المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سبل الهدى والرشاد

الصالحي الشامي · ج١ · ص١٣٨ · موضع ١٧٨/٥٬٧٥٧

لما بعث الله تعالى نبيه ﷺ وظهر أمره بمكة. خرجت إلى الشام فلما كنت ببصرى أتتني جماعة من النصارى فقالوا: أمن الحرم أنت؟ قلت: نعم. قالوا: أفتعرف هذا الذي تنبّأ فيكم؟ قلت: نعم. قال: فأخذوا بيدي وأدخلوني ديرًا فيه تماثيل وصور فقالوا: انظر هل ترى صورته؟ فنظرت فإذا أنا بصورة النبي ﷺ وإذا أنا بصفة أبي بكر وصورته وهو آخذ بعقب النبي ﷺ فقالوا: هل ترى صفته؟ قلت: نعم. قالوا: هو هذا، وأشاروا إلى صفة رسول الله ﷺ قلت: اللهم نعم، أشهد أنه هو. قالوا: أتعرف هذا الذي أخذ بعقبة؟ قلت: نعم. قالوا: نشهد أن هذا صاحبكم وأن هذا الخليفة من بعده [(١)] . تفسير الغريب تنفضت الغرفة بالفاء والضاد المعجمة: أي تحرّكت. صلت الجبين [(٢)]: أي واسعة. وقيل: الصلت: الأملس. وقيل: البارز. قاله في النهاية. وفي الصحاح: هو الواضح. وصورة أدماء: أي سمراء. شحماء: سوداء. وشعر جعد: ضد السبط، فإن وصف بالقطط بفتحتين فهو شديد الجعودة كشعر السودان. وفي عينيه قبل: بفتح القاف والباء وهو إقبال السواد على الأنف. وشعر رجل بفتح الراء وكسر الجيم وفتحها وسكونها. وسبط بفتح أوله وسكون ثانيه وكسره وفتحه: هو المسترسل. وربعة: براء مفتوحة وموحّدة ساكنة: أي مربوع الخلق لا قصير ولا طويل. وحمش الساقين [(٣)]: بحاء مهملة وشين معجمة دقيقهما. وأخفش العينين: صغيرهما. والله أعلم. _________ [()] المسيب وطائفة، وكان حليما وقورا عارفا بالنسب. وذكر ابن إسحاق إن النبي ﷺ أعطاه مائة من الإبل توفي سنة تسع أو ثمان وخمسين بالمدينة. الخلاصة ١/ ١٦١. [(١)] أخرجه أبو نعيم في الدلائل (١٨) . [(٢)] يقال أصبح صلت الجبين يبرق قال: فلا يكون الأسود صلتا ... وقال ابن شميل: الصلت الواسع المستوي الجميل وفي حديث آخر: كان سهل الخدين صلتهما اللسان ٣/ ٢٤٧٨. [(٣)] انظر الوسيط ١/ ١٩٧.

الكتاب الثاني