الرئيسية / الخط الزمني / غزوة السويق / مقارنة الروايات
مقارنة روايات: غزوة السويق
ذو الحجة سنة ٢ هـ
خرج ﷺ في طلب أبي سفيان بعد إغارته على العريض، فطرح المشركون أزوادهم من السويق فسميت بها.
المغازي
ج١ / ص١٨١الواقدي (ت ٢٠٧هـ)
غَزْوَةُ السّوِيق
غَزْوَةُ السّوِيقِ فِي ذِي الْحِجّةِ، عَلَى رَأْسِ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ شَهْرًا. خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْأَحَدِ لِخَمْسِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجّةِ، فَغَابَ خَمْسَةَ أَيّامٍ.
حَدّثَنِي مُحَمّدُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ الزّهْرِيّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ مُحَمّدِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَا: لَمّا رَجَعَ الْمُشْرِكُونَ إلَى مَكّةَ مِنْ بَدْرٍ حَرّمَ أَبُو سُفْيَانَ الدّهْنَ حَتّى يَثْأَرَ مِنْ مُحَمّدٍ وَأَصْحَابِهِ بِمَنْ أُصِيبَ مِنْ قَوْمِهِ فَخَرَجَ فِي مِائَتَيْ رَاكِبٍ- فِي حَدِيثِ الزّهْرِيّ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ كَعْبٍ فِي أَرْبَعِينَ رَاكِبًا- حَتّى سَلَكُوا النّجْدِيّةَ. فَجَاءُوا بَنِي النّضير لَيْلًا، فَطَرَقُوا حُيَيّ بْنَ أَخْطَبَ لِيَسْتَخْبِرُوهُ مِنْ أَخْبَارِ النّبِيّ ﷺ وَأَصْحَابِهِ، فَأَبَى أَنْ يَفْتَحَ لَهُمْ، وَطَرَقُوا سَلّامَ بْنَ مِشْكَمٍ فَفَتَحَ لَهُمْ فَقَرَاهُمْ، وَسَقَى أَبَا سُفْيَانَ خَمْرًا، وَأَخْبَرَهُ مِنْ أَخْبَارِ النّبِيّ ﷺ وَأَصْحَابِهِ. فَلَمّا كَانَ بِالسّحَرِ خَرَجَ فَمَرّ بِالْعُرَيْضِ [(١)]، فَيَجِدُ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ مَعَ أَجِيرٍ لَهُ فِي حَرْثِهِ فَقَتَلَهُ وَقَتَلَ أَجِيرَهُ، وَحَرّقَ بَيْتَيْنِ بِالْعُرَيْضِ وَحَرّقَ حَرْثًا لَهُمْ، وَرَأَى أَنّ يَمِينَهُ قَدْ حُلّتْ، ثُمّ ذَهَبَ هَارِبًا، وَخَافَ الطّلَبَ، فَبَلَغَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَنَدَبَ أَصْحَابَهُ فَخَرَجُوا فِي أَثَرِهِ، وَجَعَلَ أَبُو سُفْيَانَ وَأَصْحَابُهُ يَتَخَفّفُونَ فَيُلْقُونَ جُرُبَ السّوِيقِ [(٢)]- وَهِيَ عَامّةُ زَادِهِمْ- فَجَعَلَ الْمُسْلِمُونَ يَمُرّونَ
_________
[(١)] العريض: واد بالمدينة. (وفاء الوفا، ج ٢، ص ٣٤٤) .
[(٢)] السويق: قمح أو شعير يقلى ثم يطحن فيتزود به ملتوتا بماء أو سمن أو عسل. (شرح على المواهب اللدنية، ج ١، ص ٥٥٣) .
الطبقات الكبرى (القسم النبوي)
ج٣ / ص٣٤٩ابن سعد (ت ٢٣٠هـ)
غزوة السويق. وكانت معه راية بني عمرو بن عوف في غزوة الفتح. وشهد مع رسول الله ﵇. سائر المشاهد. وروى عن رسول الله -ﷺ- أحاديث. وتوفي أبو لبابة بعد قتل عثمان بن عفان وقبل قتل علي بن أبي طالب وله عقب اليوم. وارتبط أبو لبابة إلى موضع الأسطوانة المخلقة في مسجد النبي ﵇. حين أصاب الذنب يوم بني قريظة حتى تاب الله عليه.
١١٣ - سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد.
وهو الذي يقال له سعد القارئ. ويكنى أبا زيد. ويروي الكوفيون أنه فيمن جمع القرآن على عهد رسول الله -ﷺ- وكذلك كان محمد بن إسحاق وأبو معشر ينسبانه:
سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس. وشهد بدرا واحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله -ﷺ- وابنه عمير بن سعد والي عمر بن الخطاب على بعض الشام. وقتل سعد بن عبيد شهيدا يوم القادسية سنة ست عشرة وهو ابن أربع وستين سنة وليس له عقب.
أخبرنا حجاج بن محمد عن شعبة عن قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال عمر بن الخطاب لسعد بن عبيد. قال وكان رجلا من أصحاب رسول الله -ﷺ- وكان انهزم يوم أصيب أبو عبيد. وكان يسمى القارئ ولم يكن أحد من أصحاب رسول الله -ﷺ- يسمى القارئ غيره. قال: فقال له عمر بن الخطاب: هل لك في الشام؟ فإن المسلمين قد نزفوا به وإن العدو قد ذئروا عليهم ولعلك تغسل عنك الهنيهة. قال: لا إلا الأرض التي فررت منها والعدو الذين صنعوا بي ما صنعوا.
قال فجاء إلى القادسية فقتل.
أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: أخبرنا سفيان عن قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سعد بن عبيد أنه خطبهم فقال: أنا لاقو العدو غدا وأنا مستشهدون غدا فلا تغسلوا عنا دما ولا نكفن إلا في ثوب كان علينا.
١١٤ - عويم بن ساعدة بن عائش بن قيس بن النعمان بن زيد بن أمية.
_________
١١٣ المغازي (١٥٩)، وابن هشام (١/ ٦٨٨).
١١٤ المغازي (١٠٢)، (١٥٩)، (١٧٨)، (٣٠٥)، (٤٠٥)، (٤٩٨)، (٥١٦)، (١٠٤٨)، ١٠٧٣)، ابن هشام (٤٣٣)، (٥٠٦)، (٦٨٨).
دلائل النبوة للبيهقي
ج٥ / ص٤٦٦البيهقي (ت ٤٥٨هـ)
غَزْوَةَ السَّوِيقِ يَطْلُبُ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ حَتَّى بَلَغَ قُرْقُرَةَ الْكُدْرِ، ثُمَّ غَزْوَةُ غَطَفَانَ إِلَى نَجْدٍ وَهِيَ غَزْوَةُ ذِي أَمَرَّ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَحْرَانَ مَوْضِعٌ بِالْحِجَازِ فَوْقَ الْفَرَعِ، ثُمَّ غَزْوَةُ أُحُدٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ حَمْرَاءَ الْأَسَدِ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي النَّضِيرِ، ثُمَّ غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَخْلٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَدْرٍ الْآخِرَةِ، ثُمَّ غَزْوَةُ دُومَةِ الْجَنْدَلِ، ثُمَّ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي قُرَيْظَةَ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي لِحْيَانَ مِنْ هُذَيْلٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ ذِي قَرَدٍ، ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ لَقِيَ فِيهَا [(١٩)] ثُمَّ غَزْوَةُ الْحُدَيْبِيَةِ لَا يُرِيدُ فِيهَا قِتَالًا فَصَدَّهُ الْمُشْرِكُونَ، ثُمَّ غَزْوَةُ خَيْبَرَ، ثُمَّ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عُمْرَةَ الْقَضَاءِ، ثُمَّ غَزْوَةُ الْفَتْحِ فَتْحِ مَكَّةَ، [ثُمَّ غَزْوَةُ حُنَيْنٍ لَقِيَ فِيهَا، ثُمَّ غَزْوَةُ الطَّائِفِ حَاصَرَ فِيهَا] [(٢٠)]، ثُمَّ غَزْوَةُ تَبُوكَ، قَاتَلَ مِنْهَا فِي تِسْعِ غَزَوَاتٍ: بَدْرٍ، وَأُحُدٍ، وَالْخَنْدَقِ، وَقُرَيْظَةَ، وَالْمُصْطَلِقِ، وَخَيْبَرَ، والفتح، وحنين، والطائف، قالت: وَكَانَتْ سَرَايَا رَسُولِ اللهِ ﷺ وَبُعُوثُهُ فِيمَا بَيْنَ أَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ إِلَى أَنْ قَبَضَهُ اللهُ إِلَيْهِ خَمْسَةً وَثَلَاثِينَ مِنْ بَعْثٍ وَسَرِيَّةٍ:
غَزْوَةُ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ إِلَى أَسْفَلِ ثَنِيَّةِ الْمُرَّةِ وَهِيَ مَاءٌ بِالْحِجَازِ.
ثُمَّ غَزْوَةُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ مِنْ نَاحِيَةِ الْعِيصِ وَبَعْضُ النَّاسِ يُقَدِّمُ غَزْوَةَ حَمْزَةَ قَبْلَ غَزْوَةِ عُبَيْدَةَ.
وَغَزْوَةُ سعد بن أبي وقاص.
وَغَزْوَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ إِلَى نَخْلَةَ.
وَغَزْوَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ الْقَرَدَةَ.
وَغَزْوَةُ مَرْثَدِ بْنِ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيِّ الرَّجِيعَ لَقِيَ فِيهَا.
وَغَزْوَةُ الْمُنْذِرِ بْنِ عَمْرٍو بِئْرَ مَعُونَةَ لَقَوْا فِيهَا.
_________
[(١٩)] اي لقي فيها حربا، وسيتكرر هذا اللفظ.
[(٢٠)] ليست في (ح) .
الدرر في اختصار المغازي والسير
ج١ / ص١٣٩ابن عبد البر (ت ٤٦٣هـ)
غَزْوَة بني سليم ١
وَلم يُقِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بعد مُنْصَرفه عَن بدر إِلَّا سَبْعَة أَيَّام، ثمَّ خرج بِنَفسِهِ الْكَرِيمَة يُرِيد بني سليم، واستخلف على الْمَدِينَة سِبَاع بْن عرفطة العفاري، وَقيل: ابْن أم مَكْتُوم، فَبلغ مَاء٢ يُقَال لَهُ الكدر، فَأَقَامَ عَلَيْهِ ثَلَاث لَيَال ثمَّ انْصَرف وَلم يلق أحدا.
غَزْوَة السويق ٣
ثمَّ إِن أَبَا سُفْيَان [بْن حَرْب٤] لما انْصَرف فل بدر آلى أَن يَغْزُو رَسُول لله ﷺ، فَخرج فِي مِائَتي رَاكب حَتَّى أَتَى العريض فِي طرف الْمَدِينَة، فَحرق أصوارا٥ من النّخل، وَقتل رجلا من الْأَنْصَار وحليفا لَهُ وجدهما فِي حرث لَهما، ثمَّ كرّ رَاجعا.
ثمَّ نفر رَسُول اللَّه ﷺ والمسلمون فِي أَثَره، وَاسْتعْمل على الْمَدِينَة أَبَا لبَابَة بن عبد
_________
= ثمَّ إِن عمرا حسن لعمارة أَن يتَّصل بِزَوْجَة الْملك لتعينهما عِنْد النَّجَاشِيّ، فاتصل بهَا، إِلَى أَن عرف عَمْرو أَنَّهَا طيبته من طيب الْملك، وَكَانَ لَهُ طيب خَاص. فَألْقى حِينَئِذٍ إِلَى الْملك أَن عمَارَة تعرض لحريمه بأمارة كَذَا، فكشف الْملك، فَصحت لَهُ الأمارة، فَفعل بِهِ مَا فعل وَالله أعلم بذلك. وَبِالْجُمْلَةِ فَهَذَا إِن صَحَّ فَهُوَ من أُمُور الْجَاهِلِيَّة الَّتِي لَا يلْتَمس لَهَا التَّأْوِيل. غير أَن فِي هَذِه الْقِصَّة نُكْتَة، وَذَلِكَ أَن عمَارَة هَذَا كَانَ من قُرَيْش يضاهى بِهِ النَّبِي ﷺ فِي جمال صورته وَفِي قبُول "حسن" على وَجهه، حَتَّى قَالُوا لأبي طَالب: خُذ عمَارَة هَذَا عوضا من مُحَمَّد، فَقَالَ: وَالله لَا أعدل بِمُحَمد أحدا. فَكَأَن الله ﷿ آخذ عمَارَة وآخذ قُريْشًا فِيهِ حَتَّى ساءت عاقبته، وانتقل من جمال الْبشر إِلَى بشاعة الْوَحْش، وَصَارَ الشَّيْطَان أشبه بِهِ من الْإِنْسَان، يُقَال إِنَّه صَار يغطى وَجهه شعر حاجبيه، وطالت أَظْفَاره طولا فَاحِشا، وَسَاءَتْ حَاله، وَنَفر من الْآدَمِيّين ونفروا مِنْهُ، وناهيك بِإِنْسَان يرى الْإِنْسَان فَيَمُوت، وَطلبت قُرَيْش أَن تؤلف عَلَيْهِ النَّاس عنادا بِهِ لرَسُول الله ﷺ فابتلاه الله بِهَذِهِ الوحشة، وَقَبضه عَلَيْهَا، وَالْأَمر بيد الله، ومكروا ومكر الله وَالله خير الماكرين. وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين.
١ انْظُر فِي غَزْوَة بني سليم ابْن هِشَام ٣/ ٤٦ وَابْن سعد ج٢ ق١ ص٢٤ والطبري ٢/ ٤٨٢ وَابْن حزم ص١٥٢ وَابْن سيد النَّاس ١/ ٢٩٤ وَابْن كثير ٣/ ٣٤٤ والسيرة الحلبية ٢/ ٢٧٠.
٢ فِي ابْن هِشَام: فَبلغ مَاء من مِيَاههمْ.
٣ انْظُر فِي غَزْوَة السويق ابْن هِشَام ٣/ ٤٧ وَابْن سعد ج٢ ق١ ص٢٠ والواقدي ص١٨٢ والطبري ٢/ ٤٨٣ وأنساب الْأَشْرَاف ١/ ١٤٧ وَابْن حزم ص١٥٢ وَابْن سيد النَّاس ١/ ٣٤٤ وَابْن كثير ٣/ ٣٤٤ والنويري ١٧/ ٧٠ والسيرة الحلبية ٢/ ٢٧٧.
٤ زِيَادَة من ر.
٥ أصوار: جمع صور، وَهُوَ صغَار النّخل المجتمعة.
الروض الأُنُف
ج٥ / ص٢٧٣السهيلي (ت ٥٨١هـ)
وَإِنّمَا سُمّيَتْ غَزْوَةَ السّوِيقِ، فِيمَا حَدّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ أَنّ أَكْثَرَ مَا طَرَحَ الْقَوْمُ مِنْ أَزْوَادِهِمْ السّوِيقُ، فَهَجَمَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى سَوِيقِ كَثِيرٍ فَسُمّيَتْ غَزْوَةَ السّوِيقِ.
قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ عِنْدَ مُنْصَرَفِهِ لِمَا صَنَعَ بِهِ سَلّامُ بْنُ مِشْكَمٍ:
وَإِنّي تَخَيّرْت الْمَدِينَةَ وَاحِدًا ... لِحِلْفِ فَلَمْ أَنْدَمْ وَلَمْ أَتَلَوّمْ
سَقَانِي فَرَوَانِي كُمَيْتًا مُدَامَةً ... عَلَى عَجَلٍ مِنّي سَلّامُ بْنُ مِشْكَمِ
وَلَمّا تَوَلّى الْجَيْشُ قُلْت وَلَمْ أَكُنْ ... لِأُفْرِحَهُ أَبْشِرْ بِعِزّ وَمَغْنَمِ
تَأَمّلْ فَإِنّ الْقَوْمَ سِرّ وَأَنّهُمْ ... صَرِيحُ لُؤَيّ لَا شَمَاطِيطُ جُرْهُمِ
وَمَا كَانَ إلّا بَعْضُ لَيْلَةِ رَاكِبٍ ... أَتَى سَاعِيًا مِنْ غَيْرِ خَلّةِ مُعْدِمِ
ــ
سَلَامَةُ بْنُ مِشْكَمٍ:
وَذَكَرَ سَلّامَ بْنَ مِشْكَمٍ، وَيُقَالُ فِيهِ سَلَامَةُ وَيُقَالُ إنّهُ وَلَدُ شَعْثَاءَ الّتِي يَقُولُ فِيهَا حَسّانُ
لِشَعْثَاءَ الّتِي قَدْ تَيّمَتْهُ ... فَلَيْسَ لِعَقْلِهِ مَعَهَا شِفَاءٌ
وَقَوْلُ أَبِي سُفْيَانَ شَمَاطِيطُ جُرْهُمِ. الشّمَاطِيطُ الْخَيْلُ الْمُتَفَرّقَةُ وَيُقَالُ لِلْأَخْلَاطِ مِنْ النّاسِ أَيْضًا: شَمَاطِيطُ وَأَصْلُهُ مِنْ الشّمِيطِ وَهُوَ اخْتِلَاطُ الظّلَامِ بِالضّوْءِ وَمِنْهُ الشّمَطُ فِي الرّأْسِ.
وَقَوْلُهُ وَلَمْ أَكُنْ لِأُقْرِحَهُ وَالْمُقْرَحُ الّذِي قَدْ أَثْقَلَهُ الدّيْنُ وَقَدْ تَقَدّمَ شَرْحُهُ.
وَذَكَرَ أَنّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - أَتَى بَحْرَانِ مَعْدِنًا بِالْحِجَازِ مِنْ نَاحِيَةِ الْفُرُعِ، فَأَقَامَ بِهِ شَهْرَ رَبِيعٍ الْآخِرَ وَجُمَادَى الْأُولَى. الْفُرُعُ بِضَمّتَيْنِ يُقَالُ هِيَ أَوّلُ قَرْيَةٍ مَارَتْ
خلاصة سير سيد البشر
ج١ / ص٥٣محب الدين الطبري (ت ٦٩٤هـ)
السَّادِسَة غَزْوَة السويق فِي طلب أبي سُفْيَان صَخْر بن حَرْب
السَّابِعَة غَزْوَة بني سليم بالكدر
الثَّامِنَة غَزْوَة ذِي أَمر وَهِي غطفان وَيُقَال إنمار وَهَذِه الْأَرْبَع فِي بَقِيَّة