المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / غزوة بواط / مقارنة الروايات

مقارنة روايات: غزوة بواط

سنة ٢ هـ

خرج ﷺ يعترض عيرًا لقريش بناحية بواط من جهة جبل رضوى.

ابن حزم (ت ٤٥٦هـ)

غزواته ﷺ (^١) غزا صلوات الله وسلامه عليه خمسًا وعشرين غزوة، وهي على ترتيبها: أولها غزوة ودان وهي الأبواء، ثم غزوة بواطٍ وهي من ناحية رضوى، ثم غزوة العشيرة من بطن ينبع، ثم غزوة بدر الأولى يطلب كرز بن جابر، ثم بدر الثانية، وهي البطشة التي أعز الله تعالى فيها الإسلام، وأهلك رؤوس الكفرة، ثم غزوة بني سليم حتى بلغ قرقرة الكدر، ثم غزوة السويق يطلب أبا سفيان بن حرب، ثم غزوة غطفان وهي غزوة ذي أمر، ثم غزوة نجران، ثم غزوة أحد، ثم غزوة حمراء الأسد، ثم غزوة ذات الرقاع من نخل، ثم بدر الآخرة، ثم دومة الجندل، ثم غزوة الخندق، وهي آخرة غزوة غراها أهل الكفر إليه، ثم غزوة بني قريظة، ثم غزوة بني لحيان من هذيل، ثم غزوة ذي قرد، ثم غزوة بني المصطلق من خزاعة، ثم غزوة الحديبية، ثم غزوة خيبر، ثم غزوة الفتح فتح مكة ثم غزوة حنين إلى هوزان، ثن الطائف، ثم تبوك. قاتل منها في تسعٍ: وهي بدر المعظمة، وهي بدر القتال، وهي بدر البطشة، وقاتل ﷺ في أحد والخندق وقريظة والمصطلق وخيبر والفتح وحنين والطائف. _________ (^١) أوردها في ثبت مستقل كل من الواقدي: ٢ - ٨ وابن حبيب: ١١٠ - ١٢٥، وابن الجوزي في تلقيح الفهوم: ٢٢ - ٣٦، وابن القيم في زاد المعاد ١: ٦٦، وأبي نعيم (دلائل النبوة: ١٧٣)؛ وابن كثير ٥: ٢١٦، وأوردتها على التفصيل سائر كتب السير. وفي ترتيب هذه الغزوات، كما في ترتيب البعوث بعدها، اختلاف كبير؛ وابن هشام أقرب أهل السير إلى ما اختاره ابن حزم، إلا أن ابن هشام جعل غزوة العشيرة رابعة وجعلها ابن حزم - مثلما فعل ابن حبيب - ثالثة؛ وعد ابن هشام الغزوات سبعًا وعشرين، بينما عدها ابن حزم خمسًا وعشرين غزوة.

فتح الموضع في القارئ

ابن عبد البر (ت ٤٦٣هـ)

فرض صَوْم رَمَضَان ثمَّ فرض صَوْم رَمَضَان سنة إِحْدَى١ قبل صرف الْقبْلَة بعام. غَزْوَة بواط ٤ ثمَّ خرج رَسُول اللَّه ﷺ فِي ربيع الآخر٣ إِلَى تَمام٤ عَام من مقدمه الْمَدِينَة، وَاسْتعْمل على الْمَدِينَة السَّائِب بْن عُثْمَان بْن مَظْعُون، حَتَّى بلغ بواط من نَاحيَة رضوى. ثمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَة وَلم يلق حَربًا. غَزْوَة الْعَشِيرَة ٥ فَأَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ بَقِيَّة ربيع الآخر وَبَعض جُمَادَى٦ الأولى ثمَّ خرج _________ ١ الْمَشْهُور أَن فرض صَوْم رَمَضَان كَانَ على رَأس ثَمَانِيَة عشر شهرا من الْهِجْرَة، وَأَن صرف قبْلَة الصَّلَاة عَن بَيت الْمُقَدّس إِلَى الْكَعْبَة كَانَ قبله بِشَهْر أَو بشهرين، وَانْظُر الطَّبَرِيّ ٢/ ٤١٧. ٢ انْظُر فِي هَذِه الْغَزْوَة ابْن هِشَام ٢/ ٢٤٨ وَابْن سعد ج٢ ق١ ص٣ والطبري ٢/ ٤٠٥، ٤٠٧ وأنساب الْأَشْرَاف ١/ ١٣٥، وَابْن حزم ص١٠٢، وَابْن سيد النَّاس ١/ ٢٢٦، وَابْن كثير ٣/ ٢٤٦، والسيرة الحلبية ٢/ ١٦٦، والنويري ١٧/ ٤. وبواط: من جبال جُهَيْنَة قرب يَنْبع. وَكَانَ الرَّسُول فِي مِائَتَيْنِ من أَصْحَابه لطلب عير لقريش فِيهَا أُميَّة بن خلف. ٣ فِي ابْن هِشَام وَبَعض المصادر: فِي شهر ربيع الأول. ٤ هَكَذَا فِي الأَصْل، وَكَانَ ابْن عبد الْبر يكون أدق لَو قَالَ: فِي صدر السّنة الثَّانِيَة لِلْهِجْرَةِ، لِأَن الرَّسُول كَمَا مر بِنَا هَاجر إِلَى المدية وَنزل بهَا فِي ربيع الأول. ٥ انْظُر فِي هَذِه الْغَزْوَة ابْن هِشَام ٢/ ٢٤٨ وَابْن سعد ج٢ ق١ ص٤ والطبري ٢/ ٤٠٨ وأنساب الْأَشْرَاف ١/ ١٣٥ وصحيح البُخَارِيّ ٥/ ٧١ وَابْن حزم ص١٠٢ وَابْن سيد النَّاس ١/ ٢٢٦ وَابْن كثير ٣/ ٢٤٦ والنويري ١٧/ ٥ والسيرة الحلبية ٢/ ١٦٧ وَقد خرج الرَّسُول لهَذِهِ الْغَزْوَة فِي مائَة وَخمسين وَيُقَال فِي مِائَتَيْنِ من الْمُهَاجِرين يعْتَرض عيرًا لقريش. ويروى أَنه كنى عليا فِيهَا بِأبي تُرَاب، وَكَانَ قد رَآهُ نَائِما وعلق بِهِ بعض التُّرَاب. ٦ فِي ابْن سعد أَن هَذِه الْغَزْوَة كَانَت فِي جمادي الْآخِرَة وَأَنه حمل لِوَاء رَسُول الله فِيهَا حَمْزَة بن عبد الْمطلب. وَأَنه كَانَت بِسَبَبِهَا وقْعَة بدر الْكُبْرَى.

فتح الموضع في القارئ

القاضي عياض (ت ٥٤٤هـ)

مُسْلِمٍ «١» الطَّوِيلِ فِي ذِكْرِ غَزْوَةِ بُوَاطٍ «٢» قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. «يَا جَابِرُ.. نَادِ الْوُضُوءَ- وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَأَنَّهُ: لَمْ يَجِدْ إِلَّا قَطْرَةً فِي عزلاء «٣» شجب فأتي به ﷺ فَغَمَزَهُ «٤» وَتَكَلَّمَ بِشَيْءٍ لا أدري ما هو..» وقال: «نادبجفنة «٥» الرَّكْبِ فَأَتَيْتُ بِهَا فَوَضَعْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ..» وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَسَطَ يَدَهُ فِي الْجَفْنَةِ، وَفَرَّقَ أَصَابِعَهُ.. وَصَبَّ جَابِرٌ عَلَيْهِ وَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ قَالَ: «فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ..» ثُمَّ فَارَتِ الْجَفْنَةُ وَاسْتَدَارَتْ حَتَّى امْتَلَأَتْ وَأَمَرَ النَّاسَ بِالِاسْتِقَاءِ فَاسْتَقَوْا حَتَّى رَوَوْا.. فَقُلْتُ: «هَلْ بَقِيَ أَحَدٌ لَهُ حَاجَةٌ» فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يده من الجنفة وَهِيَ مَلْأَى «٦» وَعَنِ «٧» الشِّعْبِيِّ «٨»: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ بِإِدَاوَةِ _________ (١) ثاني غزواته ﷺ وهي سنة اثنين في ربيع الاول. (٢) وبواط جبال لجهينة على أبراد من المدينة بقرب الينبع. (٣) عزلاء شجب: أي فم قربة بالية وعزلاء بفتح العين المهملة وسكون الزاي المعجمة ولام بعدها مدة وهمزة وهو فم الراوية ومصب الماء منها وجمعة عزالى بفتح اللام وكسرها وشجب: بفتح الشين المعجمة قيل أو كسرها وسكون الجيم وباء موحدة ما قدم من القرب أو أعواد تعلق عليها القرب ونحوها وجمعه شجب وأشجاب وأصل معناه الهلاك. (٤) غمزه: عصره وكبسه بيده بيده. وفي نسخة (وغمره) . (٥) الجفنه: أكبر قصاع الركب. (٦) وحديث جابر هذا ليس في شيء من الكتب السنة إلا في مسلم على ما صرح به الحلبي وغيره. (٧) حديثه هذا مرسل وهو حجة عند الجمهور خلاما للشافعي.. (٨) عامر بن شراحيل بن عبد ذي كبار الشعبي الحميري أبو عمرو راوية تابعي مشهور بذكائه وهو جليس عبد الملك ونديمه ومن رجال الحديث الثقات توفي في الكوفة سنة ١٠٣ هـ

فتح الموضع في القارئ

السهيلي (ت ٥٨١هـ)

فَلَمّا أَبَوْا إلّا الْخِلَافَ وَزَيّنُوا ... جِمَاعَ الْأُمُورِ بِالْقَبِيحِ مِنْ الْفِعْلِ تَيَمّمَتْهُمْ بِالسّاحِلَيْنِ بِغَارَةِ ... لِأَتْرُكهُمْ كَالْعَصْفِ لَيْسَ بِذِي أَصْلِ فَوَرّعَنِي مَجْدِي عَنْهُمْ وَصُحْبَتِي ... وَقَدْ وَازْرُونِي بِالسّيُوفِ وَبِالنّبْلِ لِإِلّ عَلَيْنَا وَاجِبٍ لَا نُضَيّعُهُ ... أَمِينٌ قَوّاهُ غَيْرُ مُنْتَكِثِ الْحَبْلِ فَلَوْلَا ابْنُ عَمْرٍو كُنْت غَادَرْت مِنْهُمْ ... مَلَاحِمَ لِلطّيْرِ الْعُكُوفِ بِلَا تَبْلِ وَلَكِنّهُ آلَى بِإِلّ فَقَلّصَتْ ... بِأَيْمَانِنَا حَدّ السّيُوفِ عَنْ الْقَتْلِ فَإِنْ تُبْقِنِي الْأَيّامُ أَرْجِعُ عَلَيْهِمْ ... بِبِيضِ رِقَاقِ الْحَدّ مُحْدَثَةِ الصّقْلِ بِأَيْدِي حُمَاةٍ مِنْ لُؤَيّ بْنِ غَالِبٍ ... كِرَامِ الْمَسَاعِي فِي الْجُدُوبَةِ وَالْمَحْلِ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالشّعْرِ يُنْكِرُ هَذَا الشّعْرَ لِأَبِي جَهْلٍ ــ الشّعْرِ الّذِي هُجِيَ بِهِ الْإِسْلَامُ وَقَالَ رِوَايَةُ نِصْفِ بَيْتٍ مِنْ ذَلِكَ الشّعْرِ حَرَامٌ فَكَيْفَ يَخُصّ امْتِلَاءَ الْجَوْفِ مِنْهُ بِالذّمّ وَعَائِشَةُ أَعْلَمُ فَإِنّ الْبَيْتَ وَالْبَيْتَيْنِ وَالْأَبْيَاتَ مِنْ تِلْكَ الْأَشْعَارِ عَلَى جِهَةِ الْحِكَايَةِ بِمَنْزِلَةِ الْكَلَامِ الْمَنْثُورِ الّذِي ذَمّوا بِهِ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - لَا فَرْقَ وَقَوْلُ عَائِشَةَ الّذِي، قَدّمْنَاهُ ذَكَرَهُ ابْنُ وَهْبٍ فِي جَامِعِهِ وَعَلَى الْقَوْلِ بِالْإِبَاحَةِ فَإِنّ النّفْسَ تَقَذّرُ تِلْكَ الْأَشْعَارَ وَتُبْغِضُهَا وَقَائِلِيهَا فِي اللهِ فَالْإِعْرَاضُ عَنْهَا خَيْرٌ مِنْ الْخَوْضِ فِيهَا وَالتّتَبّعِ لِمَعَانِيهَا.

فتح الموضع في القارئ

زاد المعاد

ج٣ / ص١٤٨

ابن القيم (ت ٧٥١هـ)

[فصل في غَزْوَةُ الْأَبْوَاءِ] فَصْلٌ ثُمَّ غَزَا بِنَفْسِهِ غَزْوَةَ الْأَبْوَاءِ، وَيُقَالُ لَهَا: وَدَّانُ، وَهِيَ أَوَّلُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا بِنَفْسِهِ، وَكَانَتْ فِي صَفَرٍ عَلَى رَأْسِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا مِنْ مُهَاجَرِهِ، وَحَمَلَ لِوَاءَهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَكَانَ أَبْيَضَ، وَاسْتَخْلَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ، وَخَرَجَ فِي الْمُهَاجِرِينَ خَاصَّةً يَعْتَرِضُ عِيرًا لِقُرَيْشٍ، فَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا، وَفِي هَذِهِ الْغَزْوَةِ وَادَعَ مخشي بن عمرو الضمري وَكَانَ سَيِّدَ بَنِي ضَمْرَةَ فِي زَمَانِهِ عَلَى أَلَّا يَغْزُو بَنِي ضَمْرَةَ، وَلَا يَغْزُوهُ، وَلَا أَنْ يُكَثِّرُوا عَلَيْهِ جَمْعًا، وَلَا يُعِينُوا عَلَيْهِ عَدُوًّا، وَكَتَبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ كِتَابًا، وَكَانَتْ غَيْبَتُهُ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً. [فصل في غَزْوَةُ بُوَاطٍ] فَصْلٌ ثُمَّ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بُوَاطَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، عَلَى رَأْسِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ شَهْرًا مِنْ مُهَاجَرِهِ، وَحَمَلَ لِوَاءَهُ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَكَانَ أَبْيَضَ، وَاسْتَخْلَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ، وَخَرَجَ فِي مِائَتَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ يَعْتَرِضُ عِيرًا لِقُرَيْشٍ، فِيهَا أمية بن خلف الجمحي، وَمِائَةُ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، وَأَلْفَانِ وَخَمْسِمِائَةِ بَعِيرٍ، فَبَلَغَ بُوَاطًا، وَهُمَا جَبَلَانِ فَرْعَانِ، أَصْلُهُمَا وَاحِدٌ مِنْ جِبَالِ جُهَيْنَةَ، مِمَّا يَلِي طَرِيقَ

فتح الموضع في القارئ

علاء الدين مغلطاي (ت ٧٦٢هـ)

[غزوة بواط] ثم غزوة بواط-جبل لجهينة من ناحية رضوى-بينه وبين المدينة أربعة (١) برد في ربيع الأول، وقيل: الآخر (٢). واستخلف سعد بن معاذ، وقيل: السائب بن عثمان بن مظعون (٣). في مائتين، يعترض عيرا فيها أمية بن خلف، فرجع ولم يلق كيدا (٤). [غزة بدر الأولى] ثم غزا في ربيع الأول أيضا (٥)، يطلب كرز بن جابر الفهري (٦)، _________ = الروض الأنف ٣/ ٢٨، وسبل الهدى ٤/ ٢٥، والوثائق السياسية ٢٦٦ - ٢٦٧. (١) قال ابن سعد ٢/ ٩: وهي قريب من ذي خشب، مما يلي طريق الشام. قلت: ورضوى: جبل قرب ينبع. (٢) الأول: لابن إسحاق ١/ ٥٩٨، والواقدي ١/ ١٢، وابن سعد ٢/ ٨، والبلاذري ١/ ٢٨٧. والثاني: لأبي عمر/٩٧/، وابن حزم/١٠٢/قولا واحدا. (٣) كونه سعد بن معاذ: هو قول ابن سعد وتبعه البلاذري، وأما كونه السائب: فهو قول ابن هشام وتبعه أبو عمر (انظر المواضع السابقة). قلت: سماه ابن حزم: السائب بن مظعون. وكذا قال السهيلي ٣/ ٢٧. وهذا يعني أنه أخو عثمان بن مظعون وليس ابن عمه، وانظر السبل ٤/ ٢٧. (٤) انظر هذه الغزوة موسعة: الطبقات ٢/ ٨ - ٩. (٥) هذا قول ابن سعد ٢/ ٩. وكلام ابن إسحاق ١/ ٦٠١ يقتضي أنها في جمادى الآخرة، وكذا نقلها خليفة/٥٧/عنه. (٦) كان من رؤساء المشركين، ثم أسلم واستشهد في غزوة الفتح. انظر كامل ترجمته في الإصابة ٥/ ٥٨١ - ٥٨٢.

فتح الموضع في القارئ