المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

زاد المعاد

ابن القيم · ج١ · ص٢١٠ · موضع ٣٥٩/٣٬٩٨٣

فعل ذلك ثلاثًا. وفي لفظ: «مضمض واستنثر (^١) ثلاثًا بثلاث غَرَفات» (^٢). فهذا أصحُّ ما روي في المضمضة والاستنشاق. ولم يجئ الفصل بين المضمضة والاستنشاق في حديث صحيح البتة (^٣)، لكن في حديث طلحة بن مصرِّف عن أبيه عن جدِّه (^٤): رأيتُ النبيّ (^٥) - ﷺ - يفصل بين المضمضة والاستنشاق (^٦). ولكن لا ندري مَن (^٧) طلحة عن أبيه عن جدِّه، ولا يُعرف لجدِّه صحبة. وكان يستنشق بيده اليمنى، ويستنثر باليسرى. وكان يمسح رأسه كلَّه. _________ (^١) ك: «واستنشق». (^٢) لم يرد هذا اللفظ بعينه في «الصحيحين». وأخشى أن يكون في النص سقطٌ وقع لانتقال النظر، ويكون الأصل: «مضمض واستنثر ثلاثًا» [وفي لفظ: «مضمض واستنشق واستنثر ثلاثًا] بثلاث غرفات». والأول لفظ مسلم عقب اللفظ السابق. وفيه أيضًا: «فمضمض واستنشق واستنثر من ثلاث غرفات». والثاني لفظ البخاري (١٩٢) وفيه (١٨٦) بنحوه. (^٣) فيه نظر. انظر: «التلخيص الحبير» (١/ ١٣٤). (^٤) بعده في ص: «قال». (^٥) ص: «رسول الله». (^٦) أخرجه أبو داود (١٣٩) والطبراني (١٩/ ١٨١) والبيهقي (١/ ٥١). قال أبو داود عقب (١٣٢): «قال مسدد: فحدثت به يحيى [القطان] فأنكره». ثم قال: «سمعت أحمد يقول: ابنُ عيينة ــ زعموا ــ كان ينكره ويقول: أيش هذا: طلحة عن أبيه عن جده؟!»، كأنه عجب أن يكون جدُّ طلحة لقي النبي - ﷺ -. انظر: «علل ابن أبي حاتم» (١٣١) و«تعليقة ابن عبد الهادي» (ص ١٥٠، ١٥١). فالحديث مرسل، وفيه ليث بن أبي سليم، ضعيف. (^٧) في طبعة الرسالة: «ولكن لا يروي إلا عن»، تحريف.

الكتاب الثاني