المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / بعوث هدم الطواغيت / مقارنة الروايات

مقارنة روايات: بعوث هدم الطواغيت

سنة ٨ هـ

بعث ﷺ السرايا لهدم طواغيت العرب بعد الفتح: سُواع ومَناة وذي الخَلَصة.

ابن سعد (ت ٢٣٠هـ)

وَجْزَة السعدي قال: خرَج جرير في جريدة خيل، فَسَلَكَ بطن قناة، ثم سلك على صفينة وحاذة، ثم أخذَ على الفلق حتى انتهى إلى ذي الخلصة فهدمها، ثم بعثَ البشير إلى النبي، - ﷺ -، وأطاعَ له مَن هناك وأسلموا وأقروا بالإسلام، ثم أقبل حتى إذا كان ببطن مسحل (^١) هجم على صِرْم (^٢) من بني عامر فأغار عليهم، وَجَد الرجال خلوفًا فأخذ ما ظهر له وما خفّ، ثم رجع وهو على جرائد الخيل حتى قدم على النبي، - ﷺ -، المدينة. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح ويزيد بن هارون وعبد الله بن نمير ويَعْلَى بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله: أن النبي، - ﷺ -، قال له: ألا تريحني من ذي الخلصة؟ - بيت لخثعم كان يُعْبَد في الجاهلية يسمى كَعبة اليمانية. قال وكيع وعبد الله بن نمير في حديثهما: فخرجتُ إليه في خمسين ومائة راكب، وقال يزيد بن هارون: فنفرت في تسعين ومائة فارس من أحمس وكانوا أصحاب خيل. وقالوا جميعًا في الحديث: فَحَرَّقْنَاه حتى تركناه كالجَمَل الأجْرَب، قال: ثم بعث جرير إلى النبي، - ﷺ -، رجلًا يقال له أبو أَرْطَاة فبشَّره بذلك، فلما جاءه قال: والذي بعثك بالحق يا رسول الله، ما أتيتك حتى صار كالجَمَل الأجْرَب، قال: فَبَرَّكَ عَلَى أحمس على خيلها ورجالها خمس مرات. قال: قلت: يا رسول الله إني رجلٌ لا أثبتُ على الخيل. قال: فوضعَ يده على صدري حتى وجدتُ بَرْدَها، وقال: اللهم ثَبِّتهُ واجعله هادِيًا مَهْديًا. قال يزيد: مهتديًا. قال: أخبرنا شهاب بن عباد قال: حدّثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيْس بن أبي حازم قال: بعثَ رسول الله، - ﷺ -، جريرًا إلى اليمن _________ (^١) كذا في الأصل وتحت حاء الكلمة علامة الإهمال للتأكيد. وقرأها محقق المطبوعة "مسجل". (^٢) الصِّرْم: الجماعة ينزلون بإبلهم ناحية على ماء.

فتح الموضع في القارئ

البيهقي (ت ٤٥٨هـ)

قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةَ [(٥)]؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي كِفْلٌ لَا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ، قَالَ: فَضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ فِي صَدْرِي، ثُمَّ قَالَ: «اللهُمَّ ثَبِّتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا» . قَالَ: فَسِرْتُ إِلَيْهَا فِي مِائَةٍ وَخَمْسِينَ فَارِسًا مِنْ أَحْمَسَ، فَأَتَيْنَاهَا، فَحَرَّقْنَاهَا نَارًا، قَالَ: وَكَانَ يُقَالُ لَهَا كَعْبَةُ الْيَمَانِيَّةُ قَدْ سُيِّرَتْ فِيهَا نُصُبٌ لَهُمْ، قَالَ قَيْسٌ فَأَتَى رَجُلٌ مِنْ أَحْمَسَ النبي ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا جِئْتُكَ حَتَّى تَرَكْتُهَا، كَأَنَّهَا جَمَلٌ أَجْرَبُ. قَالَ: فَبَارَكَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى خَيْلِ أَحْمَسَ وَرِجَالِهَا خَمْسَ مَرَّاتٍ، قَالَ قَيْسٌ: فَبَعَثَ جَرِيرٌ بَشِيرًا. أَبَا أَرْطَاةَ- لَفْظُ حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُسَدَّدٍ عَنْ خَالِدٍ [(٦)] . وَأَخْرَجَاهُ مِنْ أَوْجُهٍ عَنِ إسماعيل [(٧)] . _________ [(٥)] (الخلصة): بفتح الخاء المعجمة، واللام المهملة، وهو نبات له حب احمر، وذو الخلصة اسم البيت الذي فيه الصنم. [(٦)] أخرجه البخاري عن مسدد في: ٥٦- كتاب الجهاد، (١٥٤) باب حرق الدور، والنخيل، الحديث (٣٠٢٠)، فتح الباري (٦: ١٥٤)، والبخاري عن مسدد أيضا مختصرا في: ٦٤- كتاب المغازي (٦٢) باب غزوة ذي الخلصة، الحديث (٤٣٥٥)، فتح الباري (٨: ٧٠) . [(٧)] البخاري: فتح الباري الموضع السابق، الحديث (٤٣٥٦) ومسلم فِي: ٤٤- كِتَابِ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ، (٢٩) باب من فضائل جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، الحديث (١٣٧)، (٤: ١٩٢٦) .

فتح الموضع في القارئ

البغوي (ت ٥١٦هـ)

أَلا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ فَقُلْتُ بَلَى فَانْطَلَقْتُ فِي مِائَةٍ وَخَمْسِينَ فَارِسًا مِنْ أَحْمَسَ وَكَانُوا أَصْحَابَ خَيْلٍ وَكُنْتُ لا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَضَرَبَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ يَدِهِ فِي صَدْرِي وَقَالَ اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا قَالَ فَمَا وَقَعْتُ عَنْ فَرَسِي بَعْدُ قَالَ وَكَانَ ذُو الْخَلَصَةِ بَيْتًا بِالْيَمَنِ بِخَثْعَمَ وَبَجِيلَةَ فِيهِ نُصُبٌ تُعْبَدُ يُقَالُ لَهُ الْكَعْبَةُ قَالَ فَأَتَاهَا فَحَرَّقَهَا بِالنَّارِ وَكَسَّرَهَا قَالَ فَبَرَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى خَيْلِ أَحْمَسَ وَرِجَالِهَا خمس مرات. صحيح ١٣٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْمَلِيحِيُّ أَنَا أَحْمَدُ النُّعَيْمِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ نا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ نا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَزِعُوا مَرَّةً فَرَكِبَ النَّبِيُّ ﷺ فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ كَانَ

فتح الموضع في القارئ

السهيلي (ت ٥٨١هـ)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ وَقَالَ الرّجَزَ الّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ إسْحَاقَ: لَوْ كُنْت يَا ذَا الْخَلَصِ الْمَوْتُورَا. إلَى آخِرِهِ، وَلَمْ يَسْتَقْسِمْ أَحَدٌ عِنْدَ ذِي الْخَلَصَةِ بَعْدُ حَتّى جَاءَ الْإِسْلَامُ، وَمَوْضِعُهُ الْيَوْمَ مَسْجِدٌ جَامِعٌ لِبَلْدَةِ يُقَالُ لَهَا: الْعَبَلَاتِ «١» مِنْ أَرْضِ خَثْعَمَ. ذَكَرَهُ الْمُبَرّدُ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ. وَاسْمُ امْرِئِ الْقَيْسِ: حُنْدُجٌ، وَالْحُنْدُجُ: بَقْلَةٌ تَنْبُتُ فِي الرّمْلِ. وَالْقَيْسُ: الشّدّةُ وَالنّجْدَةُ. قَالَ الشّاعِرُ: وَأَنْتَ عَلَى الْأَعْدَاءِ قَيْسٌ وَنَجْدَةٌ ... وَأَنْتَ عَلَى الْأَدْنَى هِشَامٌ وَنَوْفَلُ «٢» وَالنّسَبُ إلَيْهِ: مَرْقَسِيّ، وَإِلَى كُلّ امْرِئِ القيس سواه: امرئىّ «٣» _________ (١) فى الأصنام لابن الكلبى «وذو الخلصة اليوم عتبة باب مسجد تبالة بفتح التاء والباء. وكان ذو الخلصة مروة بيضاء منقوش عليها كهيئة التاج وتبالة بين مكة واليمن على مسيرة سبع ليال من مكة. هذا ويستحيى من ذكر معنى: اعضض الخ! (٢) حندج أيضا: الكثيب من الرمل الصغير، فإن كانت النون زائده فهو من الحدج «بفتح الحاء وسكون الدال» من حدجته بعينى إذا لحظته، وحدجت البعير أحدجه بكسر الدال- إذا طرحت عليه الحدج- بكسر الحاء وسكون الدال وهو مركب من مراكب النساء «انظر الاشتقاق» وهشام: الجود، والنوفل: البحر والعطية. وفى سمط اللآلى وردت الشطرة الثانية بروايتين. الأولى: وللطارق العافى ربيع وجدول. أو: وللطارق العافى هشام ونوفل، وقال البكرى بعدهما: قيس ونجدة على هذه الرواية: رجلان مذمومان، وهشام ونوفل: رجلان محمودان. ص ٣٨ ج ١. (٣) النسب إلى المركب- كما قال أبو حيان فى الارتشاف- يكون إلى صدره، ولكن أجاز الجرمى النسب إلى الجزء الثانى مقتصرا عليه، فنقول: بكى «بفتح الباء وتضعيف الكاف مع كسرها» فى بعلبك، أما على رأى أبى حيان

فتح الموضع في القارئ

ابن كثير (ت ٧٧٤هـ)

وَكَانَتْ فِيهَا وَفَاةُ مَنْ ذَكَرْنَا مِنَ الشُّهَدَاءِ فِي هَذِهِ الْوَقَائِعِ. وَقَدْ قَدَّمْنَا هَدْمَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْبَيْتَ الَّذِي كَانَتِ الْعُزَّى تُعْبَدُ فِيهِ بِنَخْلَةَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالطَّائِفِ، وَذَلِكَ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ رَمَضَانَ مِنْهَا. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: وَفِيهَا كَانَ هَدْمُ سُوَاعٍ الَّذِي كَانَتْ تَعْبُدُهُ هُذَيْلٌ بِرُهَاطٍ، هَدَمَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ﵁ وَلَمْ يَجِدْ فِي خِزَانَتِهِ شَيْئًا، وَفِيهَا هُدِمَ مَنَاةُ بِالْمُشَلَّلِ، وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ أَوَسُهَا وَخَزْرَجُهَا يُعَظِّمُونَهُ، هَدَمَهُ سَعْدُ بْنُ زَيْدٍ الْأَشْهَلِيُّ ﵁. وَقَدْ ذَكَرْنَا مِنْ هَذَا فَصْلًا مُفِيدًا مَبْسُوطًا فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ النَّجْمِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: " أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الاخرى ". قُلْتُ: وَقَدْ ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ قِصَّةَ تَخْرِيبِ خَثْعَمٍ الْبَيْتَ الَّذِي كَانَتْ تَعْبُدُهُ وَيُسَمُّونَهُ الْكَعْبَةَ الْيَمَانِيَّةَ مُضَاهِيَةً لِلْكَعْبَةِ الَّتِي بِمَكَّةَ، ويسمون الَّتِى بِمَكَّة الْكَعْبَة الشامية وَتلك الْكَعْبَة اليمانية، فَقَالَ البُخَارِيّ: حَدثنَا يُوسُف بن مُوسَى، حَدثنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ؟ " فَقُلْتُ: بَلَى. فَانْطَلَقْتُ فِي خَمْسِينَ وَمِائَةِ فَارِسٍ مِنْ أَحْمَسَ، وَكَانُوا أَصْحَابَ خَيْلٍ، وَكُنْتُ لَا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَضَرَبَ يَدَهُ فِي صَدْرِي حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ يَدِهِ فِي صَدْرِي وَقَالَ: " اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا " قَالَ: فَمَا وَقَعْتُ عَنْ فَرَسٍ بَعْدُ. قَالَ: وَكَانَ ذُو الْخَلَصَةِ بَيْتًا بِالْيَمَنِ لَخَثْعَمٍ وَبَجِيلَةَ فِيهِ نُصُبٌ تُعْبَدُ يُقَالُ لَهُ الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَّةُ. قَالَ: فَأَتَاهَا فَحَرَّقَهَا فِي النَّارِ وَكَسَرَهَا. قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ جَرِيرٌ الْيَمَنَ كَانَ بِهَا رَجُلٌ يَسْتَقْسِمُ بِالْأَزْلَامِ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ هَاهُنَا فَإِنْ قَدَرَ عَلَيْكَ ضَرَبَ عُنُقَكَ، قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ يَضْرِبُ بِهَا إِذْ

فتح الموضع في القارئ

فَقَالَ عمر بن الْخطاب ﵁ مَا مدح من هجا قومه وَكَانَ عمر يَقُول جرير بن عبد الله يُوسُف هَذِه الْأمة يَعْنِي فِي حسنه وَهُوَ الَّذِي قَالَ لعمر حِين وجد فِي مَجْلِسه رَائِحَة من بعض جُلَسَائِهِ فَقَالَ عمر عزمت على صَاحب هَذِه الرَّائِحَة إِلَّا قَامَ فَتَوَضَّأ فَقَالَ جرير علينا كلنا يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فاعزم قَالَ عَلَيْكُم كلكُمْ عزمت ثمَّ قَالَ يَا جرير مَا زلت سيدا فِي الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام وَرُوِيَ بِسَنَدِهِ عَن جرير قَالَ قَالَ لي رَسُول الله ﷺ (أَلا تكفيني ذَا الخلصة) فَقلت يَا رَسُول الله إِنِّي رجل لَا أثبت على الْخَيل فصك فِي صَدْرِي فَقَالَ اللَّهُمَّ ثبته واجعله هاديا مهديا) فَخرجت فِي خمسين من قومِي فأتيناها وأحرقناها وروينا فِي صَحِيح البُخَارِيّ ﵀ عَن جرير بن عبد الله قَالَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة بَيت يُقَال لَهُ ذُو الخلصة وَكَانَ يُقَال لَهُ الْكَعْبَة اليمانية والكعبة الشامية فَقَالَ لي رَسُول الله ﷺ (هَل أَنْت مريحي من ذِي الخلصة) قَالَ فنفرت إِلَيْهِ فِي خمسين وَمِائَة فَارس من أحمس قَالَ فكسرنا وقتلنا من وجدنَا عِنْده فأتيناه فَأَخْبَرنَاهُ فَدَعَا لنا ولأحمس قَالَ القَاضِي أَبُو الْفضل عِيَاض رَحمَه الله تَعَالَى فِي مشارقه الحمس بِضَم الْحَاء وَسُكُون الْمِيم وَآخره سين مُهْملَة فسره فِي مُسلم قُرَيْش وَمَا ولدت من غَيرهَا وَقيل

فتح الموضع في القارئ