الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطبقات الكبرى (القسم النبوي)
ابن سعد · ج١ · ص٢٩٩ · موضع ٣٤٤/٤٬٨٨٩
عمرو، قال: أخبرنا هشام بن محمّد قال: هو زُرارة بن قيس بن الحارث بن عَدّاء وكان نصرانيًّا.
وفد بَجِيلةَ
(* قال: أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدّثني عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال: قدم جرير بن عبد الله البَجَلي سنة عشر المدينة ومعه من قومه مائة وخمسون رجلًا، فقال رسول الله، - ﷺ -: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذا الفَجّ مِنْ خَيْرِ ذي يَمَنٍ عَلى وجْهِهِ مَسْحَةُ مُلْكٍ. فطلع جرير على راحلته ومعه قومه فأسلموا وبايعوا، قال جرير: فبسط رسول الله، - ﷺ -، فبايعني وقال: عَلى أنْ تَشْهَدَ أنْ لا إلَهَ إلّا اللهُ وَأنّي رَسُولُ الله وَتُقِيمَ الصّلاةَ وتُؤتي الزّكاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَنْصَحَ المُسْلِمَ وَتُطِيعَ الواليَ وَإنْ كانَ عَبْدًا حَبَشيًّا، فقال: نعم، فبايعه.
وقدم قيس بن [أبي] (^١) غَرزَة (^٢) الأحمسي في مائتين وخمسين رجلًا من أحمس فقال لهم رسول الله، - ﷺ -: مَنْ أنْتُمْ؟ فقالوا: نحنُ أحمس الله، وكان يقال لهم ذاك في الجاهليّة، فقال لهم رسول الله، - ﷺ -: وَأنْتُمُ اليَوْمَ لله، وقال رسول الله، - ﷺ -، لبلال: أعْطِ رَكْبَ بَجيلَةَ وَابْدأ بالأحمَسيّين، ففعل، وكان نزول جرير بن عبد الله على فَروة بن عمرو البياضيّ، وكان رسول الله، - ﷺ -، يسائله عمّا وراءه، فقال: يا رسول الله قد أظهر الله الإسلام وأظهر الأذان في مساجدهم وساحاتهم، وهدّمت القبائل أصنامها التي كانت تُعبد، قال: فَمَا فَعَلَ ذو الخَلَصَةِ؟ قال: هو على حاله قد بقى، والله مُريح منه إن شاء الله، فبعثه رسول الله، - ﷺ -، إلى هدم ذي الخلصة وعقد له لواء، فقال: إني لا أثبت على الخيل، فمسح رسول الله، - ﷺ -، بصدره وقال: اللّهُمّ اجْعَلْهُ هادِيًا مَهْدِيًّا! فخرج في قومه، وهم زُهاء مائتين، فما أطال الغيبة حتى رجع، فقال رسول الله، - ﷺ -: هَدَمْتَهُ؟ قال: نعم والذي بعثك بالحقّ، وأخذتُ ما عليه وأحرقته بالنار،
_________
(* - *) قارن بالنويري ج ١٨ ص ١١٠ - ١١١ وهو ينقل عن ابن سعد.
(^١) الزيادة من الاستيعاب وغيره.
(^٢) غرزة تصحف في ل وطبعتي إحسان وعطا إلى "عَزْرة" وصوابه من م والمشتبه والنويري وهو ينقل عن ابن سعد.