الرئيسية / الخط الزمني / غزوة بني لحيان / مقارنة الروايات
مقارنة روايات: غزوة بني لحيان
المحرم سنة ٦ هـ
خرج ﷺ إلى بني لحيان بعُسفان طلبًا لثأر أصحاب الرجيع، فانحازوا إلى رؤوس الجبال.
السيرة النبوية لابن هشام
ج٢ / ص٢٧٩ابن هشام (ت ٢١٣هـ، وقيل 218هـ)
وَكَانَ فَتْحُ بَنِي قُرَيْظَةَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ وَصَدْرِ ذِي الْحَجَّةِ، وَوَلِيَ تِلْكَ الْحِجَّةَ الْمُشْرِكُونَ [١] .
غَزْوَةُ بَنِي لِحْيَانَ
(خُرُوجُ الرَّسُولِ إِلَى بَنِي لِحْيَانَ):
قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ [٢]: ثُمَّ أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ ذَا الْحَجَّةِ وَالْمُحَرَّمَ وَصَفَرًا وَشَهْرَيْ رَبِيعٍ، وَخَرَجَ فِي جُمَادَى الْأُولَى عَلَى رَأْسِ سِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنْ فَتْحِ قُرَيْظَةَ، إلَى بَنِي لِحْيَانَ يَطْلُبُ بِأَصْحَابِ الرَّجِيعِ: خُبَيْبَ بْنَ عَدِيٍّ وَأَصْحَابَهُ، وَأَظْهَرَ أَنَّهُ يُرِيدُ الشَّامَ، لِيُصِيبَ مِنْ الْقَوْمِ غِرَّةً [٣] .
(اسْتِعْمَالُهُ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى الْمَدِينَةِ):
فَخَرَجَ مِنْ الْمَدِينَةِ ﷺ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَى الْمَدِينَةِ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ.
(طَرِيقُهُ إلَيْهِمْ ثُمَّ رُجُوعُهُ عَنْهُمْ):
قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَسَلَكَ عَلَى غُرَابٍ، جَبَلٍ بِنَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ عَلَى طَرِيقِهِ إلَى الشَّامِ، ثُمَّ عَلَى مَحِيصٍ [٤]، ثُمَّ عَلَى الْبَتْرَاءِ، ثُمَّ صَفَّقَ [٥] ذَاتَ الْيَسَارِ، فَخَرَجَ عَلَى بَيْنٍ [٦]، ثُمَّ عَلَى صُخَيْرَاتِ الْيَمَامِ [٧]، ثُمَّ اسْتَقَامَ بِهِ الطَّرِيقُ عَلَى الْمَحَجَّةِ مِنْ طَرِيقِ مَكَّةَ، فَأَغَذَّ [٨] السَّيْرَ
_________
[١] إِلَى هُنَا ينتهى الْجُزْء الرَّابِع عشر من أَجزَاء السِّيرَة.
[٢] كَذَا فِي أ، ط. وَفِي سَائِر الْأُصُول: «بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم قَالَ حَدثنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الْملك ابْن هِشَام قَالَ حَدثنَا زِيَاد بن عبد البكائي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق المطلبي قَالَ» .
[٣] الْغرَّة: الْغَفْلَة.
[٤] كَذَا فِي شرح الْمَوَاهِب ومعجم الْبلدَانِ. وَفِي الْأُصُول: «مخيض» وَهُوَ تَصْحِيف.
[٥] صفق: عدل.
[٦] بَين (بِالْكَسْرِ) كَمَا ضَبطه ياقوت فِي مُعْجَمه، وبالفتح أَو التحريك، كَمَا ضَبطه الزرقانى نقلا عَن غَيره: وَاد قرب الْمَدِينَة.
[٧] صخيرات اليمام: منزل رَسُول الله ﷺ إِلَى بدر. وَهُوَ بَين السيالة وقريش.
وَقد ذكر فِي مُعْجم الْبلدَانِ «صخيرات الثمام، بالثاء، وأشير فِيهِ إِلَى هَذِه الرِّوَايَة. وَذكر الزرقانى بالثاء وَلم يشر إِلَى الرِّوَايَة الثَّانِيَة» وَفِي رِوَايَة بشرح الْقَامُوس: «صحيرات» .
[٨] أغذ: أسْرع.
ابن أبي زيد القيرواني (ت ٣٨٦هـ)
امرأة غيرها فهزمهم وقتلها.
وفيها [غزوة] بني لحيان خرج إليها النبي ﵊ في غرة جمادي الأولى [يطلب] ثأر [خبيب] بن عدي وأصحابه، وبعث من فوره [٣٥ ب] إلى القارة في دورها فاعتصموا بالجبال.
وفيها بعث رسول الله ﷺ السرايا.
وفيها غزوة أبي عبيد إلى أسد وبلي فرجع ولم يلق كيدًا.
ثم كانت سنة ست:
ففيها غزوة بني المصطلق بالمرسيع على ست مراحل من المدينة أو سبع مما بني مكة من ناحية الجحفة، واستخلف (على المدينة) أبا رهم الغفاري وسار في غرة شعبان ونزلت حينئذ آية التيمم.
جوامع السيرة
ج١ / ص١٥٩ابن حزم (ت ٤٥٦هـ)
غزوة بنى لحيان
وأقام رسول الله ﷺ بعد فتح بنى قريظة بقية ذى الحجة، والمحرم، وصفرا، وربيعا الأول، وربيعا الآخر، وجمادى الأولى، ثم خرج - وهو الشهر السادس من فتح بنى قريظة، فى الشهر الثالث من السنة السادسة من الهجرة، كذا قالوا، والصحيح: أنها السنة الخامسة - قاصدا إلى بنى لحيان، مطالبا بثأر عاصم بن ثابت وخبيب بن عدى وأصحابهما، المقتولين بالرجيع، وذلك إثر رجوعه من دومة الجندل. فسلك ﷺ على غراب، جبل بناحية المدينة على طريق الشام - إلى مخيض، ثم إلى البتراء، ثم أخذ ذات اليسار فخرج على يين (^١)، ثم على صخيرات اليمام، ثم أخذ المحجة من طريق مكة، فأغذ السير حتى نزل غران، وهو واد بين أمج وعسفان، وهى منازل بنى لحيان، إلى أرض يقال لها: ساية، فوجدهم قد حذروا وتمنعوا فى رءوس الجبال، فخرج رسول الله ﷺ إذ فاته غرتهم - فى مائتى راكب من أصحابه، حتى نزل عسفان، وبعث ﵇ رجلين من أصحابه فارسين، حتى بلغا كراع الغميم، ثم كرا، ورجع ﵇ قافلا إلى المدينة.
غزوة ذى قرد
وفى غزوة بنى لحيان قالت الأنصار: إن المدينة خالية منا، وقد بعدنا عنها، ولا نأمن عدونا يخالفنا إليها، فأخبرهم رسول الله ﷺ أن على كل نقب من أنقابها ملكا يحميها بأمر الله ﷿. ثم قفل حينئذ، فما هو إلا أن نزل المسلمون المدينة وبقوا ليالى، وأغار عليهم عيينة بن حصن فى بنى عبد الله بن غطفان، فاكتسوا لقاحا لرسول الله ﷺ، وفيها رجل من بنى غفار وامرأة، فقتلوا الغفارى، وحملوا المرأة واللقاح.
_________
(^١) اليين: اسم مكان وهو واد فيه عين قرب المدينة.
الدرر في اختصار المغازي والسير
ج١ / ص٣٤٥ابن عبد البر (ت ٤٦٣هـ)
١٨٠ تحكيم سعد بن معَاذ.
١٨١ حكم سعد بن معَاذ فِي بني قُرَيْظَة.
١٨٢ تَقْسِيم الرَّسُول أَمْوَال قُرَيْظَة.
١٨٢ مَتى فتحت بَنو قُرَيْظَة.
١٨٢ موت سعد بن معَاذ وَقَول الرَّسُول فِيهِ.
١٨٢ معنى قَول الرَّسُول: $"اهتز عرش الرَّحْمَن"
١٨٢ ذكر من اسْتشْهد من الْمُسلمين يَوْم الخَنْدَق.
١٨٣ ذكر من قتل من الْمُشْركين يَوْم الخَنْدَق.
١٨٣ شُهَدَاء يَوْم قُرَيْظَة.
١٨٣ بَعْثُ عَبْدِ اللَّهِ بْن عتِيك إِلَى قتل ابْن أبي الْحقيق.
١٨٤ التنافس بَين الْأَوْس والخزرج.
١٨٤ بعث الرَّسُول خَمْسَة لقتل ابْن أبي الْحقيق.
١٨٥ عبد الله بن أنيس هُوَ قَاتل ابْن أبي الْحقيق.
١٨٥ غَزْوَة بني لحيان.
١٨٦-١٨٨ غَزْوَة ذِي قرد.
١٨٦ سَببهَا.
١٨٧ بلَاء سَلمَة بن الْأَكْوَع فِيهَا.
١٨٨ خبر الغفارية مَعَ نَاقَة رَسُول الله "العضباء".
١٨٨-١٩١ غَزْوَة بني المصطلق.
١٨٨ زواج رَسُول الله جوَيْرِية بنت الْحَارِث.
١٨٩ إِعْتَاق الْمُسلمين مَا بِأَيْدِيهِم من السَّبي.
١٨٩ عبد الله بن أبي وَقَوله وتيرؤ وَلَده مِنْهُ.
١٩٠ حَدِيث الْإِفْك.
١٩١ الْوَلِيد بن عقبَة وَمَا نزل فِيهِ من الْقُرْآن.
الروض الأُنُف
ج٦ / ص٢٩٠السهيلي (ت ٥٨١هـ)
غَزْوَةُ بَنِي لِحْيَانَ
خُرُوج الرَّسُول إِلَى بني لحيان:
قَالَ ابْن اسحاق:
ثُمّ أَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ ذَا الْحِجّةِ وَالْمُحَرّمَ وَصَفَرًا وَشَهْرَيْ رَبِيعٍ وَخَرَجَ فِي جُمَادَى الْأُولَى عَلَى رَأْسِ سِتّةِ أَشْهُرٍ مِنْ فَتْحِ قُرَيْظَةَ إلَى بَنِي لِحْيَانَ يَطْلُبُ بِأَصْحَابِ الرّجِيعِ خُبَيْبِ بْنِ عَدِيّ وَأَصْحَابِهِ وَأَظْهَرَ أَنّهُ يُرِيدُ الشّامَ، لِيُصِيبَ مِنْ الْقَوْمِ غِرّةً. فَخَرَجَ مِنْ الْمَدِينَةِ ﷺ وَاسْتَعْمَلَ عَلَى الْمَدِينَةِ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، فِيمَا قَالَ ابْن هِشَام.
ــ
غَزْوَةُ بَنِي لِحْيَانَ
لَيْسَ فِيهَا مَا يُشْكِلُ وَفِيهَا مِنْ شِعْرِ حَسّانَ
لَقُوا سَرَعَانًا يَمْلَأُ السّرْبَ رَوْعُهُ
خلاصة سير سيد البشر
ج١ / ص٥٨محب الدين الطبري (ت ٦٩٤هـ)
السَّادِسَة عشر غَزْوَة بني لحيان بعد ذَلِك بِثَلَاثَة أشهر
السَّابِعَة عشر غَزْوَة الغابة فِي سنة سِتّ وفيهَا اعْتَمر عمْرَة الْحُدَيْبِيَة
الثَّامِنَة عشر غَزْوَة خَيْبَر لثَلَاثَة أشهر خلت من السَّابِعَة وَأحد عشر يَوْمًا