الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطبقات الكبرى (القسم النبوي)
ابن سعد · ج١ · ص٣٤٢ · موضع ٣٨٧/٤٬٨٨٩
أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا حاتم بن وَرْدان، أخبرنا يونس عن محمّد بن سيرين قال: أُتي نبيّ الله، - ﷺ -، بضبّ فقال: إنّا قَوْمٌ قَرَوِيّونَ (^١) وإنّا نَعَافُهُ (^٢).
* * *
ذكر ما حُبِّب إلى رسول الله، - ﷺ -، من النساء والطِّيب
أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا سلام أبو المنذر عن ثابت عن أنس عن النبيّ، - ﷺ -، قال: حُبّبَ إليّ مِنَ الدّنْيَا النّساءُ وَالطّيبُ، وجُعِلَتْ قُرّةُ عيني في الصّلاةِ (^٣).
أخبرنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا أبو بِشْر صاحب البصري عن يونس عن الحسن قال: قال رسول الله، - ﷺ -: ما أحْبَبْتُ مِنْ عَيْشِ الدّنْيَا إلا الطّيبَ وَالنّساءَ.
أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقيّ، أخبرنا أبو المليح عن ميمون قال: ما نال رسول الله، - ﷺ -، من عَيْش الدنيا إلا الطِّيب والنساء.
أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن رجل حدّثه عن عائشة، - ﵂ -، قالت: كان يعجب نبيّ الله، - ﷺ -، من الدنْيا ثلاثة أشياء: الطِّيب والنساء والطعام، فأصاب اثنتين ولم يصب واحدة، أصاب النساء والطيب ولم يصب الطعام (^٤).
أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا موسى بن قيس الحضرمي عن سَلَمة بن كُهَيل قال: لم يصب رسول الله، - ﷺ -، شيئًا من الدنْيا أحبّ إليه من النساء والطيب.
_________
(^١) قرويون: أي حضريون لا بدو، وكأن الضب كان من طعام البدو حينئذ، وهو لا يزال كذلك في صحراء العرب حتى اليوم. ويقول النجديون: إن من الضباب أنواعًا جيدة تصلح للغذاء، غير تلك الأنواع القذرة المعروفة لغيرهم (الصالحي ج ٧ ص ٣٤١ حاشية ٤).
(^٢) أورده الصالحي ج ٧ ص ٣٤١ نقلًا عن ابن سعد.
(^٣) الصالحي ج ٧ ص ٥٣٤.
(^٤) الصالحي ج ٧ ص ٥٣٥.