المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / حصار الطائف / مقارنة الروايات

مقارنة روايات: حصار الطائف

شوال سنة ٨ هـ

حاصر ﷺ ثقيفًا في حصنهم بالطائف عقب حنين، ثم رفع الحصار ودعا لهم بالهداية.

البيهقي (ت ٤٥٨هـ)

غَزْوَةَ السَّوِيقِ يَطْلُبُ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ حَتَّى بَلَغَ قُرْقُرَةَ الْكُدْرِ، ثُمَّ غَزْوَةُ غَطَفَانَ إِلَى نَجْدٍ وَهِيَ غَزْوَةُ ذِي أَمَرَّ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَحْرَانَ مَوْضِعٌ بِالْحِجَازِ فَوْقَ الْفَرَعِ، ثُمَّ غَزْوَةُ أُحُدٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ حَمْرَاءَ الْأَسَدِ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي النَّضِيرِ، ثُمَّ غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَخْلٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَدْرٍ الْآخِرَةِ، ثُمَّ غَزْوَةُ دُومَةِ الْجَنْدَلِ، ثُمَّ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي قُرَيْظَةَ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي لِحْيَانَ مِنْ هُذَيْلٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ ذِي قَرَدٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ لَقِيَ فِيهَا [(١٩)] ثُمَّ غَزْوَةُ الْحُدَيْبِيَةِ لَا يُرِيدُ فِيهَا قِتَالًا فَصَدَّهُ الْمُشْرِكُونَ، ثُمَّ غَزْوَةُ خَيْبَرَ، ثُمَّ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عُمْرَةَ الْقَضَاءِ، ثُمَّ غَزْوَةُ الْفَتْحِ فَتْحِ مَكَّةَ، [ثُمَّ غَزْوَةُ حُنَيْنٍ لَقِيَ فِيهَا، ثُمَّ غَزْوَةُ الطَّائِفِ حَاصَرَ فِيهَا] [(٢٠)]، ثُمَّ غَزْوَةُ تَبُوكَ، قَاتَلَ مِنْهَا فِي تِسْعِ غَزَوَاتٍ: بَدْرٍ، وَأُحُدٍ، وَالْخَنْدَقِ، وَقُرَيْظَةَ، وَالْمُصْطَلِقِ، وَخَيْبَرَ، والفتح، وحنين، والطائف، قالت: وَكَانَتْ سَرَايَا رَسُولِ اللهِ ﷺ وَبُعُوثُهُ فِيمَا بَيْنَ أَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ إِلَى أَنْ قَبَضَهُ اللهُ إِلَيْهِ خَمْسَةً وَثَلَاثِينَ مِنْ بَعْثٍ وَسَرِيَّةٍ: غَزْوَةُ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ إِلَى أَسْفَلِ ثَنِيَّةِ الْمُرَّةِ وَهِيَ مَاءٌ بِالْحِجَازِ. ثُمَّ غَزْوَةُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ مِنْ نَاحِيَةِ الْعِيصِ وَبَعْضُ النَّاسِ يُقَدِّمُ غَزْوَةَ حَمْزَةَ قَبْلَ غَزْوَةِ عُبَيْدَةَ. وَغَزْوَةُ سعد بن أبي وقاص. وَغَزْوَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ إِلَى نَخْلَةَ. وَغَزْوَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ الْقَرَدَةَ. وَغَزْوَةُ مَرْثَدِ بْنِ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيِّ الرَّجِيعَ لَقِيَ فِيهَا. وَغَزْوَةُ الْمُنْذِرِ بْنِ عَمْرٍو بِئْرَ مَعُونَةَ لَقَوْا فِيهَا. _________ [(١٩)] اي لقي فيها حربا، وسيتكرر هذا اللفظ. [(٢٠)] ليست في (ح) .

فتح الموضع في القارئ

القاضي عياض (ت ٥٤٤هـ)

فِي غَزوَةِ الطَّائِفِ لَيْلًا وَهُوَ وسِنٌ فَاعْتَرَضَتْهُ سِدْرَةٌ فَانْفَرَجَتْ لَهُ نِصْفَيْنِ حَتَّى جَازَ بَيْنَهُمَا وَبَقِيَتْ عَلَى سَاقَيْنَ إِلَى وقتنا هي هُنَاكَ مَعْرُوفَةٌ مُعَظَّمَةٌ * وَمِنْ ذَلِكَ حَدِيث أَنَسٍ ﵁ أَنَّ جِبْرِيلَ ﵇ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَرَآهُ حَزِينًا أَتُحِبُّ أنْ أُرِيكَ آيَةً قَالَ نَعَمْ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّه ﷺ إِلَى شَجَرَةٍ من وَرَاءِ الْوَادِي فَقَالَ ادْعُ تِلْكَ الشَّجَرَةَ فَجَاءَتْ تَمْشِي حَتَّى قَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ مُرْهَا فَلْتَرْجِعْ فَعَادَتْ إِلَى مَكَانِهَا، وَعَنْ عَلِيّ نَحْو هَذَا وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهَا جِبْرِيلَ قَالَ اللَّهُمَّ أَرِني آيَةً لَا أُبَالِي من كَذَّبَنِي بَعْدَهَا فَدَعَا شَجَرَةً مِثْلَهُ وَذَكَرَ، وحزنه ﷺ لِتَكْذِيبِ قَوْمِهِ وطَلَبَهُ الآيَةَ لَهُمْ لَا لَهُ وَذَكَرَ ابن إِسْحَاق أَنَّ النَّبِيّ ﷺ أَرَى رَكَانَةَ مِثْلَ هَذِهِ الآيَةِ فِي شَجَرَةٍ دَعَاهَا فَأَتَتْ حَتَّى وَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ ارْجعِي فَرَجَعَتْ وَعَنِ الْحَسَنِ أنَّهُ ﷺ شكى إِلَى رَبّه من قَوْمِهِ وَأَنَّهُمْ يُخَوّفُونَهُ وَسَأَلَهُ آيَةً يَعْلَمُ بِهَا أَنْ لَا مَخَافَةَ عَلَيْهِ فَأُوحِيَ إليْهِ أَنِ ائْتَ وَادِي كَذَا فِيهِ شَجَرَةٌ فَادْعُ غُصْنًا _________ (قوله فِي غَزوَةِ الطَّائِفِ) كانت في السنة الثامنة بعد الفتح وبعد حنين (قوله وسن) بفتح الواو وكسر السين المهملة أي نعسان (قوله وحزنه ﷺ لِتَكْذِيبِ قَوْمِهِ) فَإِنّ قُلْت قَد سبق في حديث هِنْدَ بْنَ أَبِي هالة أن ابن القيم قال أنه ﷺ لا يَجُوز أن يَكُون حزنه على الكفار لأن الله تعالى قد نهاه عنه قلت لعل الحزن الذى في الحديث المفسر هنا قبل النهى عن حزنه على الكفار على أن حزنه لتكذيب قومه لا يلزم أن يكون حزنا عليهم لجواز أن يكون لما نسبوه إليه مما هو معصوم منه وهو الكذب (*)

فتح الموضع في القارئ

القسطلاني (ت ٩٢٣هـ)

غزوة بنى لحيان ٣٠٣ غزوة الغابة ٣٠٤ سرية ابن رواحة إلى ابن رزام ٣١٢ صلح الحديبية ٣١٦ غزوة خيبر ٣٣٦ عمرة القضاء ٣٥٣ غزوة مؤتة ٣٦٠ غزوة الطائف ٤٠٥ غزوة تبوك ٤١٨ حجة أبى بكر ٤٢٩ المقصد الثانى الفصل الأول فى ذكر أسمائه الشريفة المنبئة عن كمال صفاته المنيفة ٤٤١

فتح الموضع في القارئ

بحرق الحضرمي (ت ٩٣٠هـ)

- غزوة الطّائف شوّال- السّنة الثّامنة للهجرة ٧٤- ٣٥٨ - عمرة الجعرانة ذي القعدة- السّنة الثّامنة للهجرة ٧٤- ٣٦٤ - زواج النّبيّ ﷺ من عمرة بنت يزيد ذي القعدة- السّنة الثّامنة للهجرة الكلابيّة، ولم يدخل بها - ولادة إبراهيم ابن النّبيّ ﷺ ذي الحجّة- السّنة الثّامنة للهجرة ٧٥- ٣٦٤ - عام الوفود السّنة التّاسعة للهجرة ٧٥- ٣٦٥ - بعث العمّال والأمراء على الصّدقات محرّم- السّنة التّاسعة للهجرة - سريّة قطبة بن عامر ﵁ إلى صفر- السّنة التّاسعة للهجرة (خثعم) - سريّة الضّحّاك بن سفيان إلى (بني كلاب) ربيع الأوّل- السّنة التّاسعة للهجرة - سريّة علقمة بن محزّز المدلجيّ ربيع الآخر- السّنة التّاسعة للهجرة ﵁ إلى (ذي قرد) - سريّة عكّاشة بن محصن رضي الله ربيع الآخر- السّنة التّاسعة للهجرة عنه إلى (الجناب) - سريّة عليّ بن أبي طالب رضي الله ربيع الآخر- السّنة التّاسعة للهجرة عنه إلى (الفلس) - وفاة النّجاشيّ رجب- السّنة التّاسعة للهجرة ٧٦- ٣٧٧ - غزوة تبوك رجب- السّنة التّاسعة للهجرة ٧٦- ٣٧١ - وفاة أمّ كلثوم ﵂ شعبان- السّنة التّاسعة للهجرة - نزول آيات تحريم الرّبا السّنة التّاسعة للهجرة - بعث أبي موسى الأشعريّ ومعاذ بن السّنة التّاسعة للهجرة جبل ﵄ إلى (اليمن) - حجّ أبي بكر ﵁ بالنّاس، ذي الحجّة- السّنة التّاسعة للهجرة ٧٧- ٣٧٨ وبعث النّبيّ عليّا ﵁ بصدر براءة

فتح الموضع في القارئ

الصالحي الشامي (ت ٩٤٢هـ)

باب: غزوة العشيرة. باب: غزوة بدر الكبرى. باب: غزوة بني سليم ويقال لها قرقرة الكدر. باب: غزوة السّويق. باب: غزوة غطفان، وهي ذو أمر. باب: غزوة الفرع. باب: غزوة بني قينقاع. باب: غزوة احد. باب: غزوة حمراء الأسد. باب: غزوة بني النّضير. باب: غزوة بدر الموعد. باب: غزوة دومة الجندل. باب: غزوة الخندق، وهي الأحزاب. باب: غزوة بني المصطلق وهي المريسيع. باب: غزوة بني قريظة. باب: غزوة بني لحيان. باب: غزوة الحديبية. باب: غزوة ذي قرد وهي الغابة. باب: غزوة خيبر ووادي القرى. باب: غزوة ذات الرقاع. باب: غزوة عمرة القضيّة. باب: غزوة الفتح الأعظم فتح مكة شرفها الله تعالى. باب: غزوة حنين وهي هوازن. باب: غزوة الطائف. باب: غزوة تبوك. جماع أبواب بعض سراياه وبعوثه وبعض فتوحاته ﷺ باب: عدد سراياه وبعوثه ومعنى السّرية. باب: أي وقت كان يبعث سراياه ووداعه إياهم ومشيه مع بعضهم وهو راكب إلى خارج المدينة ﷺ، ووصيته لأمير السرايا.

فتح الموضع في القارئ

محمد ﷺ

ج٢ / ص٢٥

محمد رضا (ت ١٣٦٩هـ)

-كانت غزوة الطائف في شوال سنة ثمان من الهجرة (فبراير سنة ٦٣٠ م) وقد تقدم ذكر الطائف عندما سافر إليها رسول الله بعد وفاة أبي طالب وخديجة يلتمس من ثقيف النصرة فخذلوه وعاد إلى مكة وكان ذلك سنة عشر من البعثة أما في هذه المرة فإنه خرج من حنين يريد الطائف ليغزوها وقد كانت ثقيف رمّوا حصنهم وأدخلوا فيه ما يصلحهم لسنة فلما انهزموا من أوطاس دخلوا حصنهم وأغلقوه عليهم تهيأوا للقتال وكان معهم مالك بن عوف وسار رسول الله فنزل قريبًا من حصن الطائف وعسكر هناك فرموا المسلمين بالنبل رميًا شديدًا حتى أصيب ناس من المسلمين بجراحه وقتل منهم اثنا عشر رجلا. فيهم عبد الله بن أي أمية بن المغيرة وسعيد بن العاص ورمى عبد الله بن أبي بكر الصديق يومئذ فاندمل الجرح ثم انتقض به بعد ذلك فمات منه وأصيبت عين أبي سفيان فأتى النبي ﷺ وعينه في يده فقال يا رسول الله هذه عيني أصيبت في سبيل الله فقال له إن شئت دعوت فردت عليك وإن شئت فعين في الجنة قال في الجنة ورمىبها من يده. فارتفع رسول الله ﷺ إلى موضع مسجد الطائف الذي أنشئ بعد ذلك وكان معه ﷺ من نسائه أم سلمة وزينب فضرب لهما قبتين وكان يصلي بين القبتين ودام حصار الطائف ثمانية عشر يومًا. ونصب عليهم المنجنيق ونثر الحسك سقبين من عيدان حول الحصن ونادى منادي رسول الله أيما عبد نزل من الحصن وخرج لنا فهو حر فخرج منهم بضعة عشر رجلا فأعتقهم رسول الله. وأمر رسول الله بقطع أعنابهم وتخريقها فقطع المسلمون قطعًا ذريعًا ثم سألوه أن يدعها فتركها. ولم يؤذن لرسول الله في فتح الطائف فأمر عمر بن الخطاب فأذن في الناس بالرحيل فضج الناس من ذلك ثم أذعنوا. واستعمل المسلمون في هذه الغزوة الدبّابة وهي آلة من آلات الحرب تجعل من الجلود يدخل فيها الرجال فيدبون بها إلى الأسوار لينقبوها. ويجدر بنا أن نذكر حادثة لطيفة. وذلك أنه كانت في سبى حنين أخت رسول الله ﷺ من الرضاعة وهي الشيماء قيل وأمها حليمة ﵂ ولما قالت له الشيماء أنا أختك يا رسول الله قال وما علامة ذلك؟ فأخبرته بعضة عضها إياها حين كان مسترضعًا عندهم وأرته إياها فعرفها وتذكر ذلك. فقام ﷺ وبسط لها رداءه وصنع مثل ذلك بأمه حليمة ﵂ حين جاءته ودمعت عيناه. وقال للشيماء لما أن عرفها سلي تعطي واشفعي تشفعي وقيل أن قومها قالوا لها إن هذا الرجل أخوك فلو أتيته فسألته في قومك لرجونا أن يحابينا فاستوهبته السبى وهم ستة آلاف فوهبهم لها فما عرفت مكرمة مثلها لا امرأة أيمن على قومها منها وخيرها ﷺ فقال إن أحببت فعندي محببة مكرمة وإن أحببت أن أمتعك ترجعي إلى قومك، قالت بل تمتعني وأرجع إلى قومي فأعطاها نعمًا وشاء وغلامًا يقال له مكحول وجارية.

فتح الموضع في القارئ