المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / الهجرة إلى المدينة / مقارنة الروايات

مقارنة روايات: الهجرة إلى المدينة

ربيع الأول سنة ١ هـ

هاجر ﷺ مع أبي بكر الصديق، وفي الطريق كانت آيات الغار، ثم قدم المدينة فاستقبله أهلها.

ابن هشام (ت ٢١٣هـ، وقيل 218هـ)

هَدَى اللَّهُ رَسُولَهُ ﷺ، فَإِنْ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ هَدَاكُمْ اللَّهُ لِمَا كَانَ هَدَاهُ لَهُ، وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ جَمَعَ أَمْرَكُمْ عَلَى خَيْرِكُمْ، صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثَانِي اثْنَيْنِ إذْ هُمَا فِي الْغَارِ، فَقُومُوا فَبَايِعُوهُ، فَبَايَعَ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ بَيْعَةَ الْعَامَّةِ، بَعْدَ بَيْعَةِ السَّقِيفَةِ. (خُطْبَةُ أَبِي بَكْرٍ) فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِاَلَّذِي هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ، فَإِنِّي قَدْ وُلِّيتُ عَلَيْكُمْ وَلَسْتُ بِخَيْرِكُمْ، فَإِنْ أَحْسَنْتُ فَأَعِينُونِي، وَإِنْ أَسَأْتُ فَقَوِّمُونِي، الصَّدْقُ أَمَانَةٌ، وَالْكَذِبُ خِيَانَةٌ، وَالضَّعِيفُ فِيكُمْ قَوِيٌّ عِنْدِي حَتَّى أُرِيحَ عَلَيْهِ حَقَّهُ إنْ شَاءَ اللَّهُ، وَالْقَوِيُّ فِيكُمْ ضَعِيفٌ عِنْدِي حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ مِنْهُ إنْ شَاءَ اللَّهُ، لَا يَدَعُ قَوْمٌ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلَّا ضَرَبَهُمْ اللَّهُ بِالذُّلِّ، وَلَا تَشِيعُ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ إلَّا عَمَّهُمْ اللَّهُ بِالْبَلَاءِ، أَطِيعُونِي مَا أَطَعْتُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَإِذَا عَصَيْتُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَلَا طَاعَةَ لِي عَلَيْكُمْ. قُومُوا إلَى صَلَاتِكُمْ يَرْحَمُكُمْ اللَّهُ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: وَاَللَّهِ إنِّي لَأَمْشِي مَعَ عُمَرَ فِي خِلَافَتِهِ وَهُوَ عَامِدٌ إلَى حَاجَةٍ لَهُ، وَفِي يَدِهِ الدِّرَّةُ، وَمَا مَعَهُ غَيْرِي، قَالَ: وَهُوَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ، وَيَضْرِبُ وَحْشِيَّ [١] قَدَمهُ بِدِرَّتِهِ، قَالَ: إذْ الْتَفَتَ إلَيَّ، فَقَالَ: يَا بْنَ عَبَّاسٍ، هَلْ تَدْرِي مَا كَانَ حَمَلَنِي عَلَى مَقَالَتِي الَّتِي قُلْتُ حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا أَدْرِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَنْتَ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّهُ وَاَللَّهِ، إنْ كَانَ الَّذِي حَمَلَنِي عَلَى ذَلِكَ إلَّا أَنِّي كُنْتُ أَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ: وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ٢: ١٤٣، فو الله إنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَيَبْقَى فِي أُمَّتِهِ حَتَّى يَشْهَدَ عَلَيْهَا بِآخِرِ أَعْمَالِهَا، فَإِنَّهُ لِلَّذِي حَمَلَنِي عَلَى أَنْ قُلْتُ مَا قُلْتُ. _________ [١] الوحشي من أَعْضَاء الْإِنْسَان: مَا كَانَ إِلَى خَارج. والإنسى: مَا أقبل على جسده مِنْهَا.

فتح الموضع في القارئ

ابن سعد (ت ٢٣٠هـ)

ومن الأشعريّين وهم بنو الأَشعر واسمه نَبْت بن أُدَد بن زيد بن يَشْجُب بن عريب بن زيد بن كَهْلان بن سَبأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قحْطان ٩٣٥ - أبو بُرْدَة بن قَيْس ابن سُلَيم بن حَضَار (^١) بن حَرْب بن عامر بن عَنْز بن بكر بن عامر بن عَذَر بن وائل بن ناجية بن الجُمَاهِر (^٢) بن الأشعر. وهو أخو أبي موسى الأشعري، أسلم وهاجر من بلاد قومه فوافق قدومه المدينة مع مَنْ هَاجَر من الأشعريّين، ويقال كانوا خمسين رجلًا، قدومَ أهل السفينتين من أرض الحبشة. وروى أبو بُرْدَة بن قيس عن النبيّ، - ﷺ -. * * * ٩٣٦ - أبو عامر الأَشْعَرِيّ وكان ممّن قدم من الأشعريّين على رسول الله، - ﷺ -، وشهد معه فَتْحَ مكّة وحُنَين، وبعثه رسول الله، - ﷺ -، يومَ حنين في آثار مَن توجّه إلى أوْطَاس من المشركين من هوازن. وعقد له رسول الله، - ﷺ -، لواءً فانتهى إلى عسكرهم فبرز منهم رجل فقال: من يبارز؟ فبرز له أبو عامر فقتله أبو عامر حتى قتل منهم تسعةً مبارزةً. فلمّا كان العاشر برز له أبو عامر فضرب أبا عامر فأثبته فاحتمل وبه رَمَق، واستخلف أبا موسى الأشعريّ على مكانه. وأخبر أبو عامر أبا موسى أن قاتله _________ ٩٣٥ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٧ ص ٣٦. (^١) انظره لدى ابن دريد في الاشتقاق ص ٤١٧ وابن الأثير في ترجمة أبي موسى الأشعري ج ٣ ص ٣٦٧. ولدى ابن حزم في الجمهرة ص ٣٩٧ "هَصَّار". (^٢) كذا في ل ومثله لدى ابن حزم في الجمهرة وابن دريد في الاشتقاق وابن الأثير في أسد الغابة وفي نسخة ث "الجمام". ٩٣٦ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٧ ص ٢٥٢.

فتح الموضع في القارئ

ابن حزم (ت ٤٥٦هـ)

المدينة، فخرجوا أرسالا (^١). فقيل: أول من خرج أبو سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وقيل: عن هاجر قبل بيعة العقبة بسنة، وحال بنو المغيرة بينه وبين امرأته، ابنة عمهم، وهي أم سلمة أم المؤمنين، فأمكست بمكة، نحو سنة، ثم أذن لها في اللحاق بزوجها، فانطلقت، وشيعها عثمان بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد الدار، وهو كافر، إلى المدينة، وكان أبو سلمة نازلًا في قباء. ثم هاجر عامر بن ربيعة حليف بن عدي بن كعب، معه امرأته ليلى بنت حثمة بن غانم. ثم عبد الله وأبو احمد (^٢) ابنا جحش الأسديان، وكان أبو أحمد مكفوفًا، وكانت تحته الفرعة (^٣) بنت أبي سفيان بن حرب، وكان شاعرًا، وأمه أميمة بنت عبد المطلب؛ وهاجر جميع بني جحش بنسائهم، فعدا أبو سفيان [على دارهم] (^٤) فتمكلها إذ بقيت يبابا لا أحد بها، وهي دار أبان بن عثمان اليوم التي بالردم. فنزل هؤلاء الأربعة: أبو سلمة، وعامر، وعبد الله، وأبو أحمد، عليّ مبشر بن عبد المنذر بن زنبر (^٥) في بني عمرو بن عوف بقباء. _________ (^١) انظر خبر الهجرة إلى المدينة في: ابن هشام ٢: ١١١، وابن سعد ١/ ١: ١٥٢، وابن سيد الناس ١: ١٧٣، وتاريخ الذهبي ١: ١٩٠، وزاد المعاد ٢: ١٣٦، وابن كثير ٣: ١٦٨، والإمتاع: ٣٧، وتاريخ الخميس: ٣٢٢. (^٢) اسمه: " عبد " بغير إضافة، وكان أبو أحمد هذا شاعرًا، ترجم له المرزباني في معجم الشعراء. (^٣) هكذا ورد هذا الاسم في الأصل وفي ابن هشام ٢: ١١٤، وهي الفارعة كما في القاموس وأسد الغابة والإصابة، ولم يثبتها أحد بغير هذا الوجه. فلعل الفرعة من صور التدليل، كما يقال في فاطمة فطمة، وفي عائشة: عيشة. (^٤) بياض في الأصل. وقد أكملت من ابن سيد الناس ١: ١٧٣، والنص من قوله " وهاجر جميع بني جحش … " منقول عن أبي عمر بن عبد البر. (^٥) في الأصل: زنير؛ وفي الإصابة (ترجمة مبشر): زنبر: بزاي ونون وموحدة، وزن. جعفر.

فتح الموضع في القارئ

البيهقي (ت ٤٥٨هـ)

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَاقِدِيُّ، قَالَ: وَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، أَوْ قَالَ: الْآخِرِ سَنَةَ سِتٍّ مِنْ قُدُومِهِ الْمَدِينَةَ عُكَّاشَةَ بْنَ مِحْصَنٍ الْأَسَدِيَّ [(٢)] فِي أَرْبَعِينَ رَجُلًا إِلَى الْغَمْرِ [(٣)]، وَفِيهِمْ ثَابِتُ بْنُ أَقْرَمَ وَسِبَاعُ بْنُ وَهْبٍ، فَأَغَذَّا السَّيْرَ وَنَذِرَ الْقَوْمُ بِهِمْ، فَهَرَبُوا فَنَزَلَ عَلَى مِيَاهِهِمْ، وَبَعَثَ الطَّلَائِعَ، فَأَصَابُوا مَنْ دَلَّهُمْ عَلَى بَعْضِ مَاشِيَتِهِمْ، فَوَجَدُوا مِائَتَيْ بَعِيرٍ، فَسَاقُوهَا إِلَى الْمَدِينَةِ [(٤)] . قَالَ: وَفِيهَا بعث سريّة أَبُو عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ إِلَى الْقَصَّةِ فِي أَرْبَعِينَ رَجُلًا، فَسَارُوا لَيْلَهُمْ مُشَاةً، وَوَافَوْا ذَا الْقَصَّةِ مَعَ عمائة الصُّبْحِ، فَأَغَارَ عَلَيْهِمْ وَأَعْجَزَهُمْ هَرَبًا فِي الْجِبَالِ، وَأَصَابُوا رَجُلًا وَاحِدًا فَأَسْلَمَ فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ [(٥)] . وَبَعَثَ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ مِنْ قُدُومِهِ الْمَدِينَةَ فِي عَشَرَةِ نَفَرٍ، فَكَمَنَ الْقَوْمُ بِهِمْ. حَتَّى نَامَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، فَمَا شَعَرُوا إِلَّا بِالْقَوْمِ _________ [()] رسول الله ﷺ وَسَرَايَاهُ ثَلَاثٌ وأربعون. وانظر في هذه السرايا: سيرة ابن هشام (٤: ٢١٨- ٢٤٨)، ومغازي الواقدي بطوله، والمغازي من صحيح البخاري، وتاريخ الطبري في الجزأين الثاني والثالث، والجزء الثاني من طبقات ابن سعد، نهاية الأرب، الجزء السابع عشر، عيون الأثر، (٢: ١٠٨- ٢٦٦)، البداية والنهاية (٤: ٢- ٣٥٦)، تاريخ الخميس (١: ٣٥٥- ٤٧٠) و(٢: ٦٧- ١٤٦)، الزرقاني على المواهب (١: ٣٨٧- ٤٦٠) و(٢: ٨- ٣٤٩) و(٣: ٢: ١١٢) . [(٢)] عُكَّاشَةَ بْنَ مِحْصَنٍ الْأَسَدِيَّ حليف قريش، من السابقين الأولين البدريين اهل الجنة، واستعمله النبي ﷺ على سرية الغمر، فلم يلقوا كيدا. واستشهد فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ الصديق، وفي بدر انكسر سَيْفُهُ فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ ﷺ عرجونا من نخل، أو عودا، فعاد في يده سيفا. [(٣)] الغمر: ماء لبني اسد على ليلتين من فيد. [(٤)] ذكره الواقدي في المغازي (٢: ٥٥٠)، واختصرها المصنف عنه هنا. [(٥)] من مغازي الواقدي (٢: ٥٥٢) .

فتح الموضع في القارئ

البغوي (ت ٥١٦هـ)

تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَعَمْ قَالُوا وَكَيْفَ قَالَ يَدْخُلُ قَوْمٌ فَيُصَلُّونَ وَيُكَبِّرُونَ وَيَدْعُونَ ثُمَّ يَخْرُجُونَ ثُمَّ يَدْخُلُ قَوْمٌ فَيُكَبِّرُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَدْعُونَ ثُمَّ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَدْخُلَ النَّاسُ قَالُوا يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ أَيُدْفَنُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَعَمْ قَالُوا أَيْنَ قَالَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ رُوحُهُ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ رُوحَهُ إِلا فِي مَكَانٍ طَيِّبٍ فَعَلِمُوا أَنْ قَدْ صَدَقَ ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يُغَسِّلَهُ بَنُو أَبِيهِ وَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ يَتَشَاوَرُونَ فَقَالُوا انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا مِنَ الأَنْصَارِ نُدْخِلُهُمْ مَعَنَا فِي هَذَا الأَمْرِ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ فَقَالَ عُمَرُ مَنْ لَهُ مِثْلُ هَذِهِ الثَّلاثِ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ مَنْ صَاحِبُهُ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا مَنْ هُمَا قَالَ ثُمَّ بَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعَهُ وَبَايَعَهُ النَّاسُ بَيْعَةً حَسَنَةً جَمِيلَةً. ١٢١٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجُوزَجَانِيُّ نا أَبُو الْقَاسِمِ الْخُزَاعِيُّ أَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ نا أَبُو عِيسَى نا بِشْرُ بْنُ هِلالٍ الصَّوَّافُ الْبَصْرِيُّ أَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ

فتح الموضع في القارئ

القاضي عياض (ت ٥٤٤هـ)

وسلم كان بدور عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُنَّ إحْدَى عَشَرَةً، قَالَ أَنَسٌ وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أنَّهُ أُعْطِيَ قُوَّةَ ثَلَاثِينَ رَجُلا خَرَّجَهُ النَّسَائِيُّ، وروي نحوه عن أَبِي رَافِعٍ، وَعَنْ طاووس أُعْطِيَ ﵇ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا فِي الْجِمَاعِ، وَمِثْلُهُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، وَقَالَتْ سَلْمَى مَوْلاتُهُ: طَافَ النَّبِيُّ ﷺ لَيْلَةً عَلَى نسائه التسع _________ (قوله وَهُنَّ إحْدَى عَشَرَةً) هكذا في صحيح الْبُخَارِيّ عن أنس وفيه أيضا عنه تسع نسوة وجمع بينهما بأن أزواجه كن تسعا في هذا الوقت وسريتاه مارية وريحانة على رِوَايَة من روى أن ريحانة كانت أمة وروى بعضهم أنها كانت زوجة وقال ابن حيان حكى أنس هذا الفعل منه في أول قدومه المدينة حيث كانت تحته تسع نسوة ولا نعلم أنه تزوج نساءه كلهن في وقت واحد ولا يستقيم هذا إلا في آخر أمره حيث اجتمع عنده تسع نسوة وجاريتان ولا نعلم أنه اجتمع عنده إحدى عشرة امرأة بالتزويج فإنه تزوج بإحدى عشر أولهن خديجة ولم يتزوج عليها حتى ماتت (قوله قال أنس) وكنا نتحدث أنه أعطى قوة ثلاثين) في الحلية لأبى نعيم عن مجاهد أعطى قوة أربعين رجلا كل رجل من رجال أهل الجنة انتهى، وروى الترمذي أن رجال أهل الجنة قوة كل رجل منهم بقوة سبعين رجلا وصححه وروى بقوة مائة رجل وقال صحيح غريب (قوله وروى نحوه عن أبى رافع) هو مولى رسول الله ﷺ قيل اسمه إبراهيم وقيل أسلم وقيل ثابت وقيل هرمز وقيل صالح كان قبطيا، والذى رواه أبو رافع أخرجه الترمذي في الطهارة والنسائي في عشرة النساء أنه ﵇ طاف على نسائه يغتسل عند هذه وعند هذه: الحديث (قوله وعن طاووس) هو ابن كيسان اليماني، وقيل اسمه ذكوان فلقب بطاووس، قال ابن معين لأنه كان طاووس القراء (قوله صفوان ابن سليم (بضم السين المهملة وفتح اللام إمام جليل (قوله سلمى) بفتح السين المهملة بلا خلاف هي خادم رسول الله ﷺ وقيل مولاة صفية وهى زوج أبى رافع وداية فاطمة الزهراء. (*)

فتح الموضع في القارئ