المكتبةمكتبتي

الرئيسية / الخط الزمني / غزوة ذي قَرَد (الغابة) / مقارنة الروايات

مقارنة روايات: غزوة ذي قَرَد (الغابة)

سنة ٦ هـ

أغارت غطفان على لِقاح النبي ﷺ بالغابة وقتلوا راعيها، فطلبهم إلى ذي قرد واستنقذ بعض اللقاح.

المغازي

ج١ / ص٨

الواقدي (ت ٢٠٧هـ)

المحزومىّ، وَفِي غَزْوَةِ بَدْرٍ الْقِتَالِ أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ الْعَمْرِيّ، وَفِي غَزْوَةِ السّوِيقِ أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ الْعَمْرِيّ، وَفِي غَزْوَةِ الْكُدْرِ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ الْمَعِيصِيّ، وَفِي غَزْوَةِ ذِي أَمَرّ عُثْمَانَ بْنَ عَفّانَ، وَفِي غَزْوَةِ بُحْرَانَ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ أُحُدٍ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ حَمْرَاءِ الْأَسَدِ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ بَنِي النّضِيرِ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ بَدْرٍ الْمَوْعِدِ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ، وَفِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرّقَاعِ عُثْمَانَ بْنَ عَفّانَ، وَفِي غَزْوَةِ دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ، وَفِي غَزْوَةِ الْمُرَيْسِيعِ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، وَفِي غَزْوَةِ الْخَنْدَقِ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ بَنِي قُرَيْظَةَ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ بَنِي لِحْيَانَ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ الْغَابَةِ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ الْغِفَارِيّ، وَفِي عُمْرَةِ الْقَضِيّةِ أَبَا رُهْمٍ الْغِفَارِيّ، وَفِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ وَحُنَيْنٍ وَالطّائِفِ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَيُقَالُ مُحَمّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ الْأَشْهَلِيّ، وَفِي حَجّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ. وَكَانَ شِعَارُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْقِتَالِ، فِي بَدْرٍ: يَا مَنْصُورُ أَمِتْ، وَيُقَالُ جَعَلَ شِعَارَ الْمُهَاجِرِينَ: بَنِي عَبْدِ الرّحْمَنِ، وَالْخَزْرَجِ: بَنِي عَبْدِ اللهِ، وَالْأَوْسِ: بَنِي عُبَيْدِ اللهِ، وَفِي يَوْمِ أُحُدٍ: أَمِتْ أَمِتْ، وَفِي بَنِي النّضِيرِ: أَمِتْ أَمِتْ، وَفِي الْمُرَيْسِيعِ: أَمِتْ أَمِتْ، وَفِي الْخَنْدَقِ: حم لَا يُنْصَرُونَ، وَفِي قُرَيْظَةَ وَالْغَابَةِ لَمْ يُسَمّ أَحَدًا، وَفِي حُنَيْنٍ: يَا مَنْصُورُ أَمِتْ، وَفِي الْفَتْحِ شِعَارَ الْمُهَاجِرِينَ: بَنِي عَبْدِ الرّحْمَنِ، وَجَعَلَ شِعَارَ الْخَزْرَجِ: بَنِي عَبْدِ اللهِ، وَالْأَوْسِ: بَنِي عُبَيْدِ اللهِ، وَفِي خَيْبَرَ: بَنِي عَبْدِ الرّحْمَنِ لِلْمُهَاجِرِينَ، وَلِلْخَزْرَجِ: بَنِي عَبْدِ اللهِ، وَلِلْأَوْسِ: بَنِي عُبَيْدِ اللهِ، وَفِي الطّائِفِ لَمْ يُسَمّ أَحَدًا.

فتح الموضع في القارئ

ابن سعد (ت ٢٣٠هـ)

البلد (^١)، فأغار عُيَيْنَة بذلك الحافر على لقاح النبي، -ﷺ-، التي كانت بالغابة، فقال له الحارث بن عوف: ما جزيتَ محمدًا! أسمنتَ في بلاده ثم غزوته! قال: هو ما ترى (^٢). قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني عبد العزيز بن عقبة بن سلمة بن الأكوع عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: أغار عيينة بن حصن في أربعين رجلًا من قومه وهي بالغابة وكانت عشرين لِقْحَة واستاقها، وقتل ابنًا لأبي ذَرّ كَانَ فيها، فخرج رسول الله، -ﷺ-، في طلبهم وخرج معه المسلمون حتى انتهوا إِلَى ذِى قرد فاستنقذوا عَشْرَ لِقَاح وأفلت القوم بما بقى وهي عشر، وقتلوا حَبِيب بن عُيَيْنة ومَسْعَدَة بن حَكَمة (^٣) بن مالك بن حذيفة بن بدر وَقَرَفَة بن مالك بن حُذَيْفة وأُوثار (^٤)، وَعَمرو بن أُوثار (^٥). قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني محمد بن عبد الله، عن الزُّهْرِيّ، عن سَعيد بن المُسَيِّب، قال: كان عُيَيْنَة بن حِصْن أحد رءوس غطفان مع الأحزاب الذين ساروا إلى رسول الله، -ﷺ-، مع قريش إلي الخندق، فلما حُصِرَ رسول الله، -ﷺ-، وأصحابهُ وخَلُص إليهم الكرْبُ، أرسل رسول الله، -ﷺ-، إلى عُيَيْنَة بن حصن والحارث بن عوف: أرأيت إن جعلتُ لكم ثُلُث تمر المدينة أترجعان بمن معكما وتُخَذّلان بين الأَعراب؟ فرضيا بذلك وحضروا وحضر رسول الله، -ﷺ-، وأحضروا الدواة والصحيفة، فهو يريد أن يكتب الصلح بينهم، فجاء أُسَيْد بن حُضَير وعُيَيْنَةُ مَادًّا رِجْلَيه بين يدى رسول الله، _________ (^١) أمام هذه الكلمة في حاشية الأصل "مرآة البلد: أي مراعيها تمرى البهائم". (^٢) انظره لدي ابن قتيبة في المعارف ص ٣٠٣ من رواية الواقدي. (^٣) حَكَمة: بفتحتين. (^٤) أوثار: بضم الهمزة وبالثاء المثلثة عند محمد بن عمر، وابن سعد، وبالموحدة عند ابن إسحاق. وقال ابن عُقبة: أَوبار: بفتح الهمزة وسكون الواو فموحدة (قاله الصالحي في سبل الهدى ج ٥ ص ١٦٣). (^٥) انظره لدى الواقدي في المغازي ص ٥٤٢ وما بعدها. والصالحي في سبل الهدى ج ٥ ص ١٤٩ وما بعدها.

فتح الموضع في القارئ

قال «١»: يا ثكل أمياه! أكوع بكرة؟ قلت: نعم أي عدو نفسه «٢» ! وكان الذي رماه بكرة وأتبعه سهما آخر فأثبت فيه سهمين وخلفوا فرسين فجاء بهما يسوقهما، ورسول الله ﷺ على الماء الذي «٣» خلفهم عند ذي قرد «٣» وإذا بلال «٤» قد نحر جزورا مما خلفه بسهمه وهو يشوي لرسول الله ﷺ من كبدها وسنامها، فقال سلمة: يا رسول الله! خلني فأنتخب «٥» من أصحابك مائة رجل، وأتبع الكفار حتى لا يبقى منهم مخبر «٦» إلا قتلته، قال: «أكنت فاعلا ذلك»؟ قال: نعم والذي أكرم وجهك! فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه، فجاء رجل من غطفان فقال «٧»: مر المشركون على فلان الغطفاني فنحر لهم جزورا، ثم خرجوا هرابا؛ فلما أصبح رسول الله ﷺ انصرف إلى المدينة وجعل يقول: «خير فرساننا اليوم أبو قتادة! وخير رجالتنا «٨» سلمة» ! فأعطى سلمة ذلك اليوم سهم الراجل والفارس جميعا. ثم إن رسول الله ﷺ أردفه وراءه على العضباء فلما كان بينهم وبين المدينة قريب «٩» وفي القوم رجل من الأنصار كان لا يسبق فجعل ينادي: هل من مسابق «١٠» ! _________ (١) وفي الطبري «فقال: أكوعي غدوة، قلت: نعم، يا عدو نفسه» . (٢) زيد في الطبري «وإذا فرسان على الثنية فجئت بهما أقودهما إلى رسول الله ﷺ ...» (٣- ٣) وفي الطبري «حليتهم عنه عند ذي قرد» . (٤) وفي الطبري «وإذا رسول الله ﷺ قد أخذ تلك الإبل التي استنقذت من العدو وكل رمح وكل بردة وإذا بلال ...» (٥) في الطبري «فلأنتخب» . (٦) في ف «لا يبق منهم مخبرا» كذا، والتصحيح من الطبري، ولفظه «حتى لا يبقى منهم عين، فضحك رسول الله ﷺ حتى بدا أو بانت نواجذه، ثم قال: «أكنت فاعلا» ...» (٧) وفي الطبري «فقال: نحر لهم فلان جزورا فلما كشطوا عنها جلدها رأوا غبارا فقالوا: أتيتم! فخرجوا هاربين ...» . (٨) من الطبري، وفي ف «رجالنا» . (٩) كذا، وفي الطبري «فبينما نحن نسير» . (١٠) كذا في ف، وفي الطبري «فجعل يقول: ألا من سابق! فقال ذلك مرارا، فلما سمعته قلت: أما تكرم كريما ولا تهاب شريفا؟ فقال: لا، إلا أن يكون رسول الله، فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي! ائذن لي فلأسابق الرجل، قال: إن شئت ...» .

فتح الموضع في القارئ

ابن حزم (ت ٤٥٦هـ)

واد بين أمج وعسفان، وهي منازل بني لحيان، إلى أرض يقال لها: ساية (^١)، فوجدهم قد حذروا وتمنعوا في رءوس الجبال، فخرج رسول الله ﷺ إذ فاته غرتهم وتمنعوا في مائتي راكب من أصحابه، حتى نزل عسفان، وبعث ﵇ رجلين من أصحابه فارسين، حتى بلغا كراع الغميم، ثم كرا، ورجع ﵇ قافلا إلى المدينة. غزوة ذي قرد (^٢) وفي غزوة بني لحيان قالت الأنصار: إن المدينة خالية منا، وقد بعدنا عنها، ولا نأمن عدونا يخالفنا إليها، فأخبرهم رسول الله ﷺ أن على كل نقب من أنقابها ملكا يحميها بأمر الله ﷿. ثم قفل حينئذ، فما هو إلا أن نزل المسلمون المدينة وبقوا ليالي، وأغار عليهم عيينة ابن حصن في بني عبد الله بن غطفان، فاكتسحوا لقاحا لرسول الله ﷺ، وفيها رجل من بني غفار وامرأة، فقتلوا الغفارى، وحملوا المرأة واللقاح. وكان أول من نذر بهم سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي، وكان ناهضا إلى الغابة (^٣)، فلما علا ثنية الوداع نظر إلى خيل الكفار، فصاح، فأنذر المسلمين، ثم نهض في آثارهم، فأبلى بلاء عظيما، ورماهم بالنبل حتى استنقذ _________ (^١) في الأصل: شاية. أما ساية: فإنها قرية أو واد من أعمال المدينة به أكثر من سبعين عينا؛ وأما شابة، بالشين معجمة والباء: فهو جبل في ديار هذيل، وليس بمقصود هنا. (^٢) انظر: ابن هشام ٣: ٢٩٣، وابن سعد ٢/ ١: ٥٨، والطبري ٣: ٦٠، وأنساب الأشراف ١: ١٦٧، وابن سيد الناس ٢: ٨٤، وابن كثير ٤: ١٠٥، والإمتاع: ٢٥٧، والمواهب ١: ١٥٥، وتاريخ الخميس ٢: ٥، والبخاري ٥: ١٣٠. (^٣) الغابة: موضع قرب المدينة من ناحية الشام، فيه أموال لأهل المدينة.

فتح الموضع في القارئ

البغوي (ت ٥١٦هـ)

٩٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَارِسِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ نَا عُبَيْدُ اللَّهِ الْعَيْشِيُّ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ رَوْحِ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي الْعَوَّامِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ. ٩٢٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْمَلِيحِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ نَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ نَا حَاتِمٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ الأَكْوَعِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ يَقُولُ خَرَجْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤَذَّنَ بِالأُولَى وَكَانَتْ لِقَاحُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُرْعَى بِذِي قَرَدٍ قَالَ فَلَقِيَنِي غُلامٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَالَ أُخِذَتْ لِقَاحُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ مَنْ أَخَذَهَا قَالَ غَطَفَانُ قَالَ فَصَرَخْتُ ثَلاثَ صَرَخَاتٍ يَا صَبَاحَاهُ قَالَ فَأَسْمَعْتُ بَيْنَ لابَتَيِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ انْدَفَعْتُ عَلَى وَجْهِي حَتَّى أَدْرَكْتُهُمْ وَقَدْ أَخَذُوا يَسْتَقُونَ مِنَ الْمَاءِ فَجَعَلْتُ أَرْمِيهِمْ بِنَبْلِي وَكُنْتُ رَامِيًا وَأَقُولُ أَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ الْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ

فتح الموضع في القارئ

السهيلي (ت ٥٨١هـ)

ص ٣٥٨ مقتل سلام بن أبى الحقيق «س» ٣٥٨ الخزرج يستأذنون فى قتل ابن أبى الحقيق «س» . ٣٥٩ التنافس بين الأوس والخزرج فى عمل الخير «س» . ٣٦٠ قصة الذين خرجوا لقتل ابن أبى الحقيق «س» . ٣٦١ شِعْرُ حَسّانَ فِي قَتْلِ ابْنِ الْأَشْرَفِ وَابْنِ أبى الحقيق «س» . ٣٦٢ إسلام عمرو بن العاص وخالد ابن الوليد «س» . ٣٦٢ عمرو وصحبه عند النجاشى «س» ٣٦٣ اجتماع عمرو مع خالد فى الطريق «س» . ٣٦٤ إسلام ابن طلحة «س» ٣٦٤ شعر ابن الزبعرى فى إسلام ابن طلحة وخالد «س» . ٣٦٥ غزوة بنى لحيان «س» . ٣٦٦ فَصْلٌ فِي أَشْعَارِ يَوْمِ الْخَنْدَقِ ٣٦٦ شِعْرُ ضِرَارٍ ٣٦٧ شعر كعب ٣٦٧ من شعر حسان حول أسماء الله ٣٦٩ من شعر كعب ٣٧٣ شعر آخر لكعب ٣٧٦ حكم بله وما بعدها (ن. ل) ٣٧٧ قصيدة كعب العينية ص ٢٧٧ قيس عيلان وقيس كبة. ٣٧٨ شعر كعب فى الخندق ٣٨٢ مقتل ابن أبى الحقيق ٣٨٦ إسْلَامُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ. ٣٨٧ ما قاله الضمرى للنجاشى. ٣٨٧ الرسل إلى الملوك ٣٨٨ السمهرية ٣٨٩ غزوة بنى لحيان. ٣٩١ غزوة ذى قرد «س» ٣٩٢ نصيحة الرسول لأبى عياش «س» ٣٩٣ مقتل محرز بن نضلة «س» ٣٩٤ أسماء أفراس المسلمين «س» ٣٩٤ قتلى المشركين «س» ٣٩٥ استعمال ابن أم مكتوم على المدينة «س» ٣٩٥ تقسيم الفىء بين المسلمين «س» ٣٩٦ أمرأة الغفارى وما نذرت مع الرسول «س» ٣٩٦ شعر حسان فى ذى قرد «س» ٣٩٧ غَضَبُ سَعْدٍ عَلَى حَسّانَ وَمُحَاوَلَةُ حَسّانَ اسْتِرْضَاءَهُ «س» ٣٩٧ شِعْرٌ آخَرُ لِحَسّانَ فِي يَوْمِ ذِي قَرَدٍ «س» . ٣٩٨ شعر كعب فى يوم ذى قرد «س» ٣٩٩ شعر شداد لعيينة «س»

فتح الموضع في القارئ