المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

زاد المعاد

ابن القيم · ج١ · ص١١٢ · موضع ٢٦١/٣٬٩٨٣

وقد روى مسلم في «صحيحه» (^١) من حديث قتادة، عن أنس قال: «كتب رسول الله - ﷺ - إلى كسرى، وإلى قيصر، وإلى النجاشي»، وليس بالنجاشي الذي صلَّى عليه رسول الله - ﷺ -. وقال أبو محمد بن حزم (^٢): إن هذا النجاشي الذي بعث إليه رسول الله - ﷺ - عمرو بن أمية لم يُسلِم. والأول اختيار ابن سعد وغيره (^٣)، والظاهر قول ابن حزم. وبعث دِحية بن خليفة الكلبي إلى قيصر ملك الروم، واسمه هِرَقل، فهمَّ بالإسلام وكاد، ولم يفعل. وقيل: بل أسلم، وليس بشيء. وقد روى (^٤) أبو حاتم بن حِبَّان في «صحيحه» (^٥) عن أنس بن مالك قال: [قال رسول الله - ﷺ -] (^٦): «من ينطلق بصحيفتي هذه إلى قيصر [وله الجنة] (^٧)؟»، فقال رجل من القوم: وإن لم أُقْتَل (^٨)؟ قال (^٩): «وإن لم تُقْتَلْ». فوافق قيصرَ وهو _________ (^١) برقم (١٧٧٤). (^٢) في «جوامع السيرة» (ص ٣٠). (^٣) انظر: «طبقات ابن سعد» (١/ ١٧٦، ٢٢٢) و«عيون الأثر» (٢/ ٣٣٠) و«مختصر ابن جماعة» (ص ١١٤) وفيه: «الأول هو المشهور». (^٤) ص، ج: «رواه». (^٥) برقم (٤٥٠٤)، واختاره الضياء (٦/ ٩٨). (^٦) زيادة من ابن حبان، وكذا في حاشية ع، ن. (^٧) زيادة من «الصحيح» يقتضيها السياق وقد وردت في هامش مب. (^٨) ما عدا ك، مب: «أُقبَل» وكذا «تُقبل» فيما يأتي، وهو تصحيف. (^٩) «قال» ساقط من ص.

الكتاب الثاني