المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

زاد المعاد

ابن القيم · ج١ · ص١٥٧ · موضع ٣٠٦/٣٬٩٨٣

أسود (^١). قال عبَّاد بن تميم [عن عمه] (^٢): «رأيت رسول الله - ﷺ - مستلقيًا في المسجد واضعًا إحدى رجليه على الأخرى» (^٣). وكان فراشه - ﷺ - أَدَمًا حشوُه لِيف (^٤). وكان له مِسْحٌ (^٥) ينام عليه يُثْنَى له ثَنْيَتين (^٦). وثُني له ليلةً أربعَ ثَنَيات، فنهاهم عن ذلك، وقال: «رُدُّوه إلى حاله الأول، فإنه منعني صلاتي الليلةَ» (^٧). والمقصود أنه نام على الفراش، وتغطَّى باللحاف، وقال لنسائه: «ما أتاني جبريل وأنا في لحاف امرأة منكن غير عائشة» (^٨). _________ (^١) «وعلى الأرض ... أسود» ساقط من ق. (^٢) زيادة من «الصحيحين». وقد زيدت في طبعة الرسالة دون تنبيه. (^٣) أخرجه البخاري (٦٢٨٧) ــ واللفظ له ــ ومسلم (٢١٠٠)، وعمُّ عبَّادٍ: عبد الله بن زيد بن عاصم. (^٤) كما سبق في ذكر أثاثه - ﷺ -. (^٥) المِسْح: الكساء من الشَّعر أو الصوف. (^٦) أي مرَّتين. وضبطه الملا علي القاري في «شرح الشمائل» (٢/ ١٢٧) بكسر الثاء وقال: «أي طاقتين». وفي ج ضبط هنا بالكسر و«ثنيات» بالفتح. (^٧) أخرجه الترمذي في «الشمائل» (٣٢٩) من حديث حفصة. وفيه عبد الله بن ميمون القدَّاح المكي، وهو متروك. وانظر: «الضعيفة» للألباني (٤٨٧٧). (^٨) أخرجه البخاري (٣٧٧٥) من حديث عائشة، وفيه: «يا أم سلمة، لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحي ...»، وكذلك في غيره من المصادر. والمؤلف ذكره بالمعنى.

الكتاب الثاني