المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

زاد المعاد

ابن القيم · ج١ · ص٢٣٣ · موضع ٣٨٢/٣٬٩٨٣

السفر (^١). وصلَّاها فاستفتح سورة المؤمنين حتى بلغ ذكر موسى وهارون في الركعة الأولى، أخذته سَعْلةٌ، فركع (^٢). وكان يصلِّيها يوم الجمعة بـ (ألم تنزيل) السجدة (^٣)، وسورة ﴿هَلْ أَتَى﴾ كاملتين (^٤)، ولم يفعل ما يفعله كثير من الناس اليوم من قراءة بعض هذه وبعض هذه (^٥) أو قراءة السجدة وحدها في الركعتين، وهو خلاف السنة. وأما ما يظنه كثير من الجهال أنَّ صبحَ الجمعة فُضِّلت (^٦) بسجدة فجهلٌ عظيمٌ، ولهذا كره بعض الأئمة قراءة سورة السجدة لأجل هذا الظن. وإنما كان النبي - ﷺ - يقرأ هاتين السورتين لما اشتملتا عليه من ذكر المبدأ والمعاد، وخلق آدم، ودخول الجنة والنار؛ وذلك مما كان ويكون يوم الجمعة. وكان (^٧) يقرأ في فجرها ما كان ويكون في ذلك اليوم تذكيرًا للأمة بحوادث هذا اليوم، كما كان يقرأ في المجامع العظام كالأعياد والجمعة بسورة (^٨) (ق) _________ (^١) أخرجه أبو داود (١٤٦٢) والنسائي في «المجتبى» (٩٥٢) و«الكبرى» (١٠٢٦، ٧٨٠٢) من حديث عقبة بن عامر، صححه ابن حبان (١٨١٨) والحاكم (١/ ٥٦٧)، وأصله في مسلم (٨١٤). (^٢) أخرجه مسلم (٤٥٥). (^٣) ج: «الم السجدة». (^٤) أخرجه البخاري (٨٩١، ١٠٦٨) ومسلم (٨٨٠) من حديث أبي هريرة - ﵁ -، ومسلم أيضًا (٨٧٩) من حديث ابن عباس - ﵄ -. (^٥) «وبعض هذه» ساقط من ك، مب. (^٦) كذا في النسخ، أعاد الضمير إلى المضاف إليه «الجمعة». (^٧) م، مب: «فكان». (^٨) م، ق، مب، ن: «سورة».

الكتاب الثاني