المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

زاد المعاد

ابن القيم · ج١ · ص٢٣٧ · موضع ٣٨٦/٣٬٩٨٣

صحاح مشهورة. انتهى (^١). وأما المداومة فيها على قراءة قصار المفصَّل دائمًا، فهو فعل مروان بن الحكم. ولهذا أنكر عليه زيد بن ثابت، وقال له (^٢): ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصَّل؟ وقد رأيتُ رسول الله - ﷺ - يقرأ في المغرب بطولى الطُّولَيَيْن. قال: قلتُ: وما طولى الطوليين؟ (^٣) قال: (الأعراف). وهذا حديث صحيح رواه أهل «السنن» (^٤). وذكر النسائي (^٥) عن عائشة أن النبيَّ - ﷺ - قرأ في صلاة المغرب سورة (الأعراف) فرَّقها في ركعتين (^٦). فالمحافظة فيها على الآية القصيرة والسورة من قصار المفصَّل (^٧) خلاف السنة، وهو من فعل مروان بن الحكم. _________ (^١) «انتهى» من ق، مب، ن. (^٢) «له» ساقط من ق، م. (^٣) «قال: قلت ... الطوليين» ساقط من ك لانتقال النظر. (^٤) أخرجه أيضًا البخاري (٧٦٤) كما سبق (ص ٢٣٥). (^٥) في «المجتبى» (٩٩١) و«الكبرى» (١٠٦٥)، وأخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٣٦٢) والبيهقي (٢/ ٣٩٢) من حديث عائشة، من طريق هشام بن عروة عن أبيه عنها. قال ابن حجر في «التلخيص» (٢/ ٤٨٦): «وهو معلول». وهو كذلك؛ سأل ابن أبي حاتم أباه عن حديث عائشة فقال: «هذا خطأ، إنما هو عن أبيه عن النبي - ﷺ -، مرسل»، «العلل» (٤٨٤). وكذلك قال البيهقي في «معرفة السنن» (٣/ ٣٤٠) عقب ذكر هذا الحديث: «والصحيح رواية ابن أبي مليكة، عن عروة، عن مروان، عن زيد بن ثابت» وهو الحديث السابق. وقد اختلف على هشام بن عروة في هذا الحديث، انظر: «العلل الكبير» للترمذي (ص ٧٦، ٧٧) و«العلل» للدارقطني (١١٤٤). (^٦) ك، مب: «الركعتين». (^٧) بعده في ج زيادة: «هو».

الكتاب الثاني