الرئيسية / الخط الزمني / غزوة ذات الرقاع / مقارنة الروايات
مقارنة روايات: غزوة ذات الرقاع
سنة ٤ هـ (وقيل بعد خيبر)
خرج ﷺ إلى محارب وبني ثعلبة من غطفان، وفيها شُرعت صلاة الخوف، وسميت بما لفّوا على أرجلهم من الخِرَق.
ابن أبي زيد القيرواني (ت ٣٨٦هـ)
وفيها نزلت صلاة الخوف، وقيل: في ذات الرقاع، ويقال: كانت غزوة ذات الرقاع وصلاة الخوف سنة خمس.
قال ابن شهاب: كانت وقعة النضير في المحرم سنة ثلاث.
وفيها غزوة ذات الرقاع [٣٥ أ] سميت بذلك لكثرة الرقاع من الروايات، خرج لخمس خلون من جمادي الأولى وانصرف يوم الأربعاء لثمان بقين منه، ثم خرج إلى (ميعاد أبي) سفيان ببدر في شعبان فلم يلق أحدًا.
وفيها غزوة الخندق، وهي غزوة الأحزاب في شوال، ويقال: الخندق سنة خمس.
دلائل النبوة للبيهقي
ج١ / ص٥٧البيهقي (ت ٤٥٨هـ)
ثم فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ، وعصمة اللهِ تَعَالَى رَسُولَهُ، ﷺ، عَمَّا هَمَّ بِهِ المشركون، ولحوق بركته بَعِيرِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله.
وَغَزْوَةُ بَدْرٍ الْآخِرَةُ.
وَغَزْوَةُ دومة الجندل الأولى.
باب غزوة الخندق.
وهذا الباب يشتمل على أبواب.
وفيها: ذكر ما ظهر عَلَى النَّبِيِّ، ﷺ، مِنْ دَلَائِلِ النبوة.
باب فِي تَزَوُّجِ رَسُولِ اللهِ، ﷺ، بِأُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سفيان، وبأم سَلَمَةَ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ، وبزينب بنت جحش.
باب فِي خُرُوجِ النَّبِيِّ، ﷺ، إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ، وَمَا ظَهَرَ فِي رُؤْيَةِ مَنْ رَأَى مِنَ الصَّحَابَةِ جِبْرِيلَ، ﵇، مِنْ دلائل النبوة، وغير ذلك من دعاء سعد ابن معاذ، وإسلام ابني سعية.
ثم في قتل ابن أبي الحقيق.
ثم في قَتْلِ ابْنِ نُبَيْحٍ الْهُذَلِيِّ، وما فِي تِلْكَ الْقِصَّةِ مِنْ دلائل النبوة.
بَابُ غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ.
وَهِيَ غَزْوَةُ الْمُرَيْسِيعِ، وَمَا ظَهْرَ فِيهَا مِنْ دلائل النبوة.
وفيه ذكر حديث الإفك.
ثم سريّة نجد.
ثم ذِكْرِ السَّرَايَا الَّتِي كَانَتْ في هذه السنة.
باب عمرة الحديبية.
وهذا الباب يشتمل على أبواب.
الدرر في اختصار المغازي والسير
ج١ / ص٣١٩ابن عبد البر (ت ٤٦٣هـ)
ذَات الْجَيْش: ١٠٣.
ذَات الرّقاع: ١٦٦-١٦٨.
ذُو أَمر: ١٤٠.
ذُو الحليفة: ١٠٣-١٩٥-٢١٥-٢٦٠-٢٦٣.
ذُو الْخشب: ٢٤٢.
ذُو طوى: ٢١٨.
ذُو قرد: ١٨٦-١٨٧.
ذُو الْمجَاز: ٣٧.
ذُو الْمَرْوَة: ١٩٥.
ذُو الهزم: ٢٤٩.
"ر"
الربذَة: ٢٤١.
الرجيع= وَادي الرجيع: ١٥٩-١٧٢-١٨٥-١٩٧.
رضوى: ٩٧.
الروحاء: ١٠٢-١٢٨-١٥٨.
رَوْضَة خَاخ: ٢١٣.
"ز"
زَمْزَم: ٢٦٨.
"س"
سرف: ١٥٠-٢٠٨.
سفوان "وَاد": ٩٨.
سَقِيفَة بني سَاعِدَة: ٢٧٢.
سلع: ١٧١-١٧٤-٢٤٦.
سوق عكاظ: عكاظ.
سوق الْمَدِينَة: ١٨١.
"ش"
الشَّام: ٥٩-١٠٢-١١٥-١٦٦-١٨٦-١٩٥-٢٠٩-٢٤٥-٢٥٧.
شعب أحد= أحد.
شعب أبي طَالب: ٥٣-٥٥.
شعب الْعَجُوز: ١٤٤.
الشق= حصن الشق.
"ص"
الصَّفَا: ٤٠-٢٦١-٢٦٥.
الصَّفْرَاء: ١٠٣-١٠٦-١٠٧-١١٠.
صنعاء: ١٧٠.
الصَّهْبَاء: ١٩٧.
"ط"
الطَّائِف: ٥٩-٦٢-٩٩-٢١٩-٢٢٨-٢٢٩-٢٣٧-٢٣٨-٢٤٧-٢٤٩-٢٥٥.
طابة= الْمَدِينَة= يثرب
الأنوار في شمائل النبي المختار
ج١ / ص٤٥٠البغوي (ت ٥١٦هـ)
إِيمَاءَ صَلاةِ اللَّيْلِ إِلا الْفَرَائِضَ وَيُوتِرُ على راحلته. صحيح
٦٣٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ الضَّبِّيُّ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَرَّاحِيُّ نَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ نَا أَبُو عِيسَى نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ نَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ نَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ صَلَّى صَلاةَ الْخَوْفِ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً وَالطَّائِفَةُ الأُخْرَى مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ ثُمَّ انْصَرَفُوا فَقَامُوا فِي مَقَامِ أُولَئِكَ وَجَاءُوا أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَقَامَ هَؤُلاءِ فَقَضَوْا رَكْعَتَهُمْ وَقَامَ هَؤُلاءِ فقضوا ركعتهم. صحيح
٦٣٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الشِّيرَزِيُّ أَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ نا أبو إسحق الْهَاشِمِيُّ أَنَا أَبُو مُصْعَبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ عَمَّنْ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ ذَاتِ الرِّقَاعِ صَلاةَ الْخَوْفِ
الروض الأُنُف
ج٦ / ص٢٤٢السهيلي (ت ٥٨١هـ)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
فَسُمّيَتْ ذَاتَ الرّقَاعِ لِذَلِكَ، وَكَانُوا قَدْ نَزَلُوا فِيهَا فِي تِلْكَ الْغَزَاةِ، وَأَصَحّ مِنْ هَذِهِ الْأَقْوَالِ كُلّهَا مَا رَوَاهُ الْبُخَارِيّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ، قَالَ:
«خَرَجْنَا مَعَ النّبِيّﷺ- فِي غَزَاةٍ، وَنَحْنُ سِتّةُ نَفَرٍ بَيْنَنَا بَعِيرٌ نَعْتَقِبُهُ، فَنَقِبَتْ أَقْدَامُنَا، ونقبت قدماى، وسقطت أظفارى، فكنا فلفّ عَلَى أَرْجُلِنَا الْخِرَقَ، فَسُمّيَتْ غَزْوَةَ ذَاتِ الرّقَاعِ، لِمَا كُنّا نَعْصِبُ مِنْ الْخِرَقِ عَلَى أَرْجُلِنَا، فَحَدّثَ أَبُو مُوسَى بِهَذَا، ثُمّ كَرِهَ ذَلِكَ، فَقَالَ: مَا كُنْت أَصْنَعُ بِأَنْ أَذْكُرَهُ، كَأَنّهُ كَرِهَ أَنْ يَكُونَ شَيْئًا مِنْ عَمَلِهِ أَفْشَاهُ» «١» .
صَلَاةُ الْخَوْفِ:
فَصْلٌ: وَذَكَرَ صَلَاةَ الْخَوْفِ، وَأَوْرَدَهَا مِنْ طُرُقٍ ثَلَاثٍ، وَهِيَ مَرْوِيّةٌ بِصُوَرِ مُخْتَلِفَةٍ أَكْثَرَ مِمّا ذُكِرَ. سَمِعْت شَيْخَنَا أَبَا بَكْرٍ﵀- يَقُولُ: فِيهَا سِتّ عَشْرَةَ رِوَايَةً، وَقَدْ خَرّجَ الْمُصَنّفُونَ أَصَحّهَا، وَخَرّجَ أَبُو دَاوُدَ مِنْهَا جُمْلَةً، ثُمّ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي التّرْجِيحِ، فَقَالَ طَائِفَةٌ: يُعْمَلُ مِنْهَا بِمَا كَانَ أَشْبَهَ بظاهر
_________
(١) هو فى صحيح مسلم أيضا ونقبت أقدامنا: رقت أقدامنا. نعتقبه: نركبه عقبة عقبة، وهو أن يركب هذا قليلا، ثم ينزل فيركب الآخر بالنوبة حتى يأتى على سائرهم. وقد اختلف فى ميقاتها على أقوال ذكرها الحافظ فى الفتح، ثم قال: «وهذا التردد لا حاصل له، بل الذى ينبغى الجزم به أنها بعد غزوة بنى قريظة، لأنه تقدم أن صلاة الخوف فى غزوة الخندق لم تكن شرعت، وقد ثبت وقوع صلاة الخوف فى غزوة ذات الرقاع، فدل على تأخرها بعد الخندق، ص ٣٣٥ ح ٦ فتح البارى سنة ١٣٤٨ مطبعة البهية المصرية. وانظر أيضا زاد المعاد ص ٢٧٤ ح ٢ ط السنة المحمدية.
خلاصة سير سيد البشر
ج١ / ص٥٥محب الدين الطبري (ت ٦٩٤هـ)
الْحَادِيَة عشر غَزْوَة ذَات الرّقاع بعد ذَلِك بشهرين وَعشْرين يَوْمًا وفيهَا صلى صَلَاة الْخَوْف