري، أحد الأعلام، ثقة مأمون صالح، ربما وهم. من الطبقة التاسعة. توفي سنة «٢٠٨» هـ خرج له الستة. (٦) الحجاج بن منهال: البصري، ثقة من الطبقة التاسعة ورع عالم. توفي سنة «٢١٦» هـ أو التي بعدها. (٧) همام بن جريج: المكي، الفقيه المشهور، أول من صنف في الإسلام قال يحيى: هو أثبت من مالك. توفي سنة «١٥٠» هـ. (٨) أخرجه الترمذي في سننه في اللباس حديث رقم ١٧٤٦ وأبو داود في الطهارة حديث رقم ١٩ وابن ماجه في الطهارة باب ذكر الله على الخلاء والخاتم في الخلاء حديث رقم ٣٠٣. والنسائي وابن حبان والحاكم. (٩) عبد الله بن نمير: أبو هشام الكوفي، ثقة، من الطبقة التاسعة، خرج له الجماعة.

فتح الموضع في القارئ

السهيلي (ت ٥٨١هـ)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ اللهِﷺ- لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ «١»: «وَأَلّا يَمَسّ الْقُرْآنَ إلّا طَاهِرٌ» لَيْسَ عَلَى الْفَرْضِ، وَإِنْ كَانَ الْفَرْضُ فِيهِ أَبْيَنَ مِنْهُ فِي الْآيَةِ؛ لِأَنّهُ جَاءَ بِلَفْظِ النّهْيِ عَنْ مَسّهِ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ، وَلَكِنْ فِي كتابه إلى هرقل بهذه الاية: يَا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ آل عِمْرَانَ: ٦٤ دَلِيلٌ عَلَى مَا قُلْنَاهُ، وَقَدْ ذَهَبَ دَاوُدَ وَأَبُو ثَوْرٍ وَطَائِفَةٌ مِمّنْ سَلَفَ، مِنْهُمْ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ وَحَمّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ إلَى إبَاحَةِ مَسّ الْمُصْحَفِ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ، وَاحْتَجّوا بِمَا ذَكَرْنَا مِنْ كِتَابِهِ إلَى هِرَقْلَ، وَقَالُوا: حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ مُرْسَلٌ، فَلَمْ يروه حجة، والدار قطنى قد أسنده من طرق حسان، أقواها: رِوَايَةُ أَبِي دَاوُدَ الطّيَالِسِيّ عَنْ الزّهْرِيّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّهِ، وَمِمّا يُقَوّي أَنّ الْمُطَهّرِينَ فِي الْآيَةِ هُمْ الْمَلَائِكَةُ، أَنّهُ لَمْ يَقُلْ: الْمُتَطَهّرُونَ، وَإِنّمَا قَالَ الْمُطَهّرُونَ، وَفَرْقٌ مَا بَيْنَ الْمُتَطَهّرِ وَالْمُطَهّرِ: أَنّ الْمُتَطَهّرَ مِنْ فِعْلِ الطّهُورِ «٢»، وَأَدْخَلَ نَفْسَهُ فِيهِ كَالْمُتَفَقّهِ مَنْ يُدْخِلُ نَفْسَهُ فِي الْفِقْهِ، وَكَذَلِكَ الْمُتَفَعّلُ فِي أكثر الكلام، وأنشد سيبويه: _________ (١) هو فى الموطأ، وعند أبى داود فى المراسيل من حديث الزهرى، قال: قرأت فى صحيفة عند أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حزم أن رسول الله ﷺ، قال: «ولا يمس القرآن إلا طاهر» ويعلق ابن كثير على هذا بقوله: ومثل هذا لا ينبغى الأخذ به. وقال عن سندى الدارقطنى للحديث: وفى إسناد كل منهما نظر. أقول: والضمير فى الاية يرجع الى الكتاب المكنون لا إلى القرآن (٢) الطهور- بضم الطاء- التطهر، وبفتحها الماء، وإن كان سيبويه يرى أن الطهور- بفتح الطاء يقع على الماء والمصدر معا.

فتح الموضع في القارئ

زاد المعاد

ج٣ / ص٨٧١

ابن القيم (ت ٧٥١هـ)

ذكر هديه - ﷺ - في مكاتباته إلى الملوك وغيرهم * ثبت في «الصحيح» (^١) عنه - ﷺ - أنه كتب إلى هِرَقْلَ: «بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم. سلامٌ على من اتبع الهدى. أما بعد: فإني أدعوك بداعية الإسلام (^٢) أَسلِمْ تَسلَم، أسلِم (^٣) يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فإن عليك إثم الأَرِيسيِّين و﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ٦٤]». * وكتب إلى كسرى: «بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس. سلامٌ على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله وشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله. أدعوك بداعية الله (^٤)، فإني أنا رسول الله إلى الناس كافةً لينذر من كان حيًّا ويحقَّ القول على الكافرين، أسلِم تسلَم، فإن أبيت فعليك إثم المجوس». فلما قرئ عليه الكتاب مزَّقه، فبلغ ذلك رسول الله - ﷺ - فقال: «مُزِّق ملكُه» (^٥). _________ (^١) للبخاري (٧، ٢٩٤١) ومسلم (١٧٧٣) من حديث ابن عباس عن أبي سفيان. (^٢) كذا في ف، هامش ز مصححًا عليه. وفي سائر الأصول: «بدعاية الإسلام». وبكليهما روي الحديث في «الصحيحين». (^٣) «أسلم» ساقط من س، ب، والنسخ المطبوعة. (^٤) كذا في ف، هامش ز مصححًا عليه. وفي سائر الأصول: «بدعاية الله». والمثبت موافق لـ «عيون الأثر»، وهو مصدر المؤلف. (^٥) ذكره الواقدي ــ كما في «عيون الأثر» (٢/ ٢٦٢) ــ من حديث الشفاء بنت عبد الله - ﵂ -. وأسند الطبري في «تاريخه» (٢/ ٢٩٥ - ٢٩٦) نصَّ الكتاب بإسناده عن ابن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب مرسلًا. وأسند قولَ النبي - ﷺ - في تمزيق ملكه من طريق ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر الحزمي، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف مرسلًا. وأخرج البخاري (٦٤، ٤٤٢٤) من حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عبّاس أن النبي - ﷺ - بعث بكتابه إلى كسرى مع عبد الله بن حُذافة فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى، فلمّا قرأه مزَّقه. قال الزهري: فحسبت أن ابن المسيب قال: فدعا عليهم رسول الله - ﷺ - أن يُمزَّقوا كلَّ مُمزَّق.

فتح الموضع في القارئ

إمتاع الأسماع

ج١٤ / ص١١٨

المقريزي (ت ٨٤٥هـ)

سما صقر فأشعل جانبيها ... وألهاك المروح والعزيب [(١)] فلما طال سجن عدي كتب إلى أخيه أبي، وهو مع كسرى بشعر فقال فيه شعرا. فزعموا أن أبيا لما قرأ كتاب عدي قام إلى كسرى فكلمه، فكتب وبعث معه رجلا، وكتب خليفة النعمان إليه: إنه قد كتب إليك [في أمره]، فأتاه أعداء عدي من بني بقيلة [(٢)] من غسان، فقالوا: اقتله الساعة، فأبى عليهم وجاء الرجل، وقد تقدم أخو عدي إليه ورشاه، وأمره أن يبدأ بعدي، فدخل عليه وهو محبوس بالصنين، فقال: ادخل عليه فانظر ما يأمرك به، فدخل الرسول على عدي، فقال: إني قد جئت بإرسالك، فما عندك؟ قال: عندي الّذي تحب، ووعده عدة، وقال: لا تخرجن من عندي، وأعطنى الكتاب حتى أرسل به، فإنك واللَّه إن خرجت من عندي لأقتلن، فقال: لا أستطيع إلا أن آتى الملك بالكتاب، فأدخله عليه، فانطلق مخبر حتى أتى النعمان، فقال: إن رسول كسرى قد دخل على عدي وهو ذاهب به، وإن فعل واللَّه لم يستبق منا أحدا، أنت ولا غيرك. فبعث إليه النعمان أعداءه فغموه حتى مات، ثم دفنوه. ودخل الرسول على النعمان بالكتاب، فقال: نعم وكرامة! وبعث إليه بأربعة آلاف مثقال وجارية، وقال له: إذا أصبحت فادخل عليه، فأخرجه أنت بنفسك،. فلما أصبح ركب، فدخل السجن، فقال له الحرس: إنه قد مات منذ أيام، فلم نجترئ على أن نخبر الملك للفرق منه، وقد علمنا كراهته لموته. فرجع إلى النعمان فقال: إني قد دخلت عليه وهو حي، [وجئت اليوم فجحدني السجان وبهتني. وذكر له أنه قد مات منذ أيام] فقال له النعمان: يبعثك الملك إلي فتدخل إليه قبلي! كذبت، ولكنك أردت الرشوة والخبث. فتهدده، ثم زاده جائزة وأكرمه، واستوثق منه ألا يخبر كسرى، إلا أنه قد مات قبل أن يقدم عليه. فرجع الرسول إلى كسرى، فقال: إنه قد مات قبل أن أدخل عليه، وندم النعمان على موت عدي، واجترأ أعداء عدي على النعمان، وهابهم النعمان هيبة شديدة، فخرج النعمان في بعض صيده ذات يوم، فلقى ابنا لعدي، يقال _________ [(١)] المروح: الإبل المروحة إلى أعطافها، والعزيب ما ترك في مراعيه، وانظر بقية الأبيات في رواية الأغاني. [(٢)] بقيلة: بطن من الحيرة.

فتح الموضع في القارئ

القسطلاني (ت ٩٢٣هـ)

مجالد عن عون بن عبد الله قال: ما مات رسول اللهﷺ- حتى كتب وقرأ. قال مجالد: فذكرته للشعبى فقال صدق، قد سمعت من يذكر ذلك. وقال القاضى عياض: وردت آثار تدل على معرفته حروف الخط وحسن تصويرها، كقوله لكاتبه: ضع القلم على أذنك فإنه أذكر لك، وقوله لمعاوية: ألق الدواة وحرف القلم وفرق السين ولا تعور الميم إلى غير ذلك. قال: وهذا وإن لم يثبت أنه كتب فلا يبعد أن يرزق علم وضع الكتابة، إنه أوتى علم كل شىء. وأجاب الجمهور. بضعف هذه الأحاديث. وعن قصة الحديبية: بأن القصة واحدة، والكتاب فيها على بن أبى طالب، وقد صرح فى حديث المسور بن مخرمة بأن عليّا هو الذى كتب فيحمل على أن النكتة فى قوله «فأخذ الكتاب، وليس يحسن يكتب» لبيان أن قوله «أرنى إياها» أنه إنما احتاج إلى أن يريه موضع الكلمة التى امتنع على من محوها إلا لكونه كان لا يحسن الكتابة. وعلى أن قوله بعد ذلك «فكتب» فيه حذف تقديره: فمحاها فأعادها لعلى فكتب: أو أطلق «كتب» بمعنى: أمر بالكتابة، وهو كثير، كقوله: كتب إلى كسرى وقيصر. وعلى تقدير حمله على ظاهره، فلا يلزم من كتابة اسمه الشريف فى ذلك اليوم- وهو لا يحسن الكتابة- أن يصير عالما بالكتابة، ويخرج عن كونه أميّا، فإن كثيرا ممن لا يحسن الكتابة يعرف صور بعض الكلمات، ويحسن وضعها بيده، وخصوصا الأسماء، ولا يخرج بذلك عن كونه أميّا ككثير من الملوك. ويحتمل أن يكون جرت يده بالكتابة حينئذ، وهو لا يحسنها، فخرج المكتوب على وفق المراد، فيكون معجزة أخرى فى ذلك الوقت خاصة، ولا يخرج بذلك عن كونه أميّا. وبهذا أجاب أبو جعفر السمنانى أحد أئمة الأصول من الأشاعرة وتبعه ابن الجوزى.

فتح الموضع في القارئ