المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

زاد المعاد

ابن القيم · ج١ · ص١٣٥ · موضع ٢٨٤/٣٬٩٨٣

البرود اليمنية. وهي معروفة بهذا الاسم باعتبار ما فيها من الخطوط الحُمْر، وإلا فالأحمر البحت منهيٌّ عنه أشدَّ النهي، ففي «صحيح البخاري» (^١) أن النبي - ﷺ - نهى عن المَيَاثر (^٢) الحُمْر. وفي «سنن أبي داود» (^٣) عن عبد الله بن عمرو أن النبي - ﷺ - رأى عليه رَيطةً (^٤) مضرَّجةً بالعُصْفُر فقال: «ما هذه الريطة عليك؟». قال: فعرفتُ ما كره، فأتيتُ أهلي وهم يسجُرون تنُّورًا لهم، فقذفتُها فيها (^٥). ثم أتيته من الغد فقال: «يا عبد الله ما فعلتِ الرَّيطة؟»، فأخبرته، فقال: «هلَّا كسوتَها بعضَ أهلك، فإنه لا بأس بها للنساء». وفي «صحيح مسلم» (^٦) عنه أيضًا، قال: رأى رسول الله - ﷺ - عليَّ ثوبين مُعَصْفَرين، فقال: «إنَّ هذه من لباس الكفار، فلا تلبسها». وفي «صحيحه» (^٧) أيضًا عن علي - ﵁ - قال: نهاني النبيُّ - ﷺ - عن لباس _________ (^١) برقم (٥٨٤٩). (^٢) فسَّرها علي - ﵁ - في حديث مسلم (٢٠٧٨) بأنها «شيء كانت تجعله النساء لبعولتهن على الرحل كالقطائف الأرجوان». وهي جمع مِيثرة من الوثارة، والوثير هو الفراش الوطيء. (^٣) برقم (٤٠٦٦)، وأخرجه أحمد (٦٨٥٢) وابن ماجه (٣٦٠٣)، من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وإسناده إلى عمرو صحيح، والحديث صححه الحاكم (٤/ ١٩٠). (^٤) الريطة: الملاءة التي ليست بلفقين، وقيل: كل ثوب رقيق ليّن. (^٥) يعني: في النار. (^٦) برقم (٢٠٧٧). (^٧) برقم (٢٠٧٨).

الكتاب الثاني