المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / غزوة بحران / مقارنة الروايات

مقارنة روايات: غزوة بحران

جمادى الآخرة سنة ٣ هـ

خرج ﷺ إلى بحران من ناحية الفُرع لجمعٍ من بني سليم، فرجع ولم يلق قتالًا.

المغازي

ج١ / ص٨

الواقدي (ت ٢٠٧هـ)

المحزومىّ، وَفِي غَزْوَةِ بَدْرٍ الْقِتَالِ أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ الْعَمْرِيّ، وَفِي غَزْوَةِ السّوِيقِ أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ الْعَمْرِيّ، وَفِي غَزْوَةِ الْكُدْرِ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ الْمَعِيصِيّ، وَفِي غَزْوَةِ ذِي أَمَرّ عُثْمَانَ بْنَ عَفّانَ، وَفِي غَزْوَةِ بُحْرَانَ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ أُحُدٍ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ حَمْرَاءِ الْأَسَدِ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ بَنِي النّضِيرِ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ بَدْرٍ الْمَوْعِدِ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ، وَفِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرّقَاعِ عُثْمَانَ بْنَ عَفّانَ، وَفِي غَزْوَةِ دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ، وَفِي غَزْوَةِ الْمُرَيْسِيعِ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، وَفِي غَزْوَةِ الْخَنْدَقِ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ بَنِي قُرَيْظَةَ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ بَنِي لِحْيَانَ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ الْغَابَةِ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ الْغِفَارِيّ، وَفِي عُمْرَةِ الْقَضِيّةِ أَبَا رُهْمٍ الْغِفَارِيّ، وَفِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ وَحُنَيْنٍ وَالطّائِفِ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَيُقَالُ مُحَمّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ الْأَشْهَلِيّ، وَفِي حَجّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ. وَكَانَ شِعَارُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْقِتَالِ، فِي بَدْرٍ: يَا مَنْصُورُ أَمِتْ، وَيُقَالُ جَعَلَ شِعَارَ الْمُهَاجِرِينَ: بَنِي عَبْدِ الرّحْمَنِ، وَالْخَزْرَجِ: بَنِي عَبْدِ اللهِ، وَالْأَوْسِ: بَنِي عُبَيْدِ اللهِ، وَفِي يَوْمِ أُحُدٍ: أَمِتْ أَمِتْ، وَفِي بَنِي النّضِيرِ: أَمِتْ أَمِتْ، وَفِي الْمُرَيْسِيعِ: أَمِتْ أَمِتْ، وَفِي الْخَنْدَقِ: حم لَا يُنْصَرُونَ، وَفِي قُرَيْظَةَ وَالْغَابَةِ لَمْ يُسَمّ أَحَدًا، وَفِي حُنَيْنٍ: يَا مَنْصُورُ أَمِتْ، وَفِي الْفَتْحِ شِعَارَ الْمُهَاجِرِينَ: بَنِي عَبْدِ الرّحْمَنِ، وَجَعَلَ شِعَارَ الْخَزْرَجِ: بَنِي عَبْدِ اللهِ، وَالْأَوْسِ: بَنِي عُبَيْدِ اللهِ، وَفِي خَيْبَرَ: بَنِي عَبْدِ الرّحْمَنِ لِلْمُهَاجِرِينَ، وَلِلْخَزْرَجِ: بَنِي عَبْدِ اللهِ، وَلِلْأَوْسِ: بَنِي عُبَيْدِ اللهِ، وَفِي الطّائِفِ لَمْ يُسَمّ أَحَدًا.

فتح الموضع في القارئ

ابن أبي زيد القيرواني (ت ٣٨٦هـ)

وفيها غزوة بني قينقاع في صفر فحاصرهم ونزلوا. وفيها غزوة بحران خرج [في غرة ربيع الآخر] يريد قريشًا وبني سليم حتى بلغ بحران معدن بالحجاز من ناحية الفرع ورجع في أول جماد الآخرة، ولم يلق كيدًا. وفيها غزوة أُحد خرج إليها عشية الجمعة لأربع عشر من شوال. قال مالك: وكانت غزوة أُحد وخيبر في أول النهار. قال غيره: واستشهد من المسلمين خمسة وستون، منهم أربعة من المهاجرين. قال مالك: قتل من المهاجرين أربعة ومن الأنصار سبعون. ولم يكن في عهد النبي ﵊ ملحمة هي أشد ولا أكثر قتلًا منها. قال: ثم خرج منصرفًا من أحد إلى حمراء الأسد، من الغد لست عشرة ليلة خلت من شوال، وهي من المدينة على ثمانية أميال، وكان أبو بكر والزبير أول من استجاب لله والرسول يومئذ من بعد ما أصابهم القرح

فتح الموضع في القارئ

ابن حزم (ت ٤٥٦هـ)

الله عليه وسلم، فخرج في مائتي راكب، حتى أتى العريض في طرف المدينة، فحرق أصوار (^١) من النخل، وقتل رجلًا من الأنصار وحليفًا له، وجدها في حرثٍ لهما، ثم كر راجعًا. فنفر رسول الله ﷺ والمسلمون، واستعمل على المدينة أبا لبابة بن عبد المنذر. وبلغ رسول الله ﷺ قرقرة الكدر، وفاته أبو سفيان والمشركون، وقد طرح الكفار سويقًا كثيرًا من أزوادهم، يتخففون بذلك، فأخذها المسلمون، فسميت غزوة السويق؛ وكان ذلك في السنة الثانية من ذي الحجة بعد بدرٍ بشهرين وكسر. غزوة ذي أمر (^٢) فأقام رسول الله ﷺ بقية ذي الحجة، ثم غزا نجدًا يريد غطفان، واستعمل على المدينة عثمان بن عفان، وأقام رسول الله ﷺ بنجد صفرًا كله، صم انصرف ولم يلق حربًا. غزوة بحران (^٣) فأقام ﵇ بالمدينة ربيعًا الأول، ثم غزا قريشًا، واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم، فبلغ بجران، معدنًا بالحجاز، ولم يلق حربًا، _________ (^١) أصوار جمع صور، وهو قياس وإن لم تذكره المعاجم؛ والصور جمع لا واحد له من لفظه، وهو: النخل الصغار أو جماع النخل. (^٢) انظر: الواقدي: ١٩٢، وابن هشام ٣: ٤٩، وابن سعد ٢/ ١: ٢٣، وابن سيد الناس ١: ٣٠٣، وابن كثير ٤: ٢، والإمتاع: ١١٠، وتاريخ الخميس ١: ٤١٤. (^٣) انظر خبر بحران في: الواقدي: ١٩٥، وابن هشام ٣: ٥٠، وابن سعد ٢/ ١: ٢٤، وابن سيد الناس ١: ٣٠٤، وابن كثير ٤: ٣، والإمتاع: ١١١، وتاريخ الخميس ١: ٤١٦.

فتح الموضع في القارئ

البيهقي (ت ٤٥٨هـ)

غَزْوَةَ السَّوِيقِ يَطْلُبُ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ حَتَّى بَلَغَ قُرْقُرَةَ الْكُدْرِ، ثُمَّ غَزْوَةُ غَطَفَانَ إِلَى نَجْدٍ وَهِيَ غَزْوَةُ ذِي أَمَرَّ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَحْرَانَ مَوْضِعٌ بِالْحِجَازِ فَوْقَ الْفَرَعِ، ثُمَّ غَزْوَةُ أُحُدٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ حَمْرَاءَ الْأَسَدِ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي النَّضِيرِ، ثُمَّ غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَخْلٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَدْرٍ الْآخِرَةِ، ثُمَّ غَزْوَةُ دُومَةِ الْجَنْدَلِ، ثُمَّ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي قُرَيْظَةَ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي لِحْيَانَ مِنْ هُذَيْلٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ ذِي قَرَدٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ لَقِيَ فِيهَا [(١٩)] ثُمَّ غَزْوَةُ الْحُدَيْبِيَةِ لَا يُرِيدُ فِيهَا قِتَالًا فَصَدَّهُ الْمُشْرِكُونَ، ثُمَّ غَزْوَةُ خَيْبَرَ، ثُمَّ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عُمْرَةَ الْقَضَاءِ، ثُمَّ غَزْوَةُ الْفَتْحِ فَتْحِ مَكَّةَ، [ثُمَّ غَزْوَةُ حُنَيْنٍ لَقِيَ فِيهَا، ثُمَّ غَزْوَةُ الطَّائِفِ حَاصَرَ فِيهَا] [(٢٠)]، ثُمَّ غَزْوَةُ تَبُوكَ، قَاتَلَ مِنْهَا فِي تِسْعِ غَزَوَاتٍ: بَدْرٍ، وَأُحُدٍ، وَالْخَنْدَقِ، وَقُرَيْظَةَ، وَالْمُصْطَلِقِ، وَخَيْبَرَ، والفتح، وحنين، والطائف، قالت: وَكَانَتْ سَرَايَا رَسُولِ اللهِ ﷺ وَبُعُوثُهُ فِيمَا بَيْنَ أَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ إِلَى أَنْ قَبَضَهُ اللهُ إِلَيْهِ خَمْسَةً وَثَلَاثِينَ مِنْ بَعْثٍ وَسَرِيَّةٍ: غَزْوَةُ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ إِلَى أَسْفَلِ ثَنِيَّةِ الْمُرَّةِ وَهِيَ مَاءٌ بِالْحِجَازِ. ثُمَّ غَزْوَةُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ مِنْ نَاحِيَةِ الْعِيصِ وَبَعْضُ النَّاسِ يُقَدِّمُ غَزْوَةَ حَمْزَةَ قَبْلَ غَزْوَةِ عُبَيْدَةَ. وَغَزْوَةُ سعد بن أبي وقاص. وَغَزْوَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ إِلَى نَخْلَةَ. وَغَزْوَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ الْقَرَدَةَ. وَغَزْوَةُ مَرْثَدِ بْنِ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيِّ الرَّجِيعَ لَقِيَ فِيهَا. وَغَزْوَةُ الْمُنْذِرِ بْنِ عَمْرٍو بِئْرَ مَعُونَةَ لَقَوْا فِيهَا. _________ [(١٩)] اي لقي فيها حربا، وسيتكرر هذا اللفظ. [(٢٠)] ليست في (ح) .

فتح الموضع في القارئ

ابن عبد البر (ت ٤٦٣هـ)

غَزْوَة بحران ١ فَأَقَامَ رَسُول اللَّه ﷺ بِالْمَدِينَةِ ربيعا الأول، ثمَّ غزا يُرِيد قُريْشًا، واستخلف على الْمَدِينَة ابْن أم مَكْتُوم، فَبلغ بحران، معدنا بالحجاز، وَلم يلق حَربًا. فَأَقَامَ هُنَالك ربيعا الآخر وجمادى الأولى من السّنة الثَّالِثَة. ثمَّ انْصَرف إِلَى الْمَدِينَة. غَزْوَة بني قينقاع ٢ وَنَقَضَ بَنو قينقاع من الْيَهُود عقد رَسُول اللَّه ﷺ، فَخرج إِلَيْهِم ﷺ وحاصرهم حَتَّى نزلُوا على حكمه. فشفع فيهم عَبْد اللَّهِ بْن أبي بْن سلول، وَرغب فِي حقن دِمَائِهِمْ، وألح على رَسُول اللَّه وَتعلق بِهِ حَتَّى أَدخل يَده فِي جيب درعه، فَقَالَ: "أَرْسلنِي"، فَقَالَ: وَالله لَا أرسلك حَتَّى تحسن إِلَيّ فِي موَالِي: أَرْبَعمِائَة حاسر٣ وثلاثمائة دارع تُرِيدُ أَن تحصدهم فِي غَدَاة وَاحِدَة. وَكَانَ حصاره ﷺ لَهُم خمس عشرَة لَيْلَة واستخلف على الْمَدِينَة فِي تِلْكَ الْمدَّة [أَبَا لبَابَة] بشير بْن عبد الْمُنْذر. _________ ١ انْظُر فِي غَزْوَة بحران ابْن هِشَام ٣/ ٥٠ وَابْن سعد ج٢ ق١ ص٢٤ والواقدي ص١٩٥ والطبري ٢/ ٤٨٧ وَابْن حزم ص١٥٣ وَابْن سيد النَّاس ١/ ٣٠٤ وَابْن كثير ٤/ ٣ والنويري ١٧/ ٧٩ وَالسير الحلبية ٢/ ٢٨٠. وبحران: مَوضِع لبني سليم من نَاحيَة الْفَرْع بِفتْحَتَيْنِ، وَهِي قَرْيَة من قرى الْمَدِينَة، وَكَانَ الرَّسُول بلغه أَن بني سليم تجمعُوا للإغارة على يثرب، فَرَأى أَن يعاجلهم، وَيَقُول ابْن سعد أَنه خرج إِلَيْهِم لست خلون من جمادي الأولى فِي السّنة الثَّالِثَة لِلْهِجْرَةِ. ٢ انْظُر فِي غَزْوَة بني قينقاع ابْن هِشَام ٣/ ٥٠ والواقدي ١٧٧ وَابْن سعد ج٢ ق١ ص١٩ والطبري ٢/ ٤٧٩ وَابْن حزم ص١٥٤ وَابْن سيد النَّاس ١/ ٢٩٤ وَابْن كثير ٤/ ٥ والنويري ١٧/ ٦٧ والسيرة الحلبية ٢/ ٢٧٢. وَكَانَت هَذِه الْغَزْوَة يَوْم السبت لنصف شَوَّال من السّنة الثَّانِيَة لِلْهِجْرَةِ، فَكَانَ يَنْبَغِي تَقْدِيمهَا على جَمِيع الْغَزَوَات السَّابِقَة مَا عدا غَزْوَة بني سليم الأولى. وَكَانَ بَنو قينقاع أول من نقض الْعَهْد من الْيَهُود فحاربهم الرَّسُول وحاصرهم حصارا شَدِيدا لمُدَّة خَمْسَة عشر يَوْمًا حَتَّى نزلُوا على حكمه، وَهُوَ أَن لَهُ أَمْوَالهم وَعَلَيْهِم الْجلاء عَن الْمَدِينَة، فَجَلَوْا عَنْهَا وَلَحِقُوا بأذرعات مخلفين بحصنهم سِلَاحا وَآلَة كَثِيرَة. وَلم يكن لَهُم زرع وَلَا نخل وَإِنَّمَا كَانُوا تجارًا وصاغة. ٣ الحاسر ضد الدارع أَي لابس الدرْع.

فتح الموضع في القارئ

السهيلي (ت ٥٨١هـ)

ذِكْرُ جُمْلَةِ الْغَزَوَاتِ بِسْمِ اللهِ الرّحْمَنِ الرّحِيمِ قَالَ حَدّثَنَا أَبُو مُحَمّدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَكّائِيّ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ إسْحَاقَ الْمُطّلِبِيّ: وَكَانَ جَمِيعُ مَا غَزَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِنَفْسِهِ سَبْعًا وَعِشْرِينَ غَزْوَةً مِنْهَا غَزْوَةُ وَدّانَ، وَهِيَ غَزْوَةُ الْأَبْوَاءِ، ثُمّ غَزْوَةُ بُوَاطٍ، مِنْ نَاحِيَةِ رَضْوَى، ثُمّ غَزْوَةُ الْعُشَيْرَةِ، مِنْ بَطْنِ يَنْبُعَ، ثُمّ غَزْوَةُ بَدْرٍ الْأُولَى، يَطْلُبُ كُرْزَ بْنَ جَابِرٍ، ثُمّ غَزْوَةُ بَدْرٍ الْكُبْرَى، الّتِي قَتَلَ اللهُ فِيهَا صَنَادِيدَ قُرَيْشٍ، ثُمّ غَزْوَةُ بَنِي سُلَيْمٍ، حَتّى بَلَغَ الْكُدْرَ، ثُمّ غَزْوَةُ السّوِيقِ، يَطْلُبُ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ، ثُمّ غَزْوَةُ غَطَفَانَ، وَهِيَ غَزْوَةُ ذِي أَمِر، ثُمّ غَزْوَةُ بَحْرَانَ مَعْدِنٍ بِالْحِجَازِ ثُمّ غَزْوَةُ أُحُدٍ، ثُمّ غَزْوَةُ حَمْرَاءِ الْأَسَدِ ; ثُمّ غَزْوَةُ بَنِي النّضِيرِ ثُمّ غَزْوَةُ ذَاتِ الرّقَاعِ مِنْ نَخْلٍ، ثُمّ غَزْوَةُ بَدْرٍ الْآخِرَةُ ثُمّ غَزْوَةُ دُومَةِ الْجَنْدَلِ، ثُمّ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ، ثُمّ غَزْوَةُ بَنِي قُرَيْظَةَ، ثُمّ غَزْوَةُ بَنِي لِحْيَانَ، مِنْ هُذَيْلٍ، ثُمّ غَزْوَةُ ذِي قَرَدٍ، ثُمّ غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ، ثُمّ غَزْوَةُ الْحُدَيْبِيَةِ، لَا يُرِيدُ قِتَالًا، فَصَدّهُ الْمُشْرِكُونَ ثُمّ غَزْوَةُ خَيْبَرَ، ثُمّ عُمْرَةُ الْقَضَاءِ ثُمّ غَزْوَةُ الْفَتْحِ، ثُمّ غَزْوَةُ حُنَيْنٍ، ثُمّ غَزْوَةُ الطّائِفِ، ثُمّ غَزْوَةُ تَبُوكَ. قَاتَلَ مِنْهَا فِي تِسْعِ غَزَوَاتٍ بَدْرٍ وَأُحُدٍ، وَالْخَنْدَقِ، وَقُرَيْظَةَ وَالْمُصْطَلِقِ وَخَيْبَرَ، وَالْفَتْحِ وَحُنَيْنٍ، وَالطّائِفِ. ــ غَزْوَةُ عُمَرَ فَصْلٌ وَذَكَرَ غَزْوَةَ عُمَرَ إلَى تُرَبَةَ، وَهِيَ تُرَبَةُ بِفَتْحِ الرّاءِ أَرْضٌ كَانَتْ لِخَثْعَمَ وَفِيهَا جَاءَ الْمَثَلُ صَادَفَ بَطْنُهُ بَطْنَ تُرَبَةَ، يُرِيدُونَ الشّبَعَ وَالْخِصْبَ. قَالَ الْبَكْرِيّ: وَكَذَلِكَ عُرَنَةُ بِفَتْحِ الرّاءِ يَعْنِي الّتِي عِنْدَ عَرَفَةَ.

فتح الموضع في القارئ