الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
زاد المعاد
ابن القيم · ج١ · ص٧٢ · موضع ٢٢١/٣٬٩٨٣
الرابعة: إنذار قومٍ ما أتاهم نذيرٌ (^١) من قبله، وهم العرب قاطبةً.
الخامسة: إنذار جميع من بلغته دعوته من الجن والإنس إلى آخر الدهر.
فصل
فأقام - ﷺ - بعد ذلكَ ثلاث سنين يدعو إلى الله مستخفيًا. ثم نزل (^٢) عليه ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ [الحجر: ٩٤]، فأعلن - ﷺ - بالدعوة، وجاهر قومَه بالعداوة. واشتدَّ الأمرُ عليه وعلى المسلمين حتى أُذِن لهم في الهجرتين.
<span data-type="title" id=toc-34>فصل
في أسمائه - ﷺ </span>-
وكلها أسماءُ نعوتٍ (^٣) ليست أعلامًا محضةً لمجرَّد التعريف، بل أسماء مشتقَّة من صفات قامت به توجب له المدح والكمال.
فمنها: محمد، وهو أشهرها. وبه سُمِّي في التوراة صريحًا كما بينَّاه بالبرهان الواضح في كتاب «جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام» (^٤). وهو كتابٌ فَرْدٌ في معناه لم نُسبَق (^٥) إلى مثله في كثرة فوائده
_________
(^١) ك، ع، مب، ن: «من نذير».
(^٢) ك، ع: «أنزل».
(^٣) هكذا في الأصول والطبعة الهندية. وفي الطبعات التالية حذفوا كلمة «أسماء».
(^٤) (ص ٢١٥ - ٢٢٢).
(^٥) ع: «يُسبق»، وكذا في المطبوع. ولم ينقط أوله في ك، مب. والمثبت من ص، ج، ن موافق لما في «جلاء الأفهام».