المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / غزوة حنين والطائف / مقارنة الروايات

مقارنة روايات: غزوة حنين والطائف

شوال سنة ٨ هـ

اجتمعت هوازن وثقيف بعد الفتح؛ كانت الجولة عليهم بعد ابتلاء الكثرة: ﴿ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم﴾.

ابن سعد (ت ٢٣٠هـ)

يوم حُنَيْن، وأعطاه رسول الله، -ﷺ-، من غنائم حُنَيْن خمسين بعيرًا، ولم نجد نسبه في نسب بنى مخزوم. * * * ومن بنى عَدِيّ بن كَعْب ١٠٩٩ - مُطِيع بن الأَسْوَد ابن حارثة بن نَضْلَة بن عوف بن عَبِيد بن عَوِيج بن عَدِيّ بن كعب، وأُمُّه العَجْمَاء وهي أنيسة بنت عامر بن الفضل بن عفيف بن كُلَيب بن حُبْشِيَّة من خُزَاعة (^١)، وأمها صَفية بنت وهب بن الحارث بن زهرة، وكان اسم مطيع العاص، وأسلم يوم فتح مكة فسمّاه رسول الله، -ﷺ-، مطيعًا (^٢). قال: أخبرنا محمد بن عُبَيد الطَّنَافِسيّ قال: حدّثنا زكريا بن أَبِى زائدة عن عامر قال: لم [يدرك] (^٣) أحد من عُصاة قريش (^٤) غير مطيع، كان اسمه العاص فسمّاه رسول الله، -ﷺ-، مُطيعًا. فولد مطيعُ بن الأسود: هشامًا وسليمانَ قتل يوم الجَمَل، وعبدَ الله وعائشةَ وأمهم أم هشام وهي آمنة بنت أبى الخيار واسمه عبد يَالِيل بن عَبْد مَنَاف بن غَامِرة بن عَوْف بن كعب بن عامر بن ليث، وعبدَ الرحمن ومُسلِمًا ومريمَ (^٥)، وأمهم أم كلثوم بنت معاوية بن عُرْوة بن صَخْر بن يَعْمَر بن نفاثة بن عَدِى بن الدئل بن بكر (^٦) والزبيرَ. وأمُّه الحَلَال بنت قَيْس بن نَوْفل بن جابر (^٧) بن شِجْنَة بن حبيب بن أسامة بن مالك بن نَصْر بن قُعَيْن. وفاطمةَ، وأمُّها زينب بنت أبى عوف بن صُبَيْرَة (^٨) بن سُعَيْد بن سَعْد _________ ١٠٩٩ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٦ ص ١٣٤، كما ترجم له المصنف فيمن نزل مكة من الصحابة ج ٥ ص ٣٣٣. (^١) وكذا نسبه ابن الأثير في أسد الغابة ج ٥ ص ١٩١. (^٢) وكذا نسبها الزبيرى ص ٣٨٤، وابن الأثير ج ٥ ص ١٩١. (^٣) من حاشية الأصل، وفسرت: ولم يدرك: يعني الإسلام. (^٤) في حاشية الأصل: عصاة قريش، أي: من اسمه العاص. (^٥) الزبيرى ص ٣٨٥. (^٦) نفس المصدر. (^٧) نفس المصدر. (^٨) كذا في الأصل ومثله لدى الزبيرى ص ٤٠٦، وابن حزم في الجمهرة ص ١٦٤. وقرأها محقق ط "صبرة" وهو تحريف.

فتح الموضع في القارئ

ابن حزم (ت ٤٥٦هـ)

واستشهد يوم حنين من المسلمين: أيمن بن عبيد، وهو ابن أم أيمن، أخو أسامة بن زيد لأمه. ويزيد بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى، جمح به فرسه، ويقال له «الجناح» فقتل. وسراقة بن الحارث بن عدى بن العجلان، من الأنصار. وأبو عامر الأشعرى. وكانت وقعة هوازن، وهو يوم حنين، فى أول شوال من السنة الثامنة من الهجرة. وأما رد رسول الله ﷺ إلى هوازن نساءهم وأبناءهم، وإعطاؤه ﷺ من أعطى من أموالهم من سادات قريش، وأهل نجد، وغيرهم من رؤساء العرب -: فهو مذكور بعد غزوة الطائف. وكان منصرف رسول الله ﷺ من حنين إلى الطائف، ولم يعرج ﷺ على مكة. غزوة الطائف قال أبو محمد على بن أحمد رحمه الله تعالى: لم يشهد عروة بن مسعود ولا غيلان بن سلمة الثقفيان يوم حنين، ولا حصار الطائف، كانا بجرش، يتعلمان صنعة المجانيق والدبابات. فسلك رسول الله ﷺ فى طريقه من الجعرانة إلى الطائف على نخلة اليمانية، ثم على قرن، ثم على المليح، ثم على بحرة الرغاء من لية، فابتنى بها ﷺ مسجدا، فصلى فيه.

فتح الموضع في القارئ

البيهقي (ت ٤٥٨هـ)

غَزْوَةَ السَّوِيقِ يَطْلُبُ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ حَتَّى بَلَغَ قُرْقُرَةَ الْكُدْرِ، ثُمَّ غَزْوَةُ غَطَفَانَ إِلَى نَجْدٍ وَهِيَ غَزْوَةُ ذِي أَمَرَّ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَحْرَانَ مَوْضِعٌ بِالْحِجَازِ فَوْقَ الْفَرَعِ، ثُمَّ غَزْوَةُ أُحُدٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ حَمْرَاءَ الْأَسَدِ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي النَّضِيرِ، ثُمَّ غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَخْلٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَدْرٍ الْآخِرَةِ، ثُمَّ غَزْوَةُ دُومَةِ الْجَنْدَلِ، ثُمَّ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي قُرَيْظَةَ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي لِحْيَانَ مِنْ هُذَيْلٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ ذِي قَرَدٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ لَقِيَ فِيهَا [(١٩)] ثُمَّ غَزْوَةُ الْحُدَيْبِيَةِ لَا يُرِيدُ فِيهَا قِتَالًا فَصَدَّهُ الْمُشْرِكُونَ، ثُمَّ غَزْوَةُ خَيْبَرَ، ثُمَّ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عُمْرَةَ الْقَضَاءِ، ثُمَّ غَزْوَةُ الْفَتْحِ فَتْحِ مَكَّةَ، [ثُمَّ غَزْوَةُ حُنَيْنٍ لَقِيَ فِيهَا، ثُمَّ غَزْوَةُ الطَّائِفِ حَاصَرَ فِيهَا] [(٢٠)]، ثُمَّ غَزْوَةُ تَبُوكَ، قَاتَلَ مِنْهَا فِي تِسْعِ غَزَوَاتٍ: بَدْرٍ، وَأُحُدٍ، وَالْخَنْدَقِ، وَقُرَيْظَةَ، وَالْمُصْطَلِقِ، وَخَيْبَرَ، والفتح، وحنين، والطائف، قالت: وَكَانَتْ سَرَايَا رَسُولِ اللهِ ﷺ وَبُعُوثُهُ فِيمَا بَيْنَ أَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ إِلَى أَنْ قَبَضَهُ اللهُ إِلَيْهِ خَمْسَةً وَثَلَاثِينَ مِنْ بَعْثٍ وَسَرِيَّةٍ: غَزْوَةُ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ إِلَى أَسْفَلِ ثَنِيَّةِ الْمُرَّةِ وَهِيَ مَاءٌ بِالْحِجَازِ. ثُمَّ غَزْوَةُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ مِنْ نَاحِيَةِ الْعِيصِ وَبَعْضُ النَّاسِ يُقَدِّمُ غَزْوَةَ حَمْزَةَ قَبْلَ غَزْوَةِ عُبَيْدَةَ. وَغَزْوَةُ سعد بن أبي وقاص. وَغَزْوَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ إِلَى نَخْلَةَ. وَغَزْوَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ الْقَرَدَةَ. وَغَزْوَةُ مَرْثَدِ بْنِ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيِّ الرَّجِيعَ لَقِيَ فِيهَا. وَغَزْوَةُ الْمُنْذِرِ بْنِ عَمْرٍو بِئْرَ مَعُونَةَ لَقَوْا فِيهَا. _________ [(١٩)] اي لقي فيها حربا، وسيتكرر هذا اللفظ. [(٢٠)] ليست في (ح) .

فتح الموضع في القارئ

ابن عبد البر (ت ٤٦٣هـ)

غَزْوَة ١ حنين فَلَمَّا بلغ هوازنَ فَتْحُ مَكَّة جَمَعَهُمْ مَالك بْن عَوْف النصري من بني نصر بْن مُعَاوِيَة، فَاجْتمع إِلَيْهِ قومه: بَنو نصر وَبَنُو جشم وَبَنُو سعد بْن بكر، وَثَقِيف، وَطَائِفَة من بني هِلَال بْن عَامر. وَلم يشهدها من قيس٢ غير هَؤُلَاءِ. وغابث عَن ذَلِك عقيل، وقشير ابْنا كَعْب بْن ربيعَة بْن عَامر. وَبَنُو كلاب بْن ربيعَة بْن عَامر وَسَائِر إِخْوَتهم، فَلم يحضرهم من كَعْب وقشير وكلاب أحد يذكر. وحملت بَنو جشم مَعَ أنفسهم شيخهم وَكَبِيرهمْ: دُرَيْد بْن الصمَّة، وَهُوَ يَوْمئِذٍ شيخ كَبِير لَا ينْتَفع بِهِ فِي غير رَأْيه، حملوه فِي هودج لضعف جِسْمه. وَكَانَ فِي ثَقِيف سيدان [لَهُم٣ فِي الأحلاف] أَحدهمَا قَارب بْن الْأسود بْن مَسْعُود بْن معتب٤، وَالْآخر ذُو الْخمار سبيع بْن الْحَارِث بْن مَالك. وَكَانَت الرياسة فِي جَمِيع الْعَسْكَر إِلَى مَالك بْن عَوْف النصري، فَحَشَدَ مَنْ ذَكَرْنَا، وسَاق مَعَ الْكفَّار أَمْوَالهم، وماشيتهم ونساءهم وَأَوْلَادهمْ، وَزعم أَن ذَلِك لتحمى بِهِ نُفُوسهم وتشتد فِي الْقِتَال عَن ذَلِك شوكتهم. ونزلوا بأوطاس٥، فَقَالَ لَهُم دُرَيْد بن الصمَّة: مَالِي أسمع رُغَاء الْبَعِير ونهاق الْحمير _________ ١ انْظُر فِي غَزْوَة حنين ابْن هِشَام ٤/ ٨٠ والواقدي ٤١٧ وَابْن سعد ج٢ ق١ ص١٠٨ وَالْبُخَارِيّ ٥/ ١٥٣ والطبري ٣/ ٧٠ وصحيح مُسلم بشرح النَّوَوِيّ ١٢/ ١١٣ وَابْن حزم ص٢٣٦ وَابْن سيد النَّاس ٢/ ١٨٧ وَابْن كثير ٤/ ٣٢٢. ٢ من قيس: أَي من قيس عيلان. ٣ زِيَادَة من ابْن هِشَام وَغَيره. ٤ وَرَاء معتب فِي الأَصْل: من الأحلاف. ٥ أَوْطَاس: وَاد فِي ديار هوَازن.

فتح الموضع في القارئ

القاضي عياض (ت ٥٤٤هـ)

الصفحة الموضوعات- يوم حنين- ابو هريرة يشكو النسيان- صار افرس العرب- ضرع الرجال طولا وتماما. الفصل الرابع والعشرون: مَا أَطَّلَعَ عَلَيْهِ مِنَ الْغُيُوبِ وَمَا يَكُونُ إخباره بما يكون حتى قيام الساعة- ويل للعرب من شر قد اقترب!! أهل المغرب ظاهرون على الحق حتى تقوم الساعة. ٦٨٠ الفصل الخامس والعشرون: عصمة الله له من الناس وكفايته من أذاهم انصرفوا فقد عصمني ربي- من شاء فليخذلني- حمالة الحطب- عدم رؤيتها له- عند الهجرة- حادثة سراقة- الراعي ينسى- ابو جهل والصخرة- طمس على بصره- غدر بني قريظة- خيانة حيي وغدره- ابو جهل وخندق النار- شواظ من نار يد النبي ﷺ سكن للقلب- أفأضربك. ٦٩٤ الْفَصْلُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ: مَعَارِفُهُ وَعُلُومُهُ ﷺ.. أنواع الرؤيا- أنساب- علمه بالرسم- الذين يلحدون اليه- رد الحجج وابطالها. ٧٠٨ الْفَصْلُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ: أَنْبَاؤُهُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ وَالْجِنِّ.. في صورة رجل- في صورة دحية- رؤية الجن- نغمة الجن- هدم خالد للعزى وقتله السوداء- أسره للشيطان. ٧١٥ الفصل الثامن والعشرون: أخباره وصفاته وعلامات رسالته عند أخيار ورهبان وعلماء ذلك الزمان الذين نقلوا أخباره عن التوراة من أسلم- اعترافهم- هواتف الجن. ٧٢٦ الفصل التاسع والعشرون: ما حدث عند مولده ﷺ.. ولد رافعا رأسه- خروج النور عند ولادته- تدلي النجوم- رؤية قصور

فتح الموضع في القارئ

السهيلي (ت ٥٨١هـ)

بِالْجِزْعِ يَوْمَ حَبَا لَنَا أَقْرَانُنَا ... وَسَوَابِحٌ يَكْبُونَ لِلْأَذْقَانِ مِنْ بَيْنِ سَاعٍ ثَوْبُهُ فِي كَفّهِ ... وَمُقَطّرٍ بِسَنَابِكِ ولبان وَالله أكرمنا وَأظْهر ديننَا ... وأعزنا بِعبَادة الرَّحْمَن وَاَللهُ أَهْلَكَهُمْ وَفَرّقَ جَمْعَهُمْ ... وَأَذَلّهُمْ بِعِبَادَةِ الشّيْطَانِ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيَرْوِي فِيهَا بَعْضُ الرّوَاةِ إذْ قَامَ عَمّ نَبِيّكُمْ وَوَلِيّهُ ... يَدْعُونَ يَا لَكَتِيبَةِ الْإِيمَانِ أَيْنَ الّذِينَ هُمْ أَجَابُوا رَبّهُمْ ... يَوْمَ الْعَرِيضِ وَبَيْعَةِ الرّضْوَانِ شِعْرٌ لِعَبّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ فِي يَوْمِ حُنَيْنٍ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَ عَبّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ فِي يَوْمِ حُنَيْنٍ: إنّي وَالسّوَابِحُ يَوْمَ جَمْعٍ ... وَمَا يَتْلُو الرّسُولُ مِنْ الْكِتَابِ لَقَدْ أَحْبَبْت مَا لَقِيَتْ ثَقِيفٌ ... بِجَنْبِ الشّعْبِ أَمْسِ مِنْ الْعَذَابِ هُمْ رَأْسُ الْعَدُوّ مِنْ أَهْل نَجْدٍ ... فَقَتْلُهُمْ أَلَذّ مِنْ الشّرَابِ هَزَمْنَا الْجَمْعَ جَمْعَ بَنِي قَسِيّ ... وَحَكّتْ بَرْكَهَا بِبَنِي رِئَابِ وَصِرْمًا مِنْ هِلَالٍ غَادَرَتْهُمْ ... بِأَوْطَاسٍ تُعَفّرُ بِالتّرَابِ وَلَوْ لَاقَيْنَ جَمْعَ بَنِي كِلَابٍ ... لَقَامَ نِسَاؤُهُمْ وَالنّقْعُ كَابِي رَكَضْنَا الْخَيْلَ فِيهِمْ بَيْنَ بُسّ ... إلَى الْأَوْرَالِ تَنْحِطُ بِالنّهَابِ بِذِي لَجَبٍ رَسُولُ اللهِ فِيهِمْ ... كَتِيبَتُهُ تَعَرّضُ لِلضّرَابِ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: قَوْلُهُ "تُعَفّرُ بِالتّرَابِ ": عَنْ غَيْرِ ابْن إِسْحَاق. ــ وَأَصْحَابُ السّمُرَةِ هُمْ أَصْحَابُ بَيْعَةِ الرّضْوَانِ الّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَ الشّجَرَةِ، وَكَانَتْ الشّجَرَةُ سَمُرَةً.

فتح الموضع في القارئ

مقارنة روايات: غزوة حنين والطائف · مكتبة العلوم النبوية