المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

زاد المعاد

ابن القيم · ج١ · ص١٣٨ · موضع ٢٨٧/٣٬٩٨٣

ولبس الخفَّين، ولبس النعل الذي يسمَّى: التاسُومة (^١). ولبس الخاتم، واختلفت الأحاديث هل كان في يمناه أو يسراه (^٢)، وكلُّها صحيحة السند (^٣). ولبس البيضة التي تسمَّى: الخُوذة. ولبس الدِّرع الذي يُسمَّى (^٤): الزَّرْديَّة، وظاهَرَ يوم أحد بين درعين. وفي «صحيح مسلم» (^٥) عن أسماء بنت أبي بكر قالت: هذه جُبَّة رسول الله - ﷺ -. فأخرجَتْ جبَّةَ طيالِسةٍ خُسْرَوانيَّةٍ (^٦)، لها لِبْنةُ ديباج، وفَرْجاها مكفوفان _________ (^١) في «النهاية في غريب الحديث» (٥/ ٨٣): «النَّعل مؤنثة، وهي التي تلبس في المشي، تسمَّى الآن: تاسومة». وأصلها في التركية: «تاسْمه» ومنها في الفارسية، ويقال أيضًا: «تَسْمَه»، وتعني: الجلد غير المدبوغ، والسَّير الذي يُقَدّ من الجلد. انظر: «برهانِ قاطع» للتبريزي (١/ ٤٥٩، ٤٩٦): حاشية المحقق. (^٢) ك، ع، ن: «في يسراه». (^٣) أخرج البخاري (٥٨٧٦) ومسلم (٢٠٩١) من حديث ابن عمر أنه - ﷺ - لبسه في يده اليمنى. وكذا في حديث أنس في «صحيح مسلم» (٢٠٩٤)، وفي حديثه الآخر فيه (٢٠٩٥) ذكر اليسرى. (^٤) كذا في الأصول، والأكثر في درع الحديد التأنيث. انظر: «المذكر والمؤنث» لابن الأنباري (١/ ٤٧٣). (^٥) برقم (٢٠٦٩/ ١٠). (^٦) هذه رواية الهوزني (المشارق ١/ ٣٤٨) وابن ماهان (المفهم ٥/ ٣٩٣). وقد غيَّرها بعضهم في ج إلى «كسروانية»، وكذا في المطبوع، وهي المشهورة، وضبط في ج، ق: «طيالسةً خسروانيةً» بالنصب. والطيالسة جمع طَيلَسان.

الكتاب الثاني