الرئيسية / الخط الزمني / غزوة بدر الموعد (الآخرة) / مقارنة الروايات
مقارنة روايات: غزوة بدر الموعد (الآخرة)
ربيع الآخر سنة ٤ هـ
خرج ﷺ لموعد أبي سفيان ببدر، فأقام ثمانيًا ينتظر ولم يأت المشركون، فانصرف قد ربح المسلمون تجارتهم.
السير والمغازي
ج١ / ص٣١٦ابن إسحاق (ت ١٥١هـ)
فقال «١» حسان بن ثابت يذكر قريشًا وأخذها على ذلك الطريق بعد أحد في غزوة بدر الآخرة، وذلك أن رسول الله ﷺ خرج لميعاد أبي سفيان منصرفه من أحد، فسار حتى نزل بدرًا، فأقام بها ثمان ليال، واخلفه أبو سفيان، فقال حسان بن ثابت «٢»:
دعوا، فلجات الشام قد حار «٣» دونها ... جلاد كأفواه المخاض الأوارك
بأيدي رجال هاجروا نحو ربهم ... وأنصاره حقًا وأيدي الملائك
إذا سلكت للغور من رمل عالج «٤» ... فقولا لها ليس الطريق هنالك
أقمنا على الرس النزوع ثمانيًا ... بأرعن جرار عريض المبارك
بكل كميت جوزه نصف خلقه ... وقب طوال مشرفات الحوارك
ترى العرفج العاديّ تذري أصوله ... مناسم أخفاف المطي الرواتك (٦- ظ)
فإن نلق في تطوافنا والتماسنا ... فرات بن حيان يكن رهن هالك
وإن نلق قيس بن امرىء القيس بعده ... يزد في سواد لونه لون حالك
وقتل «٥» كعب بن الأشرف، وكان من حديثه أنه لما أصيب أهل بدر، وقدم زيد بن حارثة إلى أهل السافلة، وقدم عبد الله بن رواحة إلى أهل العالية مبشرين، بعثهما رسول الله ﷺ إلى أهل المدينة من المسلمين بفتح الله وقتل من قتل من المشركين، كما حدثني عبد الله بن المغيث بن أبي بردة الطفري، وعبد الله ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وعاصم بن عمر بن قتادة، وصالح بن أبي
_________
(١) بدأ الحديث الآن عن غزوة بدر الموعد، انظر الواقدي: ١/ ٣٨٤- ٣٩١.
(٢) انظر ديوان حسان. ط. دار صادر: ١/ ٨٥. مغازي الواقدي: ١- ٣٩٠- ٣٩١. الروض الأنف: ٣- ٢٤٩. مع خلاف بالرواية من حيث الكلمات وتعداد الأبيات وترتيبها
(٣) في جميع الروايات الأخرى «حال» . والفلجات جمع فلج وهي العين الجارية، والمخاض الحوامل من الإبل، والأوارك التي أكلت الأراك فدميت أفواهها.
(٤) عالج مكان به رمل كثير.
(٥) سقط من الأصل عنوان هذا الخبر وهو «مقتل كعب بن الأشرف» . انظر مغازي الواقدي: ١- ١٨٤- ١٩٣. ابن هشام: ٢- ٥١. ابن سعد: ٢- ٣١. الطبري: ٢- ٤٨٧.
المغازي
ج١ / ص٨الواقدي (ت ٢٠٧هـ)
المحزومىّ، وَفِي غَزْوَةِ بَدْرٍ الْقِتَالِ أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ الْعَمْرِيّ، وَفِي غَزْوَةِ السّوِيقِ أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ الْعَمْرِيّ، وَفِي غَزْوَةِ الْكُدْرِ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ الْمَعِيصِيّ، وَفِي غَزْوَةِ ذِي أَمَرّ عُثْمَانَ بْنَ عَفّانَ، وَفِي غَزْوَةِ بُحْرَانَ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ أُحُدٍ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ حَمْرَاءِ الْأَسَدِ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ بَنِي النّضِيرِ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ بَدْرٍ الْمَوْعِدِ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ، وَفِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرّقَاعِ عُثْمَانَ بْنَ عَفّانَ، وَفِي غَزْوَةِ دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ، وَفِي غَزْوَةِ الْمُرَيْسِيعِ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، وَفِي غَزْوَةِ الْخَنْدَقِ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ بَنِي قُرَيْظَةَ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ بَنِي لِحْيَانَ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ الْغَابَةِ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ الْغِفَارِيّ، وَفِي عُمْرَةِ الْقَضِيّةِ أَبَا رُهْمٍ الْغِفَارِيّ، وَفِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ وَحُنَيْنٍ وَالطّائِفِ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَفِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ، وَيُقَالُ مُحَمّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ الْأَشْهَلِيّ، وَفِي حَجّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ابْنَ أُمّ مَكْتُومٍ.
وَكَانَ شِعَارُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْقِتَالِ، فِي بَدْرٍ: يَا مَنْصُورُ أَمِتْ،
وَيُقَالُ جَعَلَ شِعَارَ الْمُهَاجِرِينَ: بَنِي عَبْدِ الرّحْمَنِ، وَالْخَزْرَجِ: بَنِي عَبْدِ اللهِ، وَالْأَوْسِ: بَنِي عُبَيْدِ اللهِ، وَفِي يَوْمِ أُحُدٍ: أَمِتْ أَمِتْ، وَفِي بَنِي النّضِيرِ: أَمِتْ أَمِتْ، وَفِي الْمُرَيْسِيعِ: أَمِتْ أَمِتْ، وَفِي الْخَنْدَقِ: حم لَا يُنْصَرُونَ، وَفِي قُرَيْظَةَ وَالْغَابَةِ لَمْ يُسَمّ أَحَدًا، وَفِي حُنَيْنٍ: يَا مَنْصُورُ أَمِتْ، وَفِي الْفَتْحِ شِعَارَ الْمُهَاجِرِينَ: بَنِي عَبْدِ الرّحْمَنِ، وَجَعَلَ شِعَارَ الْخَزْرَجِ: بَنِي عَبْدِ اللهِ، وَالْأَوْسِ: بَنِي عُبَيْدِ اللهِ، وَفِي خَيْبَرَ: بَنِي عَبْدِ الرّحْمَنِ لِلْمُهَاجِرِينَ، وَلِلْخَزْرَجِ: بَنِي عَبْدِ اللهِ، وَلِلْأَوْسِ:
بَنِي عُبَيْدِ اللهِ، وَفِي الطّائِفِ لَمْ يُسَمّ أَحَدًا.
ابن حبان (ت ٣٥٤هـ)
الموضوع الصفحة ذكر الإسراء برسول الله ﷺ ليلة المعراج ١١٢ ذكر بيعة الأنصار بالعقبة الآخرة رسول الله ﷺ ١١٨ ذكر هجرة رسول الله ﷺ إلى يثرب ١٢٧ ذكر قدوم النبي ﷺ المدينة ١٤٠ السنة الثانية من الهجرة ١٥١- غزوة بدر ١٥٧- ذكر عدد وتسمية من شهد بدرا مع رسول الله ﷺ ١٨٥- غزوة بني قينقاع ٢٠٩- غزوة السويق ٢١١ السنة الثالثة من الهجرة ٢١٢- سرية الفردة ٢١٦- غزوة أحد ٢١٨ السنة الرابعة من الهجرة ٢٣١- غزوة الرجيع في صفر ٢٣٣- غزوة بني النضير ٢٣٤- بدر الموعد ٢٣٧- سرية الخزرج إلى سلام بن أبي الحقيق ٢٣٩ السنة الخامسة من الهجرة ٢٤١- غزوة ذات الرقاع في المحرم ٢٤٩- غزوة دومة الجندل/ ٢٥١- غزوة المريسيع ٢٥٣- غزوة الخندق ٢٥٤- غزوة بني قريظة ٢٦٢
جوامع السيرة
ج١ / ص١٨٤ابن حزم (ت ٤٥٦هـ)
غزوة بدر الثالثة (^١)
وكان أبو سفيان يوم أحد نادى: موعدنا وإياكم بدر في عامنا المستقبل. فأمر رسول الله ﷺ بعض أصحابه أن يجيبه بنعم؛ فأقام رسول الله ﷺ منصرفه من ذات الرقاع (^٢) بالمدينة، بقية جمادى الأولى، وجمادى الآخرة، ورجب، ثم خرج في شعبان من السنة الرابعة، للميعاد المذكور. فاستعمل على المدينة [عبد الله بن] (^٣) عبد الله بن أبي ابن سلول، ونزل في بدر، فأقام هنالك ثمان ليال. وخرج أبو سفيان في أهل مكة، حتى نزل مجنة (^٤) من ناحية الظهران، وقيل: بلغ عسفان، ثم بدا لهم في الرجوع، واعتذر بأن العام عام جدب.
غزوة دومة الجندل (^٥)
وانصرف رسول الله ﷺ إلى المدينة، فأقام بها إلى أن انسلخ ذو الحجة من السنة الرابعة من الهجرة، ثم غزا ﵇ إلى
_________
(^١) تسمى هذه الغزوة أيضًا بدرًا الصغرى أو بدر الموعد. انظر خبرها في ابن هشام ٣: ٢٢٠، وابن سعد ٢/ ٤٢، والطبري ٣: ٤١، وأنساب الأشراف ١: ١٦٣، وابن سيد الناس ٢: ٥٣، وابن كثير ٤: ٨٧، والإمتاع: ١٨٣، والمواهب ١: ١٣٩، وتاريخ الخميس ١: ٤٥٦.
(^٢) انظر الإمتاع: ١٨٦ حيث يورد رأي ابن حزم في أن بدرًا الآخرة بعد ذات الرقاع …
(^٣) ساقطة من الأصل. وفي الإمتاع: ١٨٤، والمواهب ١: ١٤٠، وتاريخ الخميس ١: ٤٦٥ أنه استعمل عليها عبد الله بن رواحة.
(^٤) في الأصل: تحته.
(^٥) انظر خبر هذه الغزوة في: ابن هشام ٣: ٢٢٤، وابن سعد ٢/ ١: ٤٤، والطبري ٣: ٤٣، وأنساب الأشراف ١: ١٦٤، وابن سيد الناس ٢: ٥٤، وابن كثير ٤: ٩٢، وزاد المعاد ٢: ٢٧٨، والإمتاع: ١٩٣، والمواهب ١: ١٤٠، وتاريخ الخميس: ١: ٤٦٩.
دلائل النبوة للبيهقي
ج٣ / ص٣٨٤البيهقي (ت ٤٥٨هـ)
بَابُ غَزْوَةِ بَدْرٍ الْآخِرَةِ [(١)]
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ [قَالَ]: [(٢)] أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَتَّابٍ [الْعَبْدِيُّ قَالَ]: [(٣)] حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ [قَالَ:] حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ (ح) .
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا جَدِّي [قَالَ]: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ [قَالَ] [(٤)]: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَنْفَرَ الْمُسْلِمِينَ لِمَوْعِدِ أَبِي سُفْيَانَ بَدْرًا، وَكَانَ أَهْلًا لِلصِّدْقِ وَالْوَفَاءِ ﷺ، فَاحْتَمَلَ الشَّيْطَانُ أَوْلِيَاءَهُ مِنَ
_________
[(١)] من مصادر هذه الغزوة انظر: طبقات ابن سعد (٢: ٥٩)، وسيرة ابن هشام (٣: ١٦٣)، وأنساب الأشراف (١: ١٦٣)، وتاريخ الطبري (٢: ٥٥٩)، وابن حزم صفحة (١٨٤)، وعيون الأثر (٢: ٧٤)، البداية والنهاية (٤- ٨٧)، السيرة الحلبية (٢: ٣٦٠)، السيرة الشامية (٤: ٤٧٨) .
[(٢)] ليست في (ح) .
[(٣)] ما بين الحاصرتين ليست في (ح) .
[(٤)] الزيادة من (ص) و(أ) . وكذا في باقي الخبر.
الروض الأُنُف
ج٦ / ص١٨٨السهيلي (ت ٥٨١هـ)
فَلَمّا تَابَعَ عَلَيّ الرّمْيَ رَكَعْت فَأَذِنْتُك، وَأَيْمُ اللهِ لَوْلَا أَنْ أُضَيّعَ ثَغْرًا أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِحِفْظِهِ لَقَطَعَ نَفْسِي قَبْلَ أَنْ أَقْطَعَهَا أَوْ أُنْفِذَهَا
قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ أُنْفِذَهَا.
رُجُوعُ الرّسُولِ
قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ:
وَلَمّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ مِنْ غَزْوَةِ الرّقَاعِ أَقَامَ بِهَا بَقِيّةَ جُمَادَى الْأُولَى وَجُمَادَى الْآخِرَة ورجبا.
ــ
مَعْنَى الرّبِيئَةِ
فَصْلٌ: وَذَكَرَ حَدِيثَ الْأَنْصَارِيّ وَالْمُهَاجِرِيّ وَهُمَا عَبّادُ بْنُ بِشْرٍ وَعَمّارُ بْنُ يَاسِرٍ، وَأَنّ رَجُلًا مِنْ الْعَدُوّ رَمَى الْأَنْصَارِيّ بِسَهْمِ وَهُوَ يُصَلّي لَمّا عَلِمَ أَنّهُ رَبِيئَةُ الْقَوْمِ. الرّبِيئَةُ هُوَ الطّلِيعَةُ يُقَالُ رَبَأَ عَلَى الْقَوْمِ يَرْبَأُ فَهُوَ رَبّاءٌ وَرَبِيئَةٌ قَالَ الشّاعِرُ [الْهُذَلِيّ]:
رَبّاءُ شَمّاءُ لَا يَأْوِي لِقُلّتِهَا ... إلّا السّحَابُ وَإِلّا الْأَوْبُ وَالسّبَلُ
فَرَبّاءُ فَعّالُ مِنْ رَبَا إذَا نَظَرَ مِنْ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ وَشَمّاءُ يُرِيدُ هَضْبَةً شَمّاءَ وَإِنّمَا قَالُوا: رَبِيئَةٌ بِهَاءِ التّأْنِيثِ وَطَلِيعَةٌ لِأَنّهُمَا فِي مَعْنَى الْعَيْنِ وَالْعَيْنُ مُؤَنّثَةٌ تَقُولُ