المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطبقات الكبرى (القسم النبوي)

ابن سعد · ج١ · ص٣٠٢ · موضع ٣٤٧/٤٬٨٨٩

من ولد عمّار بن ياسر قال: وَفَدَ مِخْوَس بن معديكرب بن وَلِيعة فيمن معه على النبيّ، - ﷺ -، ثمّ خرجوا من عنده فأصاب مِخْوَس اللّقوةُ، فرجع منهم نفر فقالوا: يا رسول الله سيد العرب ضربته اللقوة، فادلُلنا على دوائه، فقال رسول الله، - ﷺ -: خُذوا مِخْيَطًا فَاحْموهُ في النّارِ ثمّ اقْلِبوا شَفْرَ عَيْنِهِ فَفيها شِفاؤهُ وَإلَيْها مَصيرُهُ، فالله أعْلمُ ما قُلْتُمْ حينَ خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدي! فصنعوه به فبرأ (^١). قال: أخبرنا هشام بن محمّد قال: حدّثني عمرو بن مهاجر الكندي قال: كانت امرأة من حضرموت ثمّ من تِنْعة (^٢) يقال لها تهناة بنت كليب صنعت لرسول الله، - ﷺ -، كسوة ثمّ دعت ابنها كليب بن أسد بن كليب فقالت: انطلق بهذه الكسوة إلى النّبيّ، - ﷺ -، فأتاه بها وأسلم، فدعا له، فقال رجل من ولده يعرّض بناس من قومه: لقد مسح الرسولُ أبا أبينا … ولم يمسح وجوه بني بَحيرِ شبابهمُ وشيبهُمُ سواءٌ … فهم في اللؤمِ أسنانُ الحميرِ وقال كليب حين أتى النّبيَّ، - ﷺ -: منْ وَشْزِ بَرْهوت تهوى بي عُذَافِرَةُ … إلَيكَ يا خيرَ مَن يحْفى وَيَنْتَعلُ تجوبُ بي صَفصَفًا غُبرًا مناهلُه … تزداد عفوًا إذا ما كلّتِ الإبلُ شَهْرَينِ أعْمَلُها نَصًّا على وجل … أرجو بذاكَ ثوابَ الله يا رجُلُ أنتَ النّبيّ الذي كنّا نُخَبَّرُهُ … وبَشّرَتْنَا بكَ التوراةُ والرّسُلُ (^٣) قال: أخبرنا هشام بن محمّد، أخبرنا سعيد وحُجر ابنا عبد الجبّار بن وائل بن حُجر الحضرمي عن علقمة بن وائل قال: وفد وائل بن حجر بن سعد الحضرمي على النّبيّ، - ﷺ -، فمسح وجهه ودعا له ورفّله على قومه ثم خطب النّاس فقال: أيّها النّاسُ هذا وائل بنُ حُجرٍ أتاكُمْ مِنْ حَضْرَمَوْت، ومدّ بها صوته، راغِبًا في الإسلامِ! ثمّ قال لمعاوية: انْطَلِقْ بهِ فَأنْزِلْهُ مَنْزِلًا بالحرّةِ. قال معاوية: فانطلقت به _________ (^١) الصالحي ج ٦ ص ٤٨٨ نقلًا عن ابن سعد. (^٢) لدى البكري: تنعة: قرية بحضرموت. (^٣) الخبر والأبيات لدى الصالحي ج ٦ ص ٤٨٨ نقلًا عن ابن سعد.

الكتاب الثاني