المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطبقات الكبرى (القسم النبوي)

ابن سعد · ج١ · ص١١٦ · موضع ١٦١/٤٬٨٨٩

قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، أخبرنا أبانُ، أخبرنا قَتَادَة أنّ إبراهيم ابن نبىّ الله، -ﷺ-، توفى فقال نبىّ الله: إنّ العَينَ تدْمَعُ والقَلْبَ يَحْزَنُ وَلا نَقولُ إنْ شاءَ اللهُ إلّا خَيرًا، وإنّا عَلَيْكَ يَا إبراهِيمُ لَمَحْزُونُونَ! وقال: تَمَامُ رَضَاعِهِ فى الجنّةِ. قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدىَّ عن أيّوب عن عمرو بن سعيد قال: لما توفى إبراهيم قال رسول الله، -ﷺ-: إنّ إبْرَاهيمَ ابْنى وإنّهُ ماتَ فى الثّدْىِ وَإنّ لَهُ لَظِئْرَيْنِ تُكْمِلانِ رَضَاعَهُ فى الجنّة. قَال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن إسماعيل بن أبى خالد عن الشعبىّ قال: قال رسول الله، -ﷺ-: إنّ لَهُ مُرْضِعًا فى الجنّةِ تَسْتَكْمِلُ لَهُ بَقِيّةَ رَضَاعِهِ. قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح وهشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسىّ ويحيَى ابن عبّاد عن شعبة قال: سمعتُ عدىّ بن ثابت عن البراء بن عازب قال: لمّا مات إبراهيم ابن النبىّ، -ﷺ-، قال رسول الله، -ﷺ-: أمَا إنّ لَهُ مُرْضعًا فى الجنةِ (^١). قال: أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا سليمان بن المغيرة، أخبرنا ثابت، أخبرنا أنس بن مالك قال: رأيتُ إبْرَاهيم وهو يكيد بنفسه بين يَدَىْ رسول الله، -ﷺ-، فدمعت عينا رسول الله، -ﷺ-، فقال رسول الله، -ﷺ-: تَدْمَعُ العَيْنُ ويَحْزَنُ القَلْبُ وَلا نَقُولُ إلّا ما يُرْضى رَبّنَا، والله يا إبْرَاهيمُ إنّا بِكَ لَمَحْزُونُونَ! قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابى البصرى، أخبرنا همام عن قتادة أن رسول الله، -ﷺ-، صلّى على ابنه إبراهيم وقال: تَمَامُ رَضَاعِهِ فى الجَنّةِ. قالَ: أخبرنا عُبَيد الله بن موسى العَبْسِىّ عن إسرائيل بن يونس عن جابر عن عامر عن البراء قال: صلى رسول الله، -ﷺ-، على ابنه إبْرَاهِيم، ابن القبطيّة، ومات وهو ابن ستّة عشر شهرًا، وقال: إنّ لهُ ظِئْرًا تُتِمّ رَضَاعَهُ فى الجنّة وَهُوَ صِدّيقٌ. قال: أخبرنا وكيع عن سفيَان عن جابر عن عامر أن النبىّ، -ﷺ-، صلّى على ابنه إبراهيم وهو ابن ستة عشر شهرًا. قال: أخبرنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر عن البراء عن النبىّ، -ﷺ-، قال: إنّ لَهُ مُرْضِعًا فى الجنّةِ تَسْتَتِمّ بَقِيّةَ رَضَاعِه، وقالَ: إنّهُ صِدّيقٌ شَهيدٌ. _________ (^١) الصالحى: سبل الهدى ج ١١ ص ٤٥٦.

الكتاب الثاني