الرئيسية / الخط الزمني / غزوة الخندق (الأحزاب) / مقارنة الروايات
مقارنة روايات: غزوة الخندق (الأحزاب)
شوال سنة ٥ هـ (في شوال)
تحزبت قريش وغطفان ويهود على المدينة، فحُفر الخندق بمشورة سلمان، ورد الله الأحزاب بريح وجنود.
دلائل النبوة للبيهقي
ج٥ / ص٤٦٦البيهقي (ت ٤٥٨هـ)
غَزْوَةَ السَّوِيقِ يَطْلُبُ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ حَتَّى بَلَغَ قُرْقُرَةَ الْكُدْرِ، ثُمَّ غَزْوَةُ غَطَفَانَ إِلَى نَجْدٍ وَهِيَ غَزْوَةُ ذِي أَمَرَّ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَحْرَانَ مَوْضِعٌ بِالْحِجَازِ فَوْقَ الْفَرَعِ، ثُمَّ غَزْوَةُ أُحُدٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ حَمْرَاءَ الْأَسَدِ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي النَّضِيرِ، ثُمَّ غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَخْلٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَدْرٍ الْآخِرَةِ، ثُمَّ غَزْوَةُ دُومَةِ الْجَنْدَلِ، ثُمَّ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي قُرَيْظَةَ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي لِحْيَانَ مِنْ هُذَيْلٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ ذِي قَرَدٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ لَقِيَ فِيهَا [(١٩)] ثُمَّ غَزْوَةُ الْحُدَيْبِيَةِ لَا يُرِيدُ فِيهَا قِتَالًا فَصَدَّهُ الْمُشْرِكُونَ، ثُمَّ غَزْوَةُ خَيْبَرَ، ثُمَّ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عُمْرَةَ الْقَضَاءِ، ثُمَّ غَزْوَةُ الْفَتْحِ فَتْحِ مَكَّةَ، [ثُمَّ غَزْوَةُ حُنَيْنٍ لَقِيَ فِيهَا، ثُمَّ غَزْوَةُ الطَّائِفِ حَاصَرَ فِيهَا] [(٢٠)]، ثُمَّ غَزْوَةُ تَبُوكَ، قَاتَلَ مِنْهَا فِي تِسْعِ غَزَوَاتٍ: بَدْرٍ، وَأُحُدٍ، وَالْخَنْدَقِ، وَقُرَيْظَةَ، وَالْمُصْطَلِقِ، وَخَيْبَرَ، والفتح، وحنين، والطائف، قالت: وَكَانَتْ سَرَايَا رَسُولِ اللهِ ﷺ وَبُعُوثُهُ فِيمَا بَيْنَ أَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ إِلَى أَنْ قَبَضَهُ اللهُ إِلَيْهِ خَمْسَةً وَثَلَاثِينَ مِنْ بَعْثٍ وَسَرِيَّةٍ:
غَزْوَةُ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ إِلَى أَسْفَلِ ثَنِيَّةِ الْمُرَّةِ وَهِيَ مَاءٌ بِالْحِجَازِ.
ثُمَّ غَزْوَةُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ مِنْ نَاحِيَةِ الْعِيصِ وَبَعْضُ النَّاسِ يُقَدِّمُ غَزْوَةَ حَمْزَةَ قَبْلَ غَزْوَةِ عُبَيْدَةَ.
وَغَزْوَةُ سعد بن أبي وقاص.
وَغَزْوَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ إِلَى نَخْلَةَ.
وَغَزْوَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ الْقَرَدَةَ.
وَغَزْوَةُ مَرْثَدِ بْنِ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيِّ الرَّجِيعَ لَقِيَ فِيهَا.
وَغَزْوَةُ الْمُنْذِرِ بْنِ عَمْرٍو بِئْرَ مَعُونَةَ لَقَوْا فِيهَا.
_________
[(١٩)] اي لقي فيها حربا، وسيتكرر هذا اللفظ.
[(٢٠)] ليست في (ح) .
الدرر في اختصار المغازي والسير
ج١ / ص١٦٩ابن عبد البر (ت ٤٦٣هـ)
غَزْوَة ١ الخَنْدَق
ثمَّ كَانَت غَزْوَة الخَنْدَق فِي شَوَّال٢ من السّنة الْخَامِسَة، وَكَانَ سَببهَا أَن نَفرا من الْيَهُود، مِنْهُم كنَانَة بْن الرّبيع بْن أبي الْحقيق، وَسَلام بْن مشْكم، وحيي بْن أَخطب النضريون٣، وهوذة بْن قيس وَأَبُو عمار٤ من بني وَائِل -وهم كلهم يهود، وهم الَّذين حزبوا الْأَحْزَاب وألبوا وجمعوا- خَرجُوا٥ فِي نفر من بني النَّضِير وَنَفر من بني وَائِل، فَأتوا مَكَّة، فدعوا قُريْشًا إِلَى حَرْب رَسُول اللَّهِ ﷺ ووعدوهم من أنفسهم بعون من انتدب إِلَى ذَلِك، فأجابهم أهل مَكَّة إِلَى ذَلِك. ثمَّ خرج الْيَهُود المذكورون إِلَى غطفان فدعوهم إِلَى مثل ذَلِك فأجابوهم.
فَخرجت قُرَيْش يقودهم أَبُو سُفْيَان بْن حَرْب، وَخرجت غطفان وَقَائِدهمْ عُيَيْنَة بْن حصن بْن حُذَيْفَة بْن بدر الْفَزارِيّ على فَزَارَة والْحَارث بْن عَوْف المري على بني مرّة ومسعود٦ بْن رخيلة على أَشْجَع٧. فَلَمَّا سمع رَسُول اللَّه ﷺ باجتماعهم وخروجهم إِلَيْهِ شاور أَصْحَابه، فَأَشَارَ عَلَيْهِ سلمَان بِحَفر الخَنْدَق، فَرضِي رَأْيه*. وَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ يَوْمئِذٍ:
_________
١ انْظُر فِي غَزْوَة الخَنْدَق -وَتسَمى غَزْوَة الْأَحْزَاب- ابْن هِشَام ٣/ ٢٢٦ والواقدي ٣٦٢ وَابْن سعد ج٢ ق١ ص٤٧ والطبري ٢/ ٥٦٤ وأنساب الْأَشْرَاف ١/ ١٦٥ وَالْبُخَارِيّ ٥/ ١٠٧ وصحيح مُسلم بشرح النَّوَوِيّ ١٢/ ١٤٥، ١٢/ ١٧١ وَابْن سيد النَّاس ٢/ ٥٤ وَابْن كثير ٤/ ٩٢ والنويري ١٧/ ١٦٦ والسيرة الحلبية ٢/ ٤٠١.
٢ قَالَ ابْن سعد: فِي ذِي الْقعدَة من السّنة الْخَامِسَة. وَقيل: بل كَانَت فِي السّنة الرَّابِعَة. وَهُوَ قَول ضَعِيف وَبِه قَالَ البُخَارِيّ وَابْن حزم.
٣ النضريون: نِسْبَة إِلَى بني النَّضِير.
٤ هَكَذَا فِي ر وَجَمِيع المصادر، وَفِي الأَصْل: أَبُو عمَارَة.
٥ وَفِيهِمْ نزل قَوْله تَعَالَى: ﴿ألم تَرَ إِلَى الَّذين أُوتُوا نَصِيبا من الْكتاب يُؤمنُونَ بالجبت والطاغوت وَيَقُولُونَ للَّذين كفرُوا هَؤُلَاءِ أهْدى من الَّذين آمنُوا سَبِيلا﴾ .
٦ فِي بعض المصادر مسعر بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون السِّين.
٧ وَيُقَال: خرجت مَعَهم بَنو سليم يقودهم سُفْيَان بن عبد شمس حَلِيف حَرْب بن أُميَّة، وَبَنُو أَسد يقودهم طليحة بن خويلد الْأَسدي.
* قلت: فِيهِ مَا يدل وجوب اسْتِعْمَال الحذر فِي وقته، فَإِن كَانَ فِي ظَاهره وَهن ضَعِيف فَإِن عاقبته حميدة. وَفِيه مَا يدل على أَن الْأَعْمَال الشاقة المتعبة على الْجَمَاعَة يَنْبَغِي أَن تقسم حَتَّى لَا يتواكل النَّاس فِيمَا بَعضهم على بعض. وَتلك =
السيرة الحلبية
ج٢ / ص٤٦٢الحلبي (ت ١٠٤٤هـ)
غزوة دومة الجندل ٣٧٥
غزوة بني المصطلق ٣٧٧
غزوة الخندق ٤١٥
غزوة بني قريظة ٤٤٠
حياة محمد ﵌
ج١ / ص٣٩٤هيكل، محمد حسين (ت ١٣٧٦هـ)
غزوة بني لحيان: ٢١٩، ٢٢٣.
غزوة بني المصطلق: ٢١٩، ٢٢٤، ٢٢٦.
غزوة تبوك: ١٨، ٤٥، ٢٧٦، ٢٨٩، ٢٩٢، ٢٩٩.
غزوة حنين: ٢٦٩، ٢٩٢، ٣١٠، ٣٤٠.
غزوة الخندق: ٢١٠، ٢١٩، ٢٢١، ٢٤٥، ٢٦٥.
غزوة خيبر: ٢٢١، ٢٤٠، ٢٤١، ٢٤٥، ٢٤٨، ٢٦٠، ٢٧٢،.
غزوة دوحة الجندل: ١٩٦، ٢٠٢، ٢١٠.
غزوة ذات الرقاع: ٢٠٢.
غزوة السويق: ١٨٠، ١٨٣، ١٨٦.
غزوة عبد الله بن جحش: ١٥٩، ١٦٣.
غزوة غطفان: ٢١٠.
غزوة مؤتة: ٢٥٥، ٢٥٩، ٢٦٠، ٣٠٩.
(ف) فتح مكة: ٢٥٩، ٢٦٧، ٢٩٢.
(و) وقعة بعاث: ١٣٣، ١٣٥، ١٥٥، ١٦٢، ٢١٧.
وقعة اليمامة: ٣٢.
(ي) يوم أحد: غزوة أحد.
يوم بدر: غزوة بدر.
يوم بعاث: وقعة بعاث.
يوم حنين: غزوة حنين.
يوم الرجيع: ١٩٧.
يوم الزحف: ٢٦٨.
يوم الفتح: فتح مكة.
يوم الفيل: عام الفيل.
سعيد حوى (ت ١٤٠٩هـ)
[خريطة غزوة الأحزاب]
القول المبين في سيرة سيد المرسلين
ج١ / ص٢٥٥محمد الطيب النجار (ت ١٤١١هـ)
غزوة الأحزاب الخندق ١: مقدمات وأسباب
لم يهدأ للمسلمين بال بعد هزيمتهم في غزوة أحد في أواخر العام الثالث الهجري، فلقد عزّ عليهم وروعهم أن ينتصر الباطل على الحق في هذه المعركة، وأن يكون انتصار الباطل الذي يمثله المشركون من قريش، وهزيمة الحق الذي يمثله المسلمون في المدينة٢، أن يكون ذلك بسبب مخالفة بعض المسلمين في هذه الغزوة لأوامر الرسول -ﷺ- وهو القائد الأعلى، وخروجهم على التنظيم الدقيق الذي وضعه لهم وأوصاهم باتباعه.
_________
١ كان بين غزوة حمراء الأسد التي بعد أحد، وبين غزوة الخندق جملة غزوات وسرايا هي:
١- سرية أبي سلمة المخزومي.
٢- سرية عبد الله بن أنيس.
٣- سرية المنذر بن عمرو.
٤- سرية مرثد بن أبي مرثد.
٥- غزوة بني النضير.
٦- غزوة بدر الموعد.
٧- غزوة ذات الرقاع.
٨- غزوة دومة الجندل.
٩- غزوة المريسيع. وغيرها. انظرها جميعها في كتابنا "سنن النبي -ﷺ- وأيامه" ١/ ٣٢٤-٣٣٨ وما سيأتي.
٢ قال مؤلف الكتاب في الحاشية هنا:
كان المسلمون حينئذٍ يعتبرون موقفهم يوم أحد هزيمة، ونحن نعتبره انتصارًا بالرغم مما فيه من خسائر، ولكن تعبيرنا بكلمة هزيمة يعني بالنسبة للانتصار السابق في بدر -راجع غزوة أحد من هذا الكتاب.