المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

زاد المعاد

ابن القيم · ج١ · ص١٤٤ · موضع ٢٩٣/٣٬٩٨٣

وكان إذا لبس قميصه (^١) بدأ بميامنه (^٢). ولبس الشَّعر الأسود، كما روى مسلم في «صحيحه» (^٣) عن عائشة قالت: خرج رسول الله - ﷺ -، وعليه مِرْطٌ مرحَّلٌ (^٤) من شَعر أسود. وفي «الصحيحين» (^٥) عن قتادة: قلنا لأنس: أيُّ اللِّباس كان أحبَّ إلى رسول الله - ﷺ -؟ قال: «الحِبَرة». والحِبَرة: من (^٦) برود اليمن، فإن غالب لباسهم كان من نسج اليمن لأنها قريبة منهم. وربما لبسوا ما يُجلب من الشام ومصر كالقَباطيِّ المنسوجة من الكتَّان التي كانت تنسِجها القبط. وفي «سنن النسائي» (^٧) عن عائشة أنها جعلت للنبي - ﷺ - بردةً من صوف فلبسها، فلما عرِق فوجد ريحَ الصوف طرَحها، وكان يحبُّ الريح الطيِّبة. _________ (^١) ك، ع: «قميصًا»، وقد غيَّره بعضهم في ع إلى ما أثبت. (^٢) «وكان ... بميامنه» لم يرد في ج، وقد ألحق في حاشية ص. (^٣) برقم (٢٠٨١، ٢٤٢٤). (^٤) أي كساء فيه صور الرِّحال. وفي ق، مب: «مرجَّل» بالجيم، تصحيف. (^٥) البخاري (٥٨١٢، ٥٨١٣) ومسلم (٢٠٧٩) واللفظ له. (^٦) ص، ج: «هي»، والكلمة ساقطة من ق. (^٧) في «الكبرى» (٩٤٨٨، ٩٥٨٢)، وأخرجه إسحاق بن راهويه في «مسنده» (١٣٢٥) وأحمد (٢٥٠٠٣) وأبو داود (٤٠٧٤)، والحديث صحيح.

الكتاب الثاني