المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

زاد المعاد

ابن القيم · ج١ · ص١٧٦ · موضع ٣٢٥/٣٬٩٨٣

والسابع: الخَوزلى، وهي مشية التمايل (^١)، يقال: إنَّ فيها تكسُّرًا وتخنُّثًا. والثامن: القهقرى، وهي المشي إلى وراء. والتاسع: الجَمَزى، وهي مشية يثِبُ فيها الماشي وثبًا. والعاشر (^٢): مشية التبختُر، وهي مشية أولي العُجْب والتكبُّر. وهي التي خسف الله سبحانه بصاحبها لمّا نظَر في عِطفَيه، وأعجبته نفسُه، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة (^٣). وأعدَل هذه المشيات مشية الهَون والتكفِّي (^٤). وأما مشيه مع أصحابه فكانوا يمشون بين يديه، وهو خلفهم، ويقول: «دَعُوا ظهري للملائكة» (^٥). ولهذا في الحديث: وكان يسوق أصحابه (^٦). _________ (^١) بعده في مب، ن زيادة: «وهي مشية». (^٢) في ص، ج: «والعاشر: مشية المتمايل كمشية النِّسوان، وبه فُسِّر قول النبي - ﷺ - في النساء: «كاسيات عاريات مميلات»، وإذا مشى بها الرجل كان متبخترًا». والمثبت من ك، ع وكذا في المطبوع، ولعل المؤلف استبدله بما ورد في ص، ج لكون العاشر تكرارًا للسابع، إذ كلاهما مشية التمايل. (^٣) كما ورد في حديث أبي هريرة في «صحيح البخاري» (٥٧٨٩) ومسلم (٢٠٨٨). (^٤) كذا في النسخ، وقد مرّ آنفًا. (^٥) أخرجه أحمد (١٥٢٨١) والدارمي (٤٦) من حديث جابر بن عبد الله، إسناده صحيح، وصححه الحاكم (٢/ ٤١١، ٤/ ٢٨١). وله شاهد من حديث جابر أيضًا من فعل الصحابة، أخرجه أحمد (١٤٢٣٦) وابن ماجه (٢٤٦)، وصححه ابن حبان (٦٣١٢). (^٦) كما في حديث جابر وسيأتي تخريجه.

الكتاب الثاني